10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 اّذار 2017

البطريرك الراعي جانب الصواب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وقع في خطيئة فادحة حين حَّملْ الفلسطينيين مسؤولية الحروب في لبنان الشقيق، وطالب بترحليهم من الجمهورية اللبنانية قبل ايام في لقاء مع إحدى الفضائيات الخليجية. وتناسى غبطته أن من أشعل فتيل الحرب الأهلية هم من أطلقوا نيران رصاصهم الحاقد على الباص الفلسطيني في عين الرمانة في نيسان/ ابريل 1975، وقتلوا كل من فيه وهو متجه إلى المنطقة الشرقية من بيروت، وهم عائدين لمخيمهم. ومع ذلك حرصت القيادة الفلسطينية آنذاك على تفادي توسيع رقعة المعارك، التي نشبت إثر الهجوم الغادر. لكن قرار القيادات اللبنانية الإنعزالية مدعوما من قوى الشر وخاصة أميركا وإسرائيل كان مواصلتها بإصرار، لإنهم شاؤوا تصفية الوجود العلني للثورة في لبنان مما زاد من نيران الحرب القذرة، وأدخل لبنان في إتون حروب لسنوات توجت بإجتياح إسرائيل للأراضي اللبنانية في حزيران / يونيو 1982، ثم مجزرة صبرا وشاتيلا في 16 ايلول 1982، التي نفذتها القوات اللبنانية والجيش الإسرائيلي بقيادة شارون، وذهب ضحيتها الألآف من ابناء المخيمين الفلسطينيين.

ورغم خروج قوات الثورة الفلسطينية في ايلول/ سبتمبر 1982 من لبنان إلآ أن الحروب لم تتوقف ضد المخيمات الفلسطينية، فكانت حرب مخيمات بيروت وخاصة مخيم برج البراجنة من قبل حركة "أمل" 1985/ 1987 بقرار ودعم النظام السوري. والمعارك، التي قادها النظامان السوري والليبي عبر أدوات فلسطينية في مايو/ أيار 1983، ثم إمتدت إلى مخيمات الشمال اللبناني (نهر البارد والبداوي)، وثم تم إدخال مجموعات إسلاموية إلى مخيم نهر البارد بإسم "فتح الإسلام" وما نجم عنها من تدمير للمخيم بمدافع واسلحة الجيش اللبناني، ومازال المخيم حتى الآن يعاني من ويلات تلك الحرب القذرة. ولاحقا تم إدخال مجموعات إسلاموية من قبل أنظمة عربية وإسرائيل وغيرهم إلى كل المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة منها: "جند الشام" و"انصار بيت المقدس" و"جماعة عبدالله عزام"، التي تعمل بشكل متواتر على إدامة الحروب داخل المخيمات الفلسطينية لتبديد السلم الأهلي فيها، والعمل على تهجير الفلسطينيين إلى مهاجر جديدة. وبالتالي الفلسطينيون كانوا ضحية مخطط إجرامي، يستهدف حياتهم ووجودهم في لبنان. مع ان القيادة الفلسطينية أكدت الف مرة للقيادات اللبنانية المتعاقبة وآخرها قبل عشرين يوما خلت أثناء زيارة الرئيس أبو مازن للبنان عن حرصها على سيادة لبنان، ورفضها لإي تجاوز يمكن ان يمس مكانة الدولة اللبنانية الشقيقة.

ولو تركنا حروب المخيمات جانبا، وأعدنا البطرك الراعي للحروب اللبنانية اللبنانية، فإن المرء يذكره بحرب الأشقاء في النصف الثاني من الثمانينات بين حزب الله وحركة أمل، ثم حرب التصفية لتنظيم المرابطين في بيروت الغربية، وحرب الإلغاء بين الجنرال عون والقوات اللبنانية 1989 و1990، ومجزرة إهدن، التي نفذتها القوات اللبنانية على بلدة إهدن، والتي راح ضحيتها القائد الماروني طوني فرنجية ومعه عائلته والعديد من مناصريه في يونيو 1978، وتفجير طائرة رشيد كرامي، رئيس وزراء لبنان في مطلع حزيران 1987 .. وغيرها من حروب التصفيات اللبنانية.

وبالعودة للفلسطينيين ودورهم في لبنان، نعيد نيافتك إلى مقالة الأستاذ طلال سلمان في آب/ أغسطس 2008 "الفلسطينيون جوهرة الشرق"، التي عدد فيها الإسهامات العظيمة لإبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، فهم من شكل رافعة لمكانة لبنان على الصعد المالية والإقتصادية والفنية الثقافية، والتي أكد عليها الفنان الراحل قبل رحيله بايام ملحم بركات. وبالتالي لجؤهم القسري للبنان بعد النكبة لم يكن عبئا على لبنان الشقيق، بل كانوا نعمة وذخرا للبنان. ومع ذلك الفلسطينيون ليسوا متمسكين بالبقاء في لبنان، وعندما يتم الوصول إلى التسوية السياسية سيعودون إلى ديارهم ووطنهم الأم، وجميعهم يلهج بالعودة إلى الوطن الفلسطيني، الذي لا وطن لهم سواه.

فضلا عن ذلك، عندما زرت فلسطين 2014، أكرم الفلسطينيون وفادتك، ورحبوا بك ترحيبا غير مسبوق، رغم إن زيارتك ولقاءاتك جنود وضباط العميل سعد حداد في بلدة عسفيا في الجليل حملت الكثير من علامات الإستفهام بعد ان برأتهم من العمالة لدولة إسرائيل الإستعمارية.

لا يريد المرء ان ينكأ الجراح كثيرا نيافة الكردينال مار بشارة الراعي. لإننا الأحرص على لبنان وإستقلاله وسيادته، وإدراكا من الرئيس ميشال عون لموقف الفلسطينيين الإيجابي والداعم للبنان على كل الصعد، أعلن قبل أيام انه سيكون الداعم والمدافع عن حقوق الفلسطينيين وعودتهم لديارهم. لذا نأمل من نيافتك سحب دعوتك غير الإيجابية والمرفوضة. لإن أي دعوة الآن لترحيل الفلسطينيين  في خضم التطورات الخطيرة، التي تشهدها المنطقة العربية والعالم، هي دعوة مشبوهة، ولا تخدم علاقات الإخوة الفلسطينية اللبنانية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية