15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 اّذار 2017

مؤتمرات القمم العربية عبثية ومضيعة للوقت ولا فائدة ترتجى منها..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع التئام القمة العربية في البحر الميت بعد نحو أسبوعين، يكون عدد المؤتمرات التي عقدها الحكام العرب 28 مؤتمرا منذ العام 1964، عدا الاجتماعات الاستثنائية والطارئة وغير المتوقعة والسرية والقمم الجهوية (مجلس التعاون الخليجي والمغاربية وغيرهما) واللقاءات الثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية ..الخ التي تتم بين وقت وآخر. فمن المفترض بعد كل هذه الاجتماعات واللقاءات الدورية والاستثنائية أن تحقق نتائج إيجابية يلمسها المواطن العربي في شتى المجالات.

لكن من عادة مؤتمرات القمم العربية ربما عدا الخمس الأول، أن تقرر ما لا تستطيع تنفيذه وتتجنب ما هي قادرة عليه وممكن تحقيقه بقرار بسيط. فالقمم العربية مثلا قادرة على قطع علاقتها مع الاحتلال الإسرائيلي ووقف التطبيع ودعم نضال الشعب الفلسطيني والتصدي الفعلي لتهويد القدس ودعمها. والقمم العربية قادرة على إعادة توزيع الثروة وردم الفجوة الآخذة بالازدياد بين الدول التي تعاني من خفة سكانية Under Population  وتخمة في الموارد المالية ودول أخرى تعاني من فائض سكاني هائل وكبير وعجز متفاقم بالموارد المتاحة. والحكام العرب يستطيعون أيضا إعادة توجيه استثماراتهم الخارجية بما يخدم القضايا العربية وخاصة فلسطين وإيداع حصيلة مبيعاتهم النفطية في المصارف العربية بدلا من الأجنبية وخاصة الأميركية منها كما انه بإمكانهم وبسهولة وبقرار بسيط زيادة الاستثمارات فيما بينهم وتطوير القوانين والتشريعات الضامنة لحرية تدفق وانسياب الأموال فكل هذه وغيرها كثير بالإمكان وبسهولة اتخاذ قرارات بشأنها وتطبيقها ووضعها موضع التنفيذ الفعلي. وأخيرا وليس أخرا، فالحكام العرب يستطيعون لو أرادوا ورغبوا بإلغاء التأشيرات للمواطنين والسماح بحرية التنقل والسفر بدون حواجز أو قيود، لفعلوا ذلك وبسهولة ايضا. لكنهم عوضا عن اتخاذ مثل هذه الخطوات الممكنة والسهلة يطالبون مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤوليتهما (وكأنها ليست في صميم مسؤوليتهم) والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة وتحقيق الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني التي أضاعوها هم من البداية. كما أنهم ما فتئوا يطالبون المجتمع الدولي في التدخل لوضع حد لإعمال الإرهاب في ليبيا والعراق وسوريا واليمن والصومال علما بأن هذه هي من أبرز المهمات الملقاة على عاتقهم وعاتق الجيوش العربية التي تتسلح سنويا بمليارات الدولارات، فهذه مهمة الحكام العرب وحدهم وليس مهمة وواجب المجتمع الدولي.

فتحرير فيتنام تم من قبل الجيش الفيتنامي وليس من المجتمع الدولي وقس على ذلك نماذج عديدة. فإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة مهمة العرب والفلسطينيين بالدرجة الأولى وليس مهمة وواجب المجتمع الدولي. فرغم انعقاد 28 مؤتمرا للحكام العرب إلا أن الوضع العربي يزداد سوءا عاما بعد آخر وتنتشر الفتن والحروب الأهلية ويزداد العداء ويقتل العربي بالسلاح العربي وتقصف المدن والمؤسسات الصناعية العربية بالطائرات العربية ويزداد الحكام تعلقا وارتباطا بالغرب، فحتى مصالحهم المباشرة ضحوا بها لصالح الأخير. فالقواعد الأطلسية باتت تنتشر في العديد من الأقطار العربية ويتم تغطية نفقات وجودها من الأموال العربية بعد ان كانت الدول الغربية تدفع لها مقابل اقامتها للقواعد العسكرية في أراضيها.

لقد قتل الحكام العرب روح الابداع والعمل المنتج لدى الشعب العربي ونشروا الفساد والإفساد واحتكروا السلطة واقاموا حكما استبداديا مطلقا في الكثير من الأقطار. فالحكام العرب لم يسألوا أنفسهم مرة واحدة لماذا يبدع مواطنيهم في بلدان الاغتراب ويحققوا تقدما مذهلا وينالون جوائز عالمية وتُهدى وتُقدم لهم الجنسيات وتُمنح لهم الامتيازات بكل ترحاب ويُهتم بهم ويحترمون بينما يُقمعون في بلاد العرب ويلاحقون. فبعد 28 مؤتمرا للحكام العرب ضاعت بقية فلسطين والجولان وقُيدت حرية صحراء سيناء وتم غزو العراق وتدميره وكذلك حصل لسوريا واليمن وليبيا والصومال وتجزأت السودان وانتشر الفقر والمجاعة في أكثر من دولة عربية.

ليس هذا فحسب بل أن الحكام العرب أخذوا يتسابقون على إقامة علاقات مع المحتل الإسرائيلي بدون خجل أو حياء. فالمواطن العربي منذ انعقاد أول مؤتمر للقمة وحتى تاريخه لم يلمس سوى التخلف والجوع والقهر ولم يشاهد سوى التراجع في كل الميادين الوطنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية. فالعشائر باتت هي المرجع وليس القوانين والتشريعات والنفاق والفساد والمحسوبية باتت هي السائدة، وباختصار شديد وبدون تكرار، فقد تحولت الأنظمة العربية إلى أداة طاردة للكفاءات والخبرات. فكيف يمكن على ضوء ما سلف والواقع المؤلم الذي نعيشه ان نرحب أو نتفاءل باستمرار انعقاد مؤتمرات القمم العربية؟ فقد باتت مضيعة للوقت وللجهد وإهدار للمال وغير مرحب بها من الشعب العربي بالإضافة إلى انها أصبحت عبثية، حالها بذلك حال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المستمرة أو المجمدة منذ ربع قرن.

انعقاد المجالس الوطنية والمركزية الفلسطينية بما فيها اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لم تحقق للشعب الفلسطيني أية نتيجة إيجابية واحدة يمكن التنويه إليها أو ذكرها ولو من باب رفع العتب، وهو نفس حال اجتماعات القمم العربية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية