12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2017

أحلام..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأسيرة المحررة أحلام التميمي؛ لم تكن يوما تهوى وتعشق القتل، وكانت كل أمانيها وأحلامها حياة هادئة بحرية كبقية البشر؛ لكن أتى احتلال؛ أذاق شعبها القتل بعشرات آلاف الشهداء، وسلبهم ديارهم وأراضيهم، فكان ردة فعلها عادية جدا، بان شاركت في الدفاع عن شعبها بطريقتها.

في الوقت الذي تطالب أمريكا بتسليم الأسيرة المحررة التميمي؛ يحق للعرب والمسلمين أن يطالبوا أمريكا بتسليم عشرات آلاف الجنود والضباط وقادة أمريكيين كبار مثل بوش الكبير والصغير؛ ساهموا في قتل أكثر من مليون عراقي، وقتلوا أكثر من مليون إنسان مسلم في أفغانستان وسوريا وليبيا واليمن وغيرها.

في عالم الأقوياء الوحوش؛ لا مكان للضعفاء؛ لكن أحيانا الأقوياء لهم نقاط ضعف يمكن من خلالها هزيمتهم ولو بالنقاط وجعلهم ضعفاء، فالقوي لا تدوم قوته ولا الضعيف يدوم ضعفه، ولا الظلم يدوم، الذي قد ينتصر في جولة من الجولات؛ لكنه لا يستطيع أن يتنصر ويحسم المعركة على طول الأزمان.

ما فعلته أحلام؛ هو ما فعلته عشرات آلاف النساء الأمريكيات خلال عملية التحرر من الاستعمار الانكليزي وإنشاء أمريكا، ولم تقم بفعل إجرامي أو إرهابي؛ بل عمل بطولي بنظر أحرار العالم، فالمحتل لا مكان له فوق أرض قام باحتلالها.

لا أحد ينكر أن أمريكا قوية؛ لكنها تستمد قوتها من عجز من يقابلها، وإذا كان الذي يقابلها قويا بحقه ومنطقه، وما فعله تقره كافة القوانين والشرائع الدولية، فان أمريكا على جبروتها ستقف عاجزة؛  في حالة إدارة المعركة معها بحكمة واقتدار وطول نفس؛ ضمن خطط علمية وليست ارتجالية.

قلنا سابقا؛ أن الإدارة الأمريكية الجديدة؛ ليست كالإدارة الأمريكية السابقة؛ وها هي الأحداث تثبت ذلك؛ والتغيير أصلا هو سنة كونية وجدلية تاريخية، و"ترمب" ليس ك"اوباما"، وسيضغط أكثر في كافة الملفات العربية والإسلامية؛ لهوانها عنده.

زرع الغرب كيان الاحتلال بالقوة في قلب العالم الإسلامي والعربي، للتخلص من معضلتهم، وراح يدافع عنه بكل قوة، وكل من يتحدى هذا الكيان يحارب من قبل الغرب، سواء كانوا أفرادا، أو مؤسسات أو حكومات، لكن ما كان يصلح بالأمس لا يصلح لليوم؛ فالغرب ألذي أنشئ كيان الاحتلال بقرارات دولية سينهيها غدا بقرارات دولية بعدما تصبح عبئا كبيرا عليه؛ كنتيجة حتمية ومنطقية للمقاومة؛ فالخسارة تتوالى على الغرب نتيجة فعل خاطئ جرى قديما؛ بإقامة دولة"اسرائيل" وسط بحر هادر من العرب والمسلمين.

القانون الدولي يجيز مقاومة المحتل بكل الطرق والأساليب، وما فعلته الأسيرة المحررة أحلام التميمي يندرج ضمن القانون الدولي، والمسئول عن الضحايا التي وقعت سابقا من عرب وغيرهم، أو التي ستقع مستقبلا؛ هو الغرب الذي زرع كيانا غريبا في  منطقة كلها عرب ومسلمين، وما أوقع الاحتلال من ضحايا في الشعب الفلسطيني وتهجير  وطرد قرابة سبعة مليون فلسطيني، يتحمله الغرب وسيجيء اليوم الذي يدفع الغرب الثمن، ويعوض الضحايا  وأهاليهم مجبرا ومكرها، وليس  عن طيب  خاطر.

لا يستويان؛ فلا يمكن مقارنة من اجبر عن الدفاع عن شعبه وهدفه الحرية والتطور والازدهار؛ كما هو حال الأسيرة المحررة أحلام التميمي؛ بمن قاتل وكان هدفه استعمار واحتلال الشعوب واستنزاف خيراتها؛ كحال دول الغرب التي أشبعت العالم الإسلامي قتلا وتدميرا وخرابا، وصارت دول مثل العراق وسوريا ساحة تجارب لأحدث الأسلحة عندهم؛ لإثبات نجاعتها في القتل والتدمير والخراب.

لماذا لم تطالب أمريكا بمن قتل المتضامنة الأمريكية "راشيل كوري" في غزة؟! بينما تطالب بتسليم من دافعت عن شعبها وأرادت حريته؟! ويسألونك في  نهاية المطاف لماذا يكره العالم أمريكا ودول الغرب  أصحاب الازدواجية في المعايير؛ والحق أن أمريكا ودول الغرب لا تكيل بمكيالين فقط؛ بل بعدة مكاييل.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية