24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 اّذار 2017

الفلسطينيون وترامب: "ألف مبروك"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أن واظب جيسون غرينبلات، مندوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون المفاوضات، على اعتمار القبعة اليهودية التقليدية (كِببا)، حتى أثناء الحملة الانتخابية، فإنه تركها عندما جاء إلى القدس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي وإلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفلسطينيين. هذا التغيير في الشكل لدى غرينبلات ربما يرافقه أيضاً تغيير في شكل تعاطي إدارة رئيسه مع الشأن الفلسطيني، بحيث شكل ومضمون هذه السياسة شبيه بسياسات الرؤساء الأميركيين السابقين.

بحسب الصحافة فإنّ لقاءات غرينبلات مع الفلسطينيين تضمنت سلسلة لقاءات من ضمنها زيارة مخيم الجلزون للاجئين، ولقاؤه عدداً من الطلاب الحاصلين على منح دراسية أميركية، وعقد لقاء مع قادة الأجهزة الأمنية، وتناول العشاء مع عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية. وإذ أخبرني أصدقاء صحافيون عاملون في الميدان بنفي أهالٍ في الجلزون عقد مثل هذا اللقاء، فإنّ من شبه المؤكد أنّ غرينبلات لا يحتاج كثيرا لعقد لقاءات مع المستوطنين في بيت إيل، مقر القيادة العسكرية للاحتلال في الضفة الغربية، والملاصقة للجلزون، والتي تقفل الطرق للمخيم عادة لأجلها. فعلى فرض أنه لم يكن في "بيت إيل" من قبل ولا يعرف أحدا، فإنّ شريكه في إدارة الملف الإسرائيلي، السفير الأميركي ديفيد فريدمان سبق له وساعد في جمع تبرعات للمستوطنة، بما في ذلك من ترامب نفسه.

بعد زيارة غرينبلات وقبلها مكالمة ترامب مع الرئيس محمود عباس، باتت إلى حد كبير معالم سياسة إدارة دونالد ترامب في الشأن الفلسطيني، واضحة، ويمكن تلخيصها بالعودة للنقطة التي كان يجدر أن تنتهي عندها العملية السياسية قبل نحو سبعة عشر عاما، أو التي توقفت عندها المفاوضات، قبل ثلاثة أعوام، أو المشتملة في خريطة الطريق 2003، أو نوقشت في مؤتمر أنابوليس 2007. أي التفاوض للتوصل لحل الدولتين، ولكن مع رفض أي حل وأي خطوة وأي جهود للتوصل لهذا الحل دون مفاوضات ثنائية إسرائيلية – فلسطينية، بلا أي تدخل خارجي، حتى لو كان أميركيا، مع أنّ هذا التفاوض قد يستمر للأبد، ويصاحبه فرض الإسرائيليين لأمر واقع جديد، وتستمر معاناة الفلسطينيين. أي أن إدارة ترامب عادت لسياسات الرؤساء السابقين، الذين يعطون أولوية لعملية مفاوضات بغض النظر إن كانت ستصل لنتيجة.
 
لقد بينت السياسة الفلسطينية، منذ أعوام، أنّ الاستمرار بالتفاوض، بدون وقف الاستيطان، وإطلاق أسرى، هو أمر عبثي، يؤدي لاستمرار الإسرائيليين بفرض الأمر الواقع الذي يؤدي بالنهاية لإنهاء فرص إقامة الدولة الفلسطينية، ومن هنا ذهب الفلسطينيون للأمم المتحدة، وطلبوا الاعتراف بهم، ومنحهم عضوية باعتبارهم دولة، ثم قلصوا من نشاطهم في الأمم المتحدة لصالح المبادرة الفرنسية.

بحسب مصادر غرينبلات، فإنه بحث مع نتينياهو، وضع دليل عمل، لمسألة الاستمرار في البناء بالمستوطنات، على أساس أن البناء لن يتوقف، ولكن سيكون ضمن محددات، وبحث معه تطوير الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، وبحث مع الفلسطينيين تعزيز الاقتصاد الفلسطيني والأمن ومنع التحريض ضد الإسرائيليين.

بتحليل التصريحات الأميركية، فيمكن تلخيص المشهد بالنقاط التالية، أولا، على الفلسطينيين التوقف عن التحرك دوليا في الأمم المتحدة وغيرها. ثانيا، العمل لحل وسط مع الإسرائيليين بشأن الاستيطان. ثالثا، السعي للوصول إلى ترتيبات لإعادة إطلاق مفاوضات بالشروط القديمة ذاتها، حيث لا مرجعية دولية أو أي ضمان لتحديد موعد ملزم لانتهاء المفاوضات. رابعاً، بجانب الحديث عن المفاوضات سيجري الحديث عن تحسين وضع الاقتصاد للفلسطينيين (مع أن فرص تطوير حقيقية لا تبدو موجودة حقا)، بالتوازي مع الالتزام بالتنسيق الأمني الفلسطيني مع الإسرائيليين. والاهتمام بالاقتصاد والأمن لهذه الدرجة مؤشر على احتمال أن تستمر المفاوضات طويلا جدا.

إذا استطاعت الإدارة الأميركية تسويق العودة للتفاوض ضمن هذه الشروط سيبدو المشهد شبيها بالفيلم المصري "ألف مبروك"، من بطولة أحمد حلمي (الذي كتبتُ عنه عدة مرات كلما أطلقت مفاوضات فلسطينية جديدة، على الأقل كتبت عنه في 2012 و2015)، إذ كتبت أنه في الفيلم يحلم البطل كل يوم بكابوس، ويستيقظ كل يوم ليعيش ما شاهده (وتوقعه). ويحاول البطل في كل يوم تغيير شيء من مسار اليوم الماضي، فينجح قليلا في التفاصيل، ولكن النهاية واحدة ومتكررة ومأساوية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس

24 اّذار 2017   فلسطين "اليهود" وقصص القرآن الكريم..! - بقلم: بكر أبوبكر


24 اّذار 2017   السؤال الولجي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 اّذار 2017   فرج فودة.. يوم مقتل قاتله يبعث من جديد..! - بقلم: حمدي فراج


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

23 اّذار 2017   عروبة مهدّدة.. حالُ الثقافة العربية - بقلم: صبحي غندور

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية