24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 اّذار 2017

لجنة لإدارة الوزارات في غزة.. أفيقوا من الوهم..!


بقلم: وليد العوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الخميس الموافق السادس عشر من آذار الجاري قررت كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" في اجتماع عقدته لغاية أجراء التعديل على اللجنة الإدارية لإدارة الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة. وفي أعقاب اجتماعها هذه أعلنت عن تشكيلة مكونة من سبعة أشخاص وأسندت رئاسة اللجنة للسيد عبد السلام صيام الذي وسبق وشغل منصب أمين عام مجلس وزراء حكومة "حماس" السابقة. قرار كتلة "حماس" البرلمانية هذا ترافق مع سيل متدفق من التصريحات التي مهدت لذلك بشكل او بآخر رغم النفي الذي جاء على لسان الأستاذ حسام بدران قبل يوم من هذا القرار، وبذلك مؤشر واضح على ان إرباكا وتخبط ما تعيشه "حماس" جراء ذلك، حالة الارتباك والتخبط هذه تجلت أيضا في العديد من التصريحات التي تحاول التأكيد ان ما جرى ليس خطوة انفصالية كما أنها ليس بديلا عن حكومة التوافق الوطني  ويبدو لي ان خلفية هذه التصريحات التبريرية مردها لحالة عدم القبول ورفض المشاركة فيها من قبل القوى الوطنية والشعب عامة لهذه الخطوة لما تحمله من مخاطر.

ليس خافيا على احد أن مثل هذه اللجنة كانت قائمة منذ ان شكلت حكومة التوافق الوطني أواسط عام 2014 وقد كان لهذه اللجنة الدور الأبرز في عدم تمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بدورها كما مارست هذه اللجنة بشكل غير معلن دور حكومة الظل في إدارة الشأن الحكومة في قطاع غزة طيلة السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي يطرح تساؤلا مشروعا لماذا في هذا الوقت  السياسي الحرج بالذات يتم طرح هذه المسألة بشكل علني ،حيث يتم التداول في الدوائر المعادية لشعبنا سلسلة من المشاريع تتركز حول شطب حق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والاستعاضة عن ذلك بمشروع الحل الإقليمي الذي سحب مجددا من الإدراج ودخل حيز التداول مؤخرا.. ولا يخفى على احد ان كيان غزة ودولة غزة تحتل مركز  الاهتمام  في هذا المشروع  المشبوه.. ثم ولماذا يراد إخراجها بشكل دستوري وكأنها تخرج من تحت قبة المجلس التشريعي؟ هذا مع العلم انه لا يحق لأي كتلة برلمانية حتى ولو كانت تملك الأغلبية بأن تسن تشريعات باسم المجلس التشريعي دون عرض الأمر على المجلس برمته.

الإجابة واضحة وضوح الشمس أصحاب هذا الطرح يريدون من خلاله إرسال رسالة سياسية تثير الريبة والقلق ستتلقفها الدوائر المعادية بأن هناك حالة فلسطينية تتبلور في غزة بشكل متسارع يمكن أن تشكل القاعدة الأساسية والمرتكز لانطلاق مشروع الحل الاقليمي، وتمتلك هذه الحالة بنى إدارية وقانونية وحتى تشريعية للقيام بذلك..!

أتمنى ان اكون مخطأ وأن لا يكون ارسال الرسالة لهذه الغاية، لكن الامور  تتحرج بهذا الاتجاه اذا ما تخذنا بعين الاعتبار جملة من الاعتبارات والممارسات التي نمت في حضن الانقسام وغدت أمرا واقعا يوحي بأن قطاع غزة يتم وضعه تدريجيا على طريق مختلف تماما عن طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، انه الطريق الذي يغذي الانقسام يوميا من قبل دول كبرى واقليمية نجدها تسارع لإعطاء الانقسام ورعاته الأوكسجين كلما ضاقت أنفاسه..! انه أيضا الطريق غير المقبول في تلبية قضايا وحاجات الناس المتزايدة وهي لا تعد ولا تحصى في قطاع غزة وجعلهم لقم سائغة لجشع الانقسام وأصحابه، وعلى أنين معاناتهم تتعالى أصوات الدفاع عن غزة المظلومة ليس دفاعا عن الناس ولكن لتعبيد الطريق الذي يتيح لهم الانتقال من مربع الانقسام الى مربع الانفصال..! انه الطريق الموحش الذي يأمل سالكوه أنهم سيتربعون على عرش كيان غزة  وهم واهمون فلن يكونوا سوى ذكر النحل الذي يؤدي دوره لمرة واحدة ويتم الاستغناء عنه بعد ذلك. هذا الدور بكل وضوح هو قطع الطريق على أقامة الدولة الفلسطينية وعاصمته القدس.

آما آن لأصحاب الوهم أن يستفيقوا؟!

* الكاتب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، غزة. - alawad39@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي


26 تموز 2017   الميل الدائم للتهدئة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 تموز 2017   وجع السفارة وسيادة الأقصى..! - بقلم: خالد معالي

26 تموز 2017   "أوراد" حين تهدأ الخيول..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تموز 2017   نتنياهو ينزل عن الشجرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



25 تموز 2017   المنتصرون والخاسرون في القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 تموز 2017   قراءة أولية في "انتفاضة القدس"..! - بقلم: هاني المصري

25 تموز 2017   المقدسيّون يقدمون الضلع الأول - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 تموز 2017   أفغانستــان: الحرب المفسدة أخلاقيّـــا ً - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 تموز 2017   ذكرى ثورة يوليو الـ 65 - بقلم: عمر حلمي الغول

24 تموز 2017   الشعب الفلسطيني صاحب القرار الوطني المستقل - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية