17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 اّذار 2017

الشهيد و"الفلتان السياسي"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من كانوا في "المسيرة" التي اصطدمت مع قوات الأمن الفلسطينية يوم الأحد الماضي في رام الله، على محدودية عددهم، ليسوا من جهة سياسية واحدة؛ فقد كان فيها بعض أبرز وأنشط أعضاء حركة "فتح" الموجودين دائماً على خط التماس مع الاحتلال ومستوطنيه، وفيهم يساريون وإسلاميون ومستقلون، وأهالي شهداء ومعتقلين. وبالتالي، فإن الحديث عن تصنيف واصطفافات فيما يحدث غير منطقي، بقدر ما هناك حالة "فلتان سياسي".

منذ ما قبل استشهاد باسل الأعرج؛ بقتله على يد الاحتلال في قلب مدينتي البيرة ورام الله، والتداعيات في الشارع الفلسطيني تضيف تراكمات جديدة للحالة الفلسطينية التي يغلب عليها عدم وضوح الرؤية، وتزايد الفجوة بين السلطة الرسمية والمستوى الشعبي الذي قد يأخذ شكل حالة احتقان، أو شعور بالعجز الشعبي وعدم وجود دور سياسي أو وطني، وعدم القدرة على تأييد برامج سياسية أو تحركات، وذلك لعدم وجود هذه البرامج، أو لعدم ترويجها وبالتالي عدم القدرة على رؤيتها والاقتناع بها. يضاف إلى ذلك غياب تجديد للمجلس الوطني الفلسطيني، وغياب المجلس التشريعي الفلسطيني. وكل هذا ما يمكن تسميته بالفلتان السياسي.

إنّ الوظيفة الأساسية للدولة، أي دولة، هي حماية ذاتها ومواطنيها من العدو الخارجي، وفرض الأمن الداخلي. وإذا كان الوضع الفلسطيني خاصا جداً بسبب الاحتلال، وبسبب المزاوجة بين السلطة والسعي إلى الاستقلال من جهة والاحتلال، فإنّ هذا يزيد كثيراً من الحاجة إلى تعبئة الطاقات الشعبية وتحقيق التفاف شعبي حول القيادة.

إنّ تحدي المتظاهرين المعارضين بأنهم أصحاب أجندات خارجية أو غير موجودين إلا في قلب المدن الفلسطينية وليس على نقاط التماس مع جيش الاحتلال ومستوطنيه، لم يعد مُجديا، خصوصاً بعد أن وجهت هذه الاتهامات بشكل متلفز من قبل قيادات إعلامية أمنية فلسطينية لباسل الأعرج قبل استشهاده، وربما قبل قراره حمل السلاح. وبالتالي، فإن الحديث بأن "لا أحد يمنعكم من مواجهة الاحتلال" لم يعد مجديا، بل يساعد على حسم قرار البعض بالانتقال من المقاومة الشعبية والمعارضة السياسية، إلى أشكال مقاومة أخرى، يحاكمون عليها في محاكم "السلطة".

هناك قائمة طويلة جداً من الشهداء الذين قتلهم الإسرائيليون من دون أن يقدموا على أي فعل مقاوم (سوى وجودهم في الوطن)، أو من دون مواجهة ومن دون حاجة للقتل، حيث يمكن اعتقالهم مثلا. وأي شعب في العالم عندما يواجه مثل هذه الحالة، لن يراهن على جهود سياسية أو قانونية قد تأتي وقد لا تأتي مستقبلا، لوقف الحالة، بل سيسأل قيادته السياسية: ما العمل، الآن وليس غداً؟ والسؤال لا يقتصر على "ما العمل في ظل القتل اليومي؟" وحسب، بل وأيضاً ماذا عن الاستيطان ومصادرة الأراضي وتقييد الحركة وعدم وجود مطار وعدم حرية العمل والتجارة والحواجز؟ 

إذا وجد تصور واضح لكيفية التصدي للموقف، فإنه يمكن بسهولة مثلا مطالبة الشبان بعدم حمل السلاح في وجه العدو، وانتهاج نهج آخر. ولكن عندما لا يكون "الطرف الآخر" ملتزما بالاتفاقات (أوسلو)، يصبح غريبا الالتزام من طرف واحد به.

إنّ باسل الأعرج على سبيل المثال من منطقة الولجة في بيت لحم، التي تشهد كل يوم أبشع عمليات المصادرة والخنق للأراضي، لحد إحاطة منزل بسلك شائك مكهرب، أو حفر خندق حوله، وفصله بجدار يحفر تحته نفقا. هذا يراه أمثال باسل يومياً وتلك منطقة محرمة على "السلطة" وقواتها أيضاً، فكيف يمكن للسلطة أن تقتنع أنّ "منع الفلتان الأمني" يصل لمن يقطن أو يوجد في تلك المناطق، حتى لو تواجدوا فيما يسمى "مناطقها"؟ 

لقد هددت "السلطة" والقيادة الفلسطينية كثيراً بإعادة النظر في الاتفاقات مع الإسرائيليين والتوقف عن الالتزام بها من طرف واحد. والواقع أنه لم يعد الالتزام من طرف واحد يؤدي فقط لتمكين إسرائيل من فرض أمر واقع وقتل بطيء للمشروع الوطني الفلسطيني، وللحياة الفلسطينية، بل ويؤدي كذلك لتوتر داخلي كبير، مظاهره ليس فقط مجموعة الشبان أصحاب الريادة في العمل الوطني، بل هناك وجه سلبي آخر هو الفلتان الأمني والمخدرات والنشاطات غير القانونية في مناطق مختلفة خارج نطاق "السلطة" وقواتها. 

إنّ برنامجا سياسيا واضحا للمقاومة ومواجهة الاحتلال، وأطر سياسية تمثيلية فاعلة، ومن ضمن ذلك تطوير العقيدة الأمنية الفسلطينية، هي التي يمكن، ويجب أن تجعل أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمواطنين في خندق واحد دائماً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية