28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 اّذار 2017

أحلام..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأسيرة المحررة أحلام التميمي؛ لم تكن يوما تهوى وتعشق القتل، وكانت كل أمانيها وأحلامها حياة هادئة بحرية كبقية البشر؛ لكن أتى احتلال؛ أذاق شعبها القتل بعشرات آلاف الشهداء، وسلبهم ديارهم وأراضيهم، فكان ردة فعلها عادية جدا، بان شاركت في الدفاع عن شعبها بطريقتها.

في الوقت الذي تطالب أمريكا بتسليم الأسيرة المحررة التميمي؛ يحق للعرب والمسلمين أن يطالبوا أمريكا بتسليم عشرات آلاف الجنود والضباط وقادة أمريكيين كبار مثل بوش الكبير والصغير؛ ساهموا في قتل أكثر من مليون عراقي، وقتلوا أكثر من مليون إنسان مسلم في أفغانستان وسوريا وليبيا واليمن وغيرها.

في عالم الأقوياء الوحوش؛ لا مكان للضعفاء؛ لكن أحيانا الأقوياء لهم نقاط ضعف يمكن من خلالها هزيمتهم ولو بالنقاط وجعلهم ضعفاء، فالقوي لا تدوم قوته ولا الضعيف يدوم ضعفه، ولا الظلم يدوم، الذي قد ينتصر في جولة من الجولات؛ لكنه لا يستطيع أن يتنصر ويحسم المعركة على طول الأزمان.

ما فعلته أحلام؛ هو ما فعلته عشرات آلاف النساء الأمريكيات خلال عملية التحرر من الاستعمار الانكليزي وإنشاء أمريكا، ولم تقم بفعل إجرامي أو إرهابي؛ بل عمل بطولي بنظر أحرار العالم، فالمحتل لا مكان له فوق أرض قام باحتلالها.

لا أحد ينكر أن أمريكا قوية؛ لكنها تستمد قوتها من عجز من يقابلها، وإذا كان الذي يقابلها قويا بحقه ومنطقه، وما فعله تقره كافة القوانين والشرائع الدولية، فان أمريكا على جبروتها ستقف عاجزة؛  في حالة إدارة المعركة معها بحكمة واقتدار وطول نفس؛ ضمن خطط علمية وليست ارتجالية.

قلنا سابقا؛ أن الإدارة الأمريكية الجديدة؛ ليست كالإدارة الأمريكية السابقة؛ وها هي الأحداث تثبت ذلك؛ والتغيير أصلا هو سنة كونية وجدلية تاريخية، و"ترمب" ليس ك"اوباما"، وسيضغط أكثر في كافة الملفات العربية والإسلامية؛ لهوانها عنده.

زرع الغرب كيان الاحتلال بالقوة في قلب العالم الإسلامي والعربي، للتخلص من معضلتهم، وراح يدافع عنه بكل قوة، وكل من يتحدى هذا الكيان يحارب من قبل الغرب، سواء كانوا أفرادا، أو مؤسسات أو حكومات، لكن ما كان يصلح بالأمس لا يصلح لليوم؛ فالغرب ألذي أنشئ كيان الاحتلال بقرارات دولية سينهيها غدا بقرارات دولية بعدما تصبح عبئا كبيرا عليه؛ كنتيجة حتمية ومنطقية للمقاومة؛ فالخسارة تتوالى على الغرب نتيجة فعل خاطئ جرى قديما؛ بإقامة دولة"اسرائيل" وسط بحر هادر من العرب والمسلمين.

القانون الدولي يجيز مقاومة المحتل بكل الطرق والأساليب، وما فعلته الأسيرة المحررة أحلام التميمي يندرج ضمن القانون الدولي، والمسئول عن الضحايا التي وقعت سابقا من عرب وغيرهم، أو التي ستقع مستقبلا؛ هو الغرب الذي زرع كيانا غريبا في  منطقة كلها عرب ومسلمين، وما أوقع الاحتلال من ضحايا في الشعب الفلسطيني وتهجير  وطرد قرابة سبعة مليون فلسطيني، يتحمله الغرب وسيجيء اليوم الذي يدفع الغرب الثمن، ويعوض الضحايا  وأهاليهم مجبرا ومكرها، وليس  عن طيب  خاطر.

لا يستويان؛ فلا يمكن مقارنة من اجبر عن الدفاع عن شعبه وهدفه الحرية والتطور والازدهار؛ كما هو حال الأسيرة المحررة أحلام التميمي؛ بمن قاتل وكان هدفه استعمار واحتلال الشعوب واستنزاف خيراتها؛ كحال دول الغرب التي أشبعت العالم الإسلامي قتلا وتدميرا وخرابا، وصارت دول مثل العراق وسوريا ساحة تجارب لأحدث الأسلحة عندهم؛ لإثبات نجاعتها في القتل والتدمير والخراب.

لماذا لم تطالب أمريكا بمن قتل المتضامنة الأمريكية "راشيل كوري" في غزة؟! بينما تطالب بتسليم من دافعت عن شعبها وأرادت حريته؟! ويسألونك في  نهاية المطاف لماذا يكره العالم أمريكا ودول الغرب  أصحاب الازدواجية في المعايير؛ والحق أن أمريكا ودول الغرب لا تكيل بمكيالين فقط؛ بل بعدة مكاييل.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية