20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 اّذار 2017

داؤُنــــا مِــــنا ودَواؤُنـــا مَعـــنا


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصرّ البعض المتنفذ في السياسة ولا يزال على النظر إلى أمريكا وكأنها المُنقذ والحامي والقادر بإعتبارها القدر المحتوم المفروض ليس على العالم وحده بالذات وإنما وبالأخص في منطقتنا بإعتبار أنّ المَعبودة وما تُمَثله من نَسق إلهي مُفضّل ومُدَلل موجود بين ظاهريْنا.. دولة إسرائيل المعشوقة والعاشقة لديها رباطٌ مُقدس لا يمكن حتى مُجرد لمسه مع كبير العاشقين وحاميهم وبما يسمح لها لأن تكون المُتَفَرّدة والمُقرّرة بما يتعلق بالقريب منها وما بعد القريب وما بعدَ بعدَ القريب..

قال البعض أن "الشك بداية اليقين" وأضاف آخرين بأن "الشك أساس الوجود"، وبين الشك واليقين مسافة فاصلة تقترب أو تبتعد وفقا لمفهوم الحقيقة، لكن في علوم الطبيعة والفيزياء هناك دائما حقيقة مطلقة لا تحتمل الشك وترفضه، قانون الجاذبيه والحركة الدائمة للكون بما فيه وعليه، وتحول المادة حتى الطاقة من شك لآخر، حتى الصوت حين ينطلق يُصبح مادة ويتحول لذبذبات مُنشرة في فضاء هذا الكون اللا متناهي.. في السياسة تَتعَقّد الأمور، وتُصبح القوانين مَرِنَة لدرجة الشك بل النفي أحيانا، وفي حركة المجتمعات والناس لا ثابت ولا مُطلق حتى في مفهوم "المصالح"، وتُصبح القوة إلى حين، صاحبة القرار في تحديد طبيعة الموازين ومفهوم اليقين.. النسبية لا المطلق، والحركة الدائمة لا سكون فيها، ويتحول المُتَغَيّر هنا وفق حسابات ترتبط بالمصالح أحيانا، وبالأيديولوجيا أحيانا أخرى، لكن إيقاعها ومهما كانت يُحال دائما لمفهوم "موازين القوى".

فلسطينيا وفي خِضّم الصراع المُستمر مُنذُ عُقود، إيقاعه ليس سوى تعبير واضح لتلك التوازنات المحلية والإقليمية والعالمية، في السابق لم يكن لدى أي إسرائيلي مُتَنفذ وصانع للقرار توجه للإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ومفاوضتها.. الإنتفاضه الأولى فرضت معادله جديده وغَيَرَت مفهوم الثابت لصالح المُتَغيّر، فجاءت "أوسلو" وما أدراك ما "أوسلو".. الثابت في الموقف من الصانع الأول في مطبخ القرار في دولة إسرائيل لم يَتَغَيّر، لكنه تلاعب لإحداث مُتَغَيّر جديد يتلائم ومُعطيات ذاك الواقع وأوجد معادلة جديدة إسمها "التبادلية" بين الأمن والسلام، إستمر الحاله "العفوية" كرد فعل وليس كَـ "خُطه" أوصلنا في النهايه لمفهوم الأمن لأجل الأمن، ولاحقا الأمن لأجل المصالح الإقتصادية، وفيما بعد الأمن لصالح إستمرار الحالة للأفراد و"بِزنِسّها"، بل وصلت الأمور لأبعد من ذلك بأكثر مما يتصوره البعض ليس في مفهوم الشراكة ولا مفهوم الصراع ولا في مفهوم المصالح، وإنما في مُتَغيّرات شخصية وأحيانا فردية بمفهوم "المقاولات"... مقاولة الأمن في "غزة" والإقتصاد في "الضفهط، في حين غابت "القدس" لصالح الأصيل لا الوكيل المقاول.

أمريكا ليست ولم ولن تكون القَدر المحتوم، و"الترامبيّة" الجديدة ليست شيئا فريدا في الواقع العالمي المُتَجَدّد والقديم، والموقف الأمريكي من المَعْشوقة "إسرائيل" له ضوابط إستراتيجية مُحدّدة تتغير بين الفنية والأخرى في هوامشها بينما يبقى الجوهر ثابت، طبيعة المُتَحَكّم كَـ "ثابت" لأجل البقاء والوجود الآمن بالمطلق المرتبط بالنسبي والتفوق بمفهوم القوة يتغير بهوامش ضيقة إرتباطاتها داخلية أكثر منها خارجية، وأمريكا و"ترامب" هي لاعب مُنضبط وفقا لذلك وبما يُحقق إستمرار العملية كإدارة، لكن المُتغير هنا أن طبيعة الإدارة يغلب عليها مفهوم "البزنس" و"الشركة"، فمثلا مبعوثه "غرينبلات" هو مُتخصص في "بزنس" العقارات، وعلم السياسة لديه ولدى رئيسه مرتبط بمفهوم الربح والخسارة كَـ "شركة" أكثر من كونها حقوق وقوانين ومواثيق...الخ.

يقول الإمام علي كرّم الله وجهه "كلما إزدادت الحقيقة وضوحا إزداد أعداؤها"، الحقيقة لدى القاصي والداني واضحة، "الترامبيه" ليست قدراً وأمريكا ليست سوى دولة ظالمه تقف إلى جانب الظُلم وصناعته، وحقيقة عدالة القضيه الفلسطينيه وضوحها ساطع وبرّاق، المشكلة أن الداء فينا، وعلاجه من دواء صناعته إختصاصنا.. نحن صنعنا ذاك الداء، ونحن من يرفض العلاج، بل أمعنا في صناعة الداء، فأصبحنا وفق تقرير "الإسكوا" نتعامل مع واقع "الكانتونات" الأربعة كَإدارة سياسية وإقتصادية وإمتيازات خاصة، أحيانا فردية في الكانتون الواحد وحزبية مقيتة في الكانتونات المُتَعَدّدة، في حين يغيب الحق في مقاومته ورفضه عملياً، ووفق خطه وبرنامج، لا نظرياً وقانونياً ووفق مفهوم رد الفعل والتمسك بالثوابت فقط.

أيها الشعب: لا تُصدق السَرابْ وكأنه حقيقة، ولا تُصدّق الحقيقة الظاهره وكأنها قَدر.. وإعلم أن المًتحكم في حركة السياسة ليس مفهوم فن المُمكن ولا التلاعب بالكلمات والعبارات وفق البعض المُتَنَفّذ، موازين القوى وتراكم الفعل وفق حركة دائمه ومستمره وعلى أساس خطة وبرنامج عمل هي اساس حركة السياسه، العمل الجامع وفق مفهوم المؤسسه وضمن الشراكه الوطنيه كأساس لا الفرد الواحد مهما علا منصبه وكان دبلوماسي ومثقف وخبير ومتخصص هو اساس تغيير حركة السياسه وحركة المصالح، والقُربْ والبُعْد من الحق يُحَدّده فِعلْ الشعب لا الفرد...ومرة أخرى أيها الشعب: تَمَعّن فيما قاله الإمام رضي الله عنه، إبن عم رسول الله صلوات الله عليه وسلم "دَواؤك فيكَ وما تشعرُ.. وَداؤُكَ مِنكَ وما تُبصرُ.. وَتَحسبُ أنكَ جُرمٌ صَغيرٌ...وِفيكَ إنطَوى العالمُ الأكبرُ.. رحم الله الإمام.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية