16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 اّذار 2017

أحجية دونالد ترامب..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس هاتفيا مساء يوم الجمعة الماضية، ودعاه لزيارة البيت الأبيض الأمريكي القابع في واشنطن وأدارا حوارا جادا ومثمرا. وابدى المسؤولون الفلسطينيون ارتياحا وسرورا للمكالمة الهاتفية الأمريكية شكلا ومضمونا وبخاصة في موضوع التمثيل الفلسطيني ومحاولة إنكاره إسرائيليا وعربيا. وبعث الرئيس الأمريكي الجديد بمندوب له لزيارة المنطقة والتباحث حول مقترحات لحل سياسي أمريكي قادم.

في ذات الوقت حذّرت الإدارة الأمريكية الجديدة المسئولين الإسرائيليين من مغبة أي عمل فردي في موضوع الإستيطان في القدس والضفة الغربية المحتلين. ويبدو أن تحذيرها كان جادا مما دفع ليبرمان وزير الأمن الإسرائيلي أن يعلن عن ذلك الموقف الأمريكي الجاد أمام لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلية وان تجاوزه سيشعل أزمة فورية مع الإدارة الأمريكية الجديدة. وفي ذات السياق عين محاميا متصهينا سفيرا لأمريكا في تل أبيب ووافق على ذلك التعيين الكونجرس الأمريكي.

منذ قدوم دونالد ترامب لسدة الحكم ثارت تكهنات وتقولات حول مواقف الرجل الأول في الولايات المتحدة الأمريكية وسياساته. ذلك أن الرجل لم يخف احترامه للرئيس الروسي بوتين وسياسته، وهو الذي شن نقدا شديدا على قادة الحزب الجمهوري الذين أنكروه وتحداهم في السباق الرئاسي، وهو الذي انتقد أجهزة الأمن الأمريكية المختلفة، وهاجم الصحافة الأمريكية وعلى رأسها صحيفة "نيويورك تايمز"، ومحطة "سي إن إن" التلفزيونية، والصحفيين عموما، وهو الذي له مواقف متضاربة من النزاع الدموي على الأرض السورية، وهو الذي يشن حربا إعلامية ضد إيران وسياستها في المنطقة، وهو الذي دعا لبناء جدارا بين بلاده وبين المكسيك، وهو الذي تعهد بحل عادل للقضية الفلسطينية، وهو الذي كان له تاريخ جنسي ولسان طويل حافل عرضته محطات التلفزة وقضّت مضجعه. بل يمكن القول أنه الرئيس الأمريكي الذي حظي دخوله للبيت الأبيض الأمريكي بكل هذا النقد والتظاهر وعدم الرضى من الحلفاء الأوروبيين والمثقفين الأمريكيين. اضف ان الرجل لم يتلق دعما ماليا من أحد في حملته الإنتخابية وليس لأحد فضل مالي عليه ليسدد دينه.

وحتى ننصف الرجل، فليس هناك رئيس أمريكي يجرؤ أن يتحرك في الموضوع الفلسطيني الملغّم من بداية دورته الرئاسية الأولى وهو قد فعل، لأنه يعلم مدى الصعوبات التي ترافق هذا الموضوع ويدرك حجم الصعاب التي رافقت سابقيه من الرؤساء الأمريكيين السابقين. ولكن حصل العكس مع ترامب، وهنا ندرك أن ترامب هو الذي اتصل بابي مازن ودعاه لزيارة رسمية للولايات المتحدة، وهذه خطوة دبلوماسية موفقة حيث كان نتنياهو وزمرته يكررون صباح مساء ان لا وجود لشريك فلسطيني لعقد مفاوضات معه. وكان الكثير من الرؤساء الأمريكيين يتجنبون الخوض في  الموضوع الفلسطيني بل يبتعدون عنه بسبب الخوف من الفشل. وكانوا يؤجلونه إلى أبعد فترة زمنية ممكنة. وكانوا يكتفوا بإدارة الصراع طيلة الوقت دون البحث عن حل جاد. ولعلي القراء يذكرون أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن رفض استقبال الرئيس المرحوم ياسر عرفات، وان الإجتماع الإقليمي الذي حصل في العقبة لم يشارك فيه الرئيس أبو مازن بل استبعد، في حين شارك فيه كل من  نتنياهو والسيسي والملك عبد الله وجون كيري.

رجل حافل بالمتناقضات في كل شيء، من لحظة ترشيحه حتى لحظة فوزه غير المتوقعة. وقد تكون الماكينة الإعلامية أرادت أن تصوره بهذه الصورة أو شاركت في تشويهه أو تقدمه بطريقة أو بأخرى. فهو قد عين زوج ابنته اليهودي كوشنير مسؤولا عن العملية السلمية في المنطقة، كما عين يوما بيل كلينتون الديموقراطي دنيس روس اليهودي الصهيوني مسؤولا عن العملية السياسية في المنطقة. وعين سفيرا مؤيدا لنقل السفارة الأمريكية للقدس وهو المحامي فريدمان. وزادت ظاهرة اللاسامية في عهده عبر العبث بالمقابر اليهودية. بل وصل به الأمر لقبول حل الدولة الواحدة أو حل الدولتين في مؤتمر صحفي جمعه بنتنياهو حسبما يقبل به الفرقاء المتنازعين وهذا لم يقل به أحد من قبل.

للأسف الشديد، تقوم السياسة الأمريكية في المنطقة على إدارة الصراع دون حله، وهذا ما درجت عليه خلال العقود السبعة الأخيرة. وهذا واضح وضوح الشمس بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانكفاء الدور البريطاني في المنطقة وبروز الدور الأمريكي فيها. وكان الإستثناء الوحيد أيام الجنرال آيزنهاور الجمهوري بعيد حرب السويس والغزو الثلاثي لمصر بعد تأميم جمال عبد الناصر لقناة السويس.

فقد قام هذا الجنرال الأمريكي المتمرس في قتال النازية في الحرب العالمية الثانية، بإصدار أوامره لبن غوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي، بسحب قوات الأخير من شبه جزيرة سيناء ومن قطاع غزة. وكانت هذه المرة الوحيدة في القرن الأخير التي يقوم فيها رئيس من الحزب الجمهوري اسمه الجنرال آيزنهاور بإصدار أوامر للحكومة الإسرائيلية بسحب قواتها العسكرية على الفور من الأراضي المحتلة. وللأمانة العلمية لم يكن جورج بوش الأب وهو جمهوري ولا أوباما وهو ديموقراطي مرتاحان للدور الإسرائيلي ولكنهما لم يستطيعا إملاء اي أمر على الإسرائيليين.

ليس من المبالغة، وليس من عدم الدقة، القول أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي متقاربين في الموضوع الفلسطيني مختلفين في مواضيع شتى. وهذه هي الأحداث تشهد بذلك من أيام جونسون ونيكسون وكارتر وريجان وبوش الأب وكلينتون وبوش الابن وأوباما. وكانت الإدارات  الأمريكية على مر الزمان تكتفي بإدارة الصراع دون حله، وبقيت وفية لفلسفتها البراغماتية الواقعية بغض النظر إن فاز الحزب الديموقراطي أو فاز الحزب الجمهوري. وبالتالي يصعب التنبؤ بما سيقدم عليه ترامب في المرحلة القادمة، وإن كان الأرجح أن يتعب ويكّل ويمل ويعود لنهج سابقيه.

رجل احجية يصعب التنبؤ بما بمكنونات صدره رغم أن دور الرئيس الأمريكي لوحده غير كاف لخلق سياسة أمريكية جديدة أو مناقضة لما تراه المؤسسات الأمريكية. رجل دخيل على الحزب الجمهوري بحيث لم يعترف به بل حورب في جنبات هذا الحزب. رجل سعى ويسعى لسياسات أمريكية جديدة داخليا وخارجي. فهل ينجح أم أن الفشل سيكون نصيبه، هذا ما ستفصح عنه الأيام، وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 اّب 2017   صفقوا لنظام لكع بن لكع..! - بقلم: نبيل عودة

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



15 اّب 2017   عقد المجلس الوطني ضرورة ملحة... ولكن..! - بقلم: هاني المصري




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية