25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2017

رسالة إلى القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين..!


بقلم: رشيد قويدر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الأمم الحيّة تهيء نفسها بما يتلاءم مع مستجدات الحاضر ومتطلبات المستقبل، كي تبقى حاضرة وجاهزة للتعاطي مع كل تطوّر، وتستنفر كل ما لديها من قدرات وإمكانات وعلى كل المستويات، كي تظل متواجدة مع الأمم الأخرى في الساحة الدولية تتفاعل معها بكل تقلباتها ومفاجآتها، لئلا تبقى على الهامش، نسيّاً منسياً.. وبلا دور وخارج الحسابات، بل بلا وزنٍ أو توازن.

إن استنهاض الدور العربي الجامع والشامل، ومراجعة الذات مراجعة نقدية جادة، معها عموم الاسئلة التي يقدمها الشارع العربي،  تتمحور حول مآلات القضية الفلسطينية التي أطلقتم عليها يوماً ما،  تسمية "قضية العرب المركزية"، ورفعتم من أجلها في قمة بيروت عام 2002 المبادرة المسماة: "المبادرة العربية" ومع كل قمة تتجدد  كل عام الأسئلة حولها، حول بلوغ أهدافها: هل بقيت هناك  فرصة حقيقية لإنجاز هذا الهدف؟ وما الوصفة العملية لإنجازه؟

هل تملكون القدرة على إعادة صياغة مستقبل العرب؟ والانقسام  والاحتراب العربي – العربي قد أدمى كل قلبٍ عربي، والعلة  فينا قد أعيت كل علاجٍ  ودواء..

هذه الأسئلة وغيرها تتمحور حول كيف  يستطع العربي الخروج إلى بؤرة الضوء، وكل ما أدى بالأمة إلى ما هي عليها الآن، من ضعف وهوان وتفكك وضياع.. في عالم يتحرك بسرعة البرق، ويموج بتحوّلات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية وتكنولوجية غير متوقّعة، بينما العرب يستغرقون في نوم التخلّف والصراعات البينية، ويغيبون عن كل الساحات، حتى عن ساحتهم العربية ..فما أحوجكم إلى اعادة منهجة  مَنْ هو العدو.. ومِن هو الصديق..(!)

■ أين العرب من "اسرائيل اليهودية الديمقراطية"..؟... والأحزاب الاسرائيلية  في مجملها وألوانها  تنافست  لتجسيد  واقع "اسرائيل  الديمقراطية  اليهودية"، وصادق الكنيست (البرلمان 14\3) على تعديل القانون الذي  يمنع أي  سياسي من الترشح لعضوية الكنيست بشبهة  دعمه للإرهاب أو التحريض على العنف ضد الاحتلال، وبتاريخ 8\3 صادق الكنيست على مشروع قانون يدعو لمنع أي شخصية  تدعو أو تؤيد مشروع  مقاطعة "اسرائيل"  من دخول  الأراضي الفلسطينية المحتلة...، وثمة جملة من التشريعات العنصرية المتطرفة الإقصائية العنصرية  في القدس  الشرقية المحتلة عام 67 ...
■ سبق لدولة الاحتلال الاسرائيلي أن شنت طائراتها الحربية العديد من الغارات في عمق الأراضي السورية طوال السنوات الماضية من الأزمة، تحت مبررات كثيرة، والهدف من العدوان هو دعم عصابات الإرهاب - داعش وشقيقاتها - والتدخل في الشأن السوري.. وانهاك جيشها العربي السوري..

بعد أن نفذ صبر سوريا أقدمت على تطور.. هو بالواقع قراراً استراتيجياً، بالتصدي لأي عدوان اسرائيلي، وأن سوريا مستعدة للرد على أي انتهاك أو استفزاز جديد.. أي الاعلان عن نهاية مرحلة.. وبداية مرحلة أخرى.. بما يعني أنه قرار مدروس وبعناية فائقة.. أما الصدمة فهي تتوفر في تصريحات أكثر من محلل عسكري  اسرائيلي يقول بأن حكومته الاسرائيلية لا تريد تصعيداً.. فيا للمفارقة، لقد دوت صافرات الانذار في عموم مستوطنات نهر الأردن، ولأول مرة في القدس منذ عام 1967.. تحسباً للأسوأ، بعد صلفٍ وعربدة طال على العرب.. وطال المبادرة العربية ذاتها.. وقد طالها القصف الصهيوني قبل أن يجف حبرها..

وأنتم  في اجتماع  القمة.. ما أحوجكم إلى وقفة نقدية مع الذات، وقفة مع أنفسكم ومحاسبتها على التقصير الذي يكاد يؤدي بنا ويخرجنا من التاريخ والجغرافيا، في حين كنّا أمّة ساهمت في صنع حضارة العالم، على مدى قرون في مختلف ميادين العلوم والأدب والفلسفة وعلم الاجتماع..

نحتاج لأن نخرج من عباءة التزمّت الديني والتقوقع المذهبي، وما نعانيه من فاجعة الإرهاب والتطرّف، بالعودة إلى كل ما هومنجز  انساني متسامح  وخالي من الشوائب.

 كما نحتاج الى وحدة الصفوف ووحدة الانتماء الى أمة، ولوحدة الهدف والمصير.. تبدأ بتطهير الذات والأنفس من أدران الحقد والكراهية والتقوقع، ونطلق العنان للمُثل العربية النبيلة التي تقوم على القيّم الأخلاقية والتآخي والمسؤولية المشتركة.. كي لا  ينال منا العدو فرادى ومتناحرين.. وأُكلتُ يوم أُكل الثور الأسود..
 
والأسئلة باتت مصيرية: أن ندخل التاريخ أم نبقى خارج هامشه..؟!

* كاتب، مركز التوثيق والمعلومات الفلسطيني- دمشق - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية