23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 اّذار 2017

شباب الوعي وبشارة الثورة..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود شباب فلسطين مجدداً ليثبت حضوره وتفاعله، يتقدم الصفوف، ويتجاوز القيادة، يحمل السلاح، ويتبنى مشاريع الوحدة بحق، ينتصر لقضيته، ويلفظ المعاني الخارجة عن قاموس الثورة الفلسطينية، يحترم التضحيات ويحلم بالتحرير، يزرع الوعي ويقدم الدماء.

مؤشرات هامة أسوقها في معرض الأحداث المتلاحقة في خضم التفاصيل التي تعيشها الضفة المحتلة وقطاع غزة، وما بين النموذج هنا وهناك تخرج بشارة الأمل بانتصار برنامج الثورة، ومطالب الوحدة المنسجمة مع تطلعات شعب محتل يعاني قهر الاحتلال وجبروته.

رأينا باسل الأعرج وهو يقدم مثالاً للشاب الفلسطيني الواعي، الناضج بفكره وأسلوبه وأدواته، تعرفنا بعد شهادته على أسرته الوطنية في تفاصيل أدائها، وفي احترامها لخياره ونهجه، وهي التي وفرت له البيئة الوطنية التي يتعمد البعض مجابهتها، ويشعر بغربته بين أهلها.

رسائل الوعي التي وزعها باسل بمحاضرة هنا، وبرحلة استكشاف هناك، وجدنا ثمارها في أمواج البشر التي رافقت جثمانه في وداعه الأخير، لنجد الشباب المنتفض في الضفة المحتل يشتعل يقيناً بدعوات باسل ويفتخر ببطولته ويقسم على مواصلة نهجه.

هذا الشباب الذي يحاول البعض تغريبه أو الادعاء بتفاهته. يتجاوزهم، ويربك حساباتهم الخاصة. يندفع نحو الاشتباك، ويلتحم في معركة الوعي مع أعداء الثورة وأبطال التخابر مع الاحتلال، يصنع مستقبله بيده ويبتعد عن مغنم السلطة.

لقد أتاحت تكنولوجيا الاتصال لشباب الوعي الفلسطيني، مساحة مهمة من التواصل ، وتجد شبكات التواصل الاجتماعي مزدحمة بتفاعل هذا الشباب مع قضاياه الوطنية-منهم على قراقع وغيره- هذا التفاعل الذي يلتف حوله الشباب يؤكد أن أزمتهم عميقة. وأن القوى السياسية تراجعت، وان القوة الحية التي تنبض باسم الجماهير هي ذات الشباب.

إن الحديث عن استثمار الشباب في سياق حركة النضال الفلسطيني مهم، لكن الإشارات التي يرسلها الفدائي الشاب الذي يحمل سكينه ليطعن عدوه، أو يحمل قلمه لينشر الوعي بين أقرانه، أو يمتشق رشاشه ويطلق رصاصه في اشتباكه المباشر مع المحتل، يبعث في النفس الطمأنينة أن ما تضخه الماكينة الإعلامية المحبطة عن تراجع الشباب وتغير الأولويات وانحدار المستويات، هي رسائل تغريب للشباب، وأن ذلك هو محض افتراء وادعاء، يقابله فعل ونشاط يَنّمُ عن ثقافة ومسئولية، ووعي يصنع الملحمة، ويعبر عن حقيقة مواطنته وانتماءه.

عندما تجد شباب يتجرد من لغة المصلحة الشخصية، ويبتعد عن طرق طبول الولاء لأصحاب السيادة، ينتفضون تحت علم فلسطين، وبعيداً عن أجندات أحزاب السلطة، فهذا يعني أن صلاح الدين سيتقدم من جديد.  وما يشغل الاحتلال هو عجزه عن مجابهة هذا الجيل الذي يصنع الانتفاضة، ويندفع نحو قضايا الأمة، وينسحب من صراعات قادتها على مغنم الكرسي تحت الاحتلال وبساطير جنوده.

أما في غزة فقد جمعتني الظروف بشباب واعٍ ملتزم، يجتمع في ثنايا احد المراكز الثقافية، ويتناقش في ما كتبه محمد إقبال في تجديد التفكير الديني، راقبت نقاشهم، واستمعت لحوارهم، وأعجبت بأدائهم، يكاد يكون المشهد من ثنايا تاريخ قديم، لكن المحاضر الذي يزرع مفاهيم التجديد في ثلة الشباب هذه بمشاركة آخرين، يدفع في النفس مزيداً من الثقة بأن منابر الوعي ما زالت حاضرة، وان روادها يؤمنون بان توليفة الإيمان والوعي باكورة للثورة.

يبحثون في علّاتِ الأمة، ويتبادلون أطراف حديث فلسفي يثير في النفس التأمل، وتذهب مداولاتهم بالمستمع نحو يقين بدور إنساني في هذا الوجود. لكن الخصوصية الفلسطينية تفرض نفسها وتعبد الطريق لهذا الشباب بان ينطلق مجددا نحو ثورته بوعيه وإيمانه.

الواقع الفلسطيني الحالي ينتظر مزيداً من التدحرج لكرة اللهيب، والمواجهة قادمة سواء كانت في غزة أو في الضفة المحتلة وان كانت بنسب أكبر في الضفة، وحالة التصعيد التدريجي التي تصيب أركان المعادلة فيها تجعل من تغيير الواقع الذي فرضته عملية السور الواقع قاب قوسين أو أدني، وانتفاضة القدس تسجل أداء متأرجحاً ينتظر حسماً من القواعد الشعبية لتدخل في هبة شعبية شاملة، وقادرة على تغيير المشهد بأكمله بما في ذلك سلطة التنسيق الأمني التي سقطت من وعي الجمهور والشباب تحديداً.

زغرودة زفة الشهيد المثقف الشاب الأعرج دوت في بيوت كل الفلسطينيين، والتحية العسكرية التي رسمت ثبات والده على الأكتاف، ترسل معنى كبير لمفهوم الوحدة الثورية، والعلم الفلسطيني المرفرف في موكبه انتصار لوطنيته، والجماهير المحتشدة استفتاء على خياره ورسالة للبعيد والقريب..!

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية