10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 اّذار 2017

فضحتهم ريما خلف..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل حالة الانهزام والتراجع العربي، وندرة وقلة المواقف المشرفة التي ترفع الرأس عاليا؛ سجلت الأردنية الدكتورة ريما خلف موقفا مشرفا وبامتياز، وحركت المياه الراكدة؛ بأنه يمكن للإنسان مهما كان موقعه؛ أن يسجل تاريخ حياته بمداد من ذهب؛ إن هو أراد؛ بقليل من الإرادة والعزيمة، والانتماء للمعاني للإنسانية والانتصار لها.

قدمت ريما خلف استقالتها كمديرة تنفيذية لـ"الأسكوا" التابعة للأمم المتحدة؛ لأن الأمين العام للأمم المتحدة طلب منها سحب تقريرها الخاص بإدانة كيان الاحتلال الصهيوني بالعنصرية؛ وكان بإمكانها أن لا تقدم استقالتها، وترضى بما يرضى به الكثيرون في وقتنا الحالي من أصحاب فكر الهزيمة؛ والموضوع أصلا ما كان ليلفت الانتباه؛ مع حالة التراجع العربية والهزائم والفتن والحروب الداخلية المكررة.

فضحية مدوية؛ حيث يمكن الاستنتاج بان استقالة خلف؛ تعتبر وثيقة دولية تبرهن على خضوع المنظمة الأممية لضغوط وتهديدات على يد دول ذات سطوة ونفوذ وحكومات قليلة الاكتراث بحقوق الإنسان، مثل أمريكا ودول أخرى تدور في فلكها.

خلف؛ كشفت عن توجيه تعليمات لها خلال فترة لا تتجاوز الشهرين، بسحب تقريرين أصدرتهما الإسكوا، لا لشوائبَ تعيب المضمون بل بسبب الضغوطات السياسية لدول مسئولة عن انتهاكات صارخة لحقوق شعوب المنطقة.

ورد في رسالة الاستقالة لخلف عبارة: وبديهي أن يهاجم المجرم من يدافعون عن قضايا ضحاياه. لكنني أجد نفسي غير قابلة للخضوع إلى هذه الضغوط.

في العبارة السابقة أعلاه يتبين لكل عاقل  ومنصف ان معدن ريما خلف ليس كبقية المعادن، فالمعدن الطيب لا يصدا ولا  تهزه السنين والحوادث، ولا يتأثر بالضغوط وشهوة المناصب، بل يؤثر التضحية على المهانة.

وتقول خلف في رسالة الاستقالة: أؤمن بأن التمييز ضد أي إنسان على أساس الدين أو لون البشرة أو الجنس أو العرق أمر غير مقبول، ولا يمكن أن يصبح مقبولاً بفعل الحسابات السياسية أو سلطان القوة. وأؤمن أن قول كلمة الحق في وجه جائر متسلط، ليس حقاً للناس فحسب، بل هو واجب عليهم.

لاحظ هنا معي أن ما تقوله ريما ليس  مجرد قول؛ بل اتبعت القول بالعمل؛ وهو ما تجلى باستقالتها، وكان لها ما أرادت من خسارة موقع ووظيفة يرنو لها الكثيرون؛ ولكنها فضلت موقع ووظيفة حب الناس والشعب الفلسطيني، وكل حر وشريف بالعالم.

وتتابع خلف في رسالتها المؤثرة لكل صاحب ضمير: لقد رأيتَ رأي العين كيف أن أهل هذه المنطقة يمرون بمرحلة من المعاناة والألم غير مسبوقة في تاريخهم الحديث؛ وإن طوفان الكوارث الذي يعمهم اليوم لم يكن إلا نتيجة لسيل من المظالم، تم التغاضي عنها، أو التغطية عليها، أو المساهمة المعلنة فيها من قبل حكومات ذات هيمنة وتجبر، من المنطقة ومن خارجها.
 
وتتابع خلف بالحسرة والألم: والحقيقة المؤلمة هي أن نظام فصل عنصري، أبارتايد، ما زال قائما في القرن الحادي والعشرين، وهذا أمر لا يمكن قبوله في أي قانون، ولا أن يبرر أخلاقياً بأي شكل من الأشكال.

تأمل أيها القارئ العزيز ما ختمت به خلف رسالتها ولك كان تحكم عليها بما شئت من عبارات العز والكرامة: أستقيل، ببساطة، لأنني أرى أن واجبي تجاه الشعوب التي نعمل لها، وتجاه الأمم المتحدة، وتجاه نفسي، ألا أكتم شهادة حق عن جريمة ماثلة تسبب كل هذه المعاناة لكل هذه الأعداد من البشر.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية