15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 اّذار 2017

كوريا الشمالية تمنع المسيحيين من ارتداء الصليب


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نظام كوريا الشمالية الشيوعي الدكتاتوري المنقرض القمعي، أصدر قراراً مجنوناً يجيز لأية مؤسسة في البلاد أن تطرد أي مسيحي أو مسيحية من العمل بتهمة ارتداء رمز ديني لا يتوافق مع قيم البلاد الشيوعية التي لا تتقبل الإيمان، وتعد الإلحاد قيمة مطلقة لا يجوز الاختلاف معها. ويرى نظام كم جونغ أون أن الرموز الدينية وخصوصاً الصليب تهدد السلام الاجتماعي لكوريا الشمالية وقيمها الشيوعية الراسخة.

ستقوم الدنيا ولن تقعد. أعدكم بذلك. وسوف تتحرك على الفور مؤسسات الإعلام وحقوق الإنسان، والمنظمات غير الحكومية والحكومية والبرلمانات والأحزاب وشركات الآنترنت والاتصالات وبائعو الحبوب والخضار والفواكه في عمان والقاهرة ورام الله ناهيك عن نيويوك ولندن وباريس وطوكيو للتنديد ب "الجنون" الاستثنائي لنظام كم جونغ أون الذي لا يكتفي بتحدي السلم وتهديده عن طريق برنامجه النووي بل يتوسع وصولاً إلى الهجوم على طريقة لبس الأفراد. وما ينقص نظام بيونغ يانغ هو فقط أن يختار لنا لون ملابسنا الداخلية أو شكلها ويطلب منا عند نقاط التفتيش التابعة لجيشه المتوحش أن نخلع ملابسنا للتأكد من التزامنا بقواعد اللباس المناسب للمزاج الشيوعي المنقرض.

لسوء الحظ فإن ما جرى فعلياً هو أن محكمة العدل الأوروبية يعني "ست العرايس" بامتياز هي التي فعلت ذلك: لقد قررت المحكمة التي تمثل السلطة الأعلى لحراسة العدل والقيم والمبادئ في القارة التي يساوي اسمها الديمقراطية وحقوق الإنسان ذاتها، قررت هذه المحكمة العتيدة أن تبيح للشركات طرد المسلمات من العمل عند ارتداء الحجاب. ماذا يدعى هذا؟ هوس، جنون، تعصب، إقصاء، ماذا بالضبط؟

لو أن المرحوم الاتحاد السوفييتي أو حتى الصين الحالية قد منعا المسلمات من ارتداء الحجاب، ماذا كانت ستقول "محكمة العدل الأوروبية"؟ كانت ستقود حملة شعواء تستمر إلى ما لا نهاية ضد انتهاك الشيوعية البغيضة لحرية الديانات وحرية الأفراد وحرية الملابس ..الخ.

لسنا غاضبين ولا متفاجئين: نحن نعلم أن حقوق الإنسان والحريات "الليبرالية" مجرد برغي في ايديولوجيا الحريات المزعومة الذي يلائم سيطرة الراسمالية في بلدانها القومية وفي العالم أجمع. نعلم يقيناً أن الموضوع لا علاقة له بالقيم والمبادئ، ونعلم أن معركة تدار طوال الوقت للمحافظة على موازين القوى القائمة محلياً وكونياً.

لقد ذهب جاك دريدا المفكر الفرنسي الهائل السمعة زعيم التفكيك وعدو الأيديولوجيا والسرديات –خصوصاً الشيوعية- إلى حد القول إن الطريقة الوحيدة أمام أوروبا لتعريف نفسها هي التعريف بالسلب: "أوروبا تمثل كل ما هو غير مسلم." هناك ضرورات سياسية واقتصادية تحتم توحيد أوروبا بشكل شبه فاشي، والآخر الوحيد المتاح في هذه اللحظة ليس اليهود مثلما كان الحال أيام هتلر وموسوليني ولكنه العربي/المسلم. لقد ورث العرب/المسلمون العبء الذي قام به اليهودي لتسهيل شحن أوروبا أو إحدى قومياتها بالمشاعر الفاشية عندما تحتاج ذلك ماكينة رأس المال الاقتصادية والسياسية.

إنه زمن تصعد فيه القومية الفاشية بعد اهتزاز العولمة واتضاح أنها لم تكن مفيدة على نحو خاص لهيمنة أمريكا وشمال أوروبا. لذلك لا بد من لجم "الحرية" شيئاً ما. وحقوق الإنسان والحريات الليبرالية الفردية المزعومة ستكون على ما يبدو من أوائل الخراف التي سيتم التضحية بها على مذبح المصالح الرأسمالية الملتبسة بالفاشية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية