21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 اّذار 2017

أحجية دونالد ترامب..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس هاتفيا مساء يوم الجمعة الماضية، ودعاه لزيارة البيت الأبيض الأمريكي القابع في واشنطن وأدارا حوارا جادا ومثمرا. وابدى المسؤولون الفلسطينيون ارتياحا وسرورا للمكالمة الهاتفية الأمريكية شكلا ومضمونا وبخاصة في موضوع التمثيل الفلسطيني ومحاولة إنكاره إسرائيليا وعربيا. وبعث الرئيس الأمريكي الجديد بمندوب له لزيارة المنطقة والتباحث حول مقترحات لحل سياسي أمريكي قادم.

في ذات الوقت حذّرت الإدارة الأمريكية الجديدة المسئولين الإسرائيليين من مغبة أي عمل فردي في موضوع الإستيطان في القدس والضفة الغربية المحتلين. ويبدو أن تحذيرها كان جادا مما دفع ليبرمان وزير الأمن الإسرائيلي أن يعلن عن ذلك الموقف الأمريكي الجاد أمام لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلية وان تجاوزه سيشعل أزمة فورية مع الإدارة الأمريكية الجديدة. وفي ذات السياق عين محاميا متصهينا سفيرا لأمريكا في تل أبيب ووافق على ذلك التعيين الكونجرس الأمريكي.

منذ قدوم دونالد ترامب لسدة الحكم ثارت تكهنات وتقولات حول مواقف الرجل الأول في الولايات المتحدة الأمريكية وسياساته. ذلك أن الرجل لم يخف احترامه للرئيس الروسي بوتين وسياسته، وهو الذي شن نقدا شديدا على قادة الحزب الجمهوري الذين أنكروه وتحداهم في السباق الرئاسي، وهو الذي انتقد أجهزة الأمن الأمريكية المختلفة، وهاجم الصحافة الأمريكية وعلى رأسها صحيفة "نيويورك تايمز"، ومحطة "سي إن إن" التلفزيونية، والصحفيين عموما، وهو الذي له مواقف متضاربة من النزاع الدموي على الأرض السورية، وهو الذي يشن حربا إعلامية ضد إيران وسياستها في المنطقة، وهو الذي دعا لبناء جدارا بين بلاده وبين المكسيك، وهو الذي تعهد بحل عادل للقضية الفلسطينية، وهو الذي كان له تاريخ جنسي ولسان طويل حافل عرضته محطات التلفزة وقضّت مضجعه. بل يمكن القول أنه الرئيس الأمريكي الذي حظي دخوله للبيت الأبيض الأمريكي بكل هذا النقد والتظاهر وعدم الرضى من الحلفاء الأوروبيين والمثقفين الأمريكيين. اضف ان الرجل لم يتلق دعما ماليا من أحد في حملته الإنتخابية وليس لأحد فضل مالي عليه ليسدد دينه.

وحتى ننصف الرجل، فليس هناك رئيس أمريكي يجرؤ أن يتحرك في الموضوع الفلسطيني الملغّم من بداية دورته الرئاسية الأولى وهو قد فعل، لأنه يعلم مدى الصعوبات التي ترافق هذا الموضوع ويدرك حجم الصعاب التي رافقت سابقيه من الرؤساء الأمريكيين السابقين. ولكن حصل العكس مع ترامب، وهنا ندرك أن ترامب هو الذي اتصل بابي مازن ودعاه لزيارة رسمية للولايات المتحدة، وهذه خطوة دبلوماسية موفقة حيث كان نتنياهو وزمرته يكررون صباح مساء ان لا وجود لشريك فلسطيني لعقد مفاوضات معه. وكان الكثير من الرؤساء الأمريكيين يتجنبون الخوض في  الموضوع الفلسطيني بل يبتعدون عنه بسبب الخوف من الفشل. وكانوا يؤجلونه إلى أبعد فترة زمنية ممكنة. وكانوا يكتفوا بإدارة الصراع طيلة الوقت دون البحث عن حل جاد. ولعلي القراء يذكرون أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن رفض استقبال الرئيس المرحوم ياسر عرفات، وان الإجتماع الإقليمي الذي حصل في العقبة لم يشارك فيه الرئيس أبو مازن بل استبعد، في حين شارك فيه كل من  نتنياهو والسيسي والملك عبد الله وجون كيري.

رجل حافل بالمتناقضات في كل شيء، من لحظة ترشيحه حتى لحظة فوزه غير المتوقعة. وقد تكون الماكينة الإعلامية أرادت أن تصوره بهذه الصورة أو شاركت في تشويهه أو تقدمه بطريقة أو بأخرى. فهو قد عين زوج ابنته اليهودي كوشنير مسؤولا عن العملية السلمية في المنطقة، كما عين يوما بيل كلينتون الديموقراطي دنيس روس اليهودي الصهيوني مسؤولا عن العملية السياسية في المنطقة. وعين سفيرا مؤيدا لنقل السفارة الأمريكية للقدس وهو المحامي فريدمان. وزادت ظاهرة اللاسامية في عهده عبر العبث بالمقابر اليهودية. بل وصل به الأمر لقبول حل الدولة الواحدة أو حل الدولتين في مؤتمر صحفي جمعه بنتنياهو حسبما يقبل به الفرقاء المتنازعين وهذا لم يقل به أحد من قبل.

للأسف الشديد، تقوم السياسة الأمريكية في المنطقة على إدارة الصراع دون حله، وهذا ما درجت عليه خلال العقود السبعة الأخيرة. وهذا واضح وضوح الشمس بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانكفاء الدور البريطاني في المنطقة وبروز الدور الأمريكي فيها. وكان الإستثناء الوحيد أيام الجنرال آيزنهاور الجمهوري بعيد حرب السويس والغزو الثلاثي لمصر بعد تأميم جمال عبد الناصر لقناة السويس.

فقد قام هذا الجنرال الأمريكي المتمرس في قتال النازية في الحرب العالمية الثانية، بإصدار أوامره لبن غوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي، بسحب قوات الأخير من شبه جزيرة سيناء ومن قطاع غزة. وكانت هذه المرة الوحيدة في القرن الأخير التي يقوم فيها رئيس من الحزب الجمهوري اسمه الجنرال آيزنهاور بإصدار أوامر للحكومة الإسرائيلية بسحب قواتها العسكرية على الفور من الأراضي المحتلة. وللأمانة العلمية لم يكن جورج بوش الأب وهو جمهوري ولا أوباما وهو ديموقراطي مرتاحان للدور الإسرائيلي ولكنهما لم يستطيعا إملاء اي أمر على الإسرائيليين.

ليس من المبالغة، وليس من عدم الدقة، القول أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي متقاربين في الموضوع الفلسطيني مختلفين في مواضيع شتى. وهذه هي الأحداث تشهد بذلك من أيام جونسون ونيكسون وكارتر وريجان وبوش الأب وكلينتون وبوش الابن وأوباما. وكانت الإدارات  الأمريكية على مر الزمان تكتفي بإدارة الصراع دون حله، وبقيت وفية لفلسفتها البراغماتية الواقعية بغض النظر إن فاز الحزب الديموقراطي أو فاز الحزب الجمهوري. وبالتالي يصعب التنبؤ بما سيقدم عليه ترامب في المرحلة القادمة، وإن كان الأرجح أن يتعب ويكّل ويمل ويعود لنهج سابقيه.

رجل احجية يصعب التنبؤ بما بمكنونات صدره رغم أن دور الرئيس الأمريكي لوحده غير كاف لخلق سياسة أمريكية جديدة أو مناقضة لما تراه المؤسسات الأمريكية. رجل دخيل على الحزب الجمهوري بحيث لم يعترف به بل حورب في جنبات هذا الحزب. رجل سعى ويسعى لسياسات أمريكية جديدة داخليا وخارجي. فهل ينجح أم أن الفشل سيكون نصيبه، هذا ما ستفصح عنه الأيام، وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية