25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2017

19 أمّاً في أسر المحتل..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتحسر المرء على حال العرب والمسلمين؛ عندما يعلم أن هناك 19 أما فلسطينية أسيرة في سجون الاحتلال، دون أن يتحرك ولو قائد عربي أو جيش صغير، أو جندي عربي واحد لنصرتهن أو تحريرهن، مقارنة بجيش المعتصم الذي تحرك لنصرة مسلمة واحدة فقط.

مر خبر وجود 19 أما في الأسر مرور الكرام، ولم يحرك نخوة المعتصم أو يحرك الضمائر، ولم نسمع ولو مظاهرة واحدة أو اعتصام حصل في أي  من الدول العربية احتجاجا على اعتقال الحرائر؛ التي تساوي الواحد منهن ألفا من رجال وأشباه الرجال في عصرنا الحالي  من امة العرب الغافلة النائمة.

لو أن مجندة أو أما من كيان الاحتلال تم أسرها لدى المقاومة؛ لقامت قيامة الاحتلال والدول الغربية؛ ولاستنفرت سفرات الاحتلال في  دول العالم؛ ولجاب "نتنياهو" العالم وهو يحمل صورتها ويبكي على حالها ويستعطف العالم لنصرتها ونصرة كيانه؛ مع انه كيان غاصب اغتصب الأرض  ومن عليها بقوة السلاح والإرهاب؛ ولنا أن نتذكر قصة اسر الجندي "جلعاد شاليط" التي صوره حفظها الغرب عن ظهر قلب؛ مع أنه كان يقتل ويقصف نساء وأطفال غزة خلال  عملية أسره الجريئة والغير مسبوقة.

الأمة التي تتثاقل عن نصرة أسراها وأسيراتها؛ هي أمة مهزومة ومهزوزة، لا يصح أن تكون من بين الأمم المتحضرة، وذات رسالة خالدة، ولا متميزة بأخلاقها؛ لان الأخلاق العظيمة تدفع باتجاه دفع الظلم ورفعه عن النساء والقاصرات وإخراجهن من السجون.

المكان الطبيعي والعالي  جدا للنساء  هو خارج السجن؛ لتربية جيل النصر، وتربية الرجال العظماء، وإنجاب جيل التحرير، فالأمة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم ييسراها، فمكانة الأم ورسالتها لا تضاهيها رسالة أخرى مهما عظمت وكبرت.

ليس فقط 19 أما في الأسر؛ بل أيضا يوجد 42 أسيرة من بينهم طفلات صغيرات وقاصرات؛ وطالبات مدارس وجامعيات؛ يقبعن في سجني "هشارون" و"الدامون"، وصباح يوم الاثنين 20\3\2017 اعتقلت سلطات الاحتلال الفتاة والطالبة استبرق يحيى من سكن طالبات جامعة بيرزيت شمال رام الله، واقتادتها إلى جهة غير معلومة، معصوبة العينين ومقيدة اليدين.

الأسيرات في سجون الاحتلال يتم تعذيبهم بطرق مختلفة؛ فسلطات الاحتلال تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن، وتقيدهن في أرجلهن وأيديهن خلال الزيارات الشحيحة، فيما تضيّق على الأخريات؛ وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهنّ من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم، وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة، وفق بيان النادي.

المؤسسات التي تعنى بالأسيرات والأسرى؛ بينت أن الأسيرة الجريحة عبلة العدم (46 عاماً)، من محافظة الخليل، هي أمّ لأعلى عدد من الأبناء بين الأسيرات، وهم تسعة، أصغرهم لم يكن يتجاوز الثلاث سنوات عند اعتقالها، فيما يحرم الاحتلال الأسيرة نسرين حسن (38 عاماً)، من حيفا، من زيارة أبنائها السبعة والذين يقطنون في مدينة غزة، وأصغرهم طفل كان يبلغ من العمر تسعة أشهر عند اعتقالها.

ولك أن تتخيل أخي القارئ معي؛ كيف أن من بين الأسيرات الأمّهات، الأسيرة جودة أبو مازن (45 عاماً)، والتي يعتقلها الاحتلال إلى جانب زوجها وابنها؛ حيث تتشتت العائلة بين عدة سجون دون رؤية بعضهم البعض.

غدا سيتم تحرير الأسيرات، وجزء كبير من الأسرى على يد المقاومة الفلسطينية؛ وهذا لا يعني نهاية المطاف؛ فما دام يوجد احتلال؛ ما دام يوجد أسيرات وأسرى، وحالة من الحراك المصاحبة للتضحيات التي لا تتوقف؛ المنتصر فيها من خطط بروية وحكمة وطول نفس؛ وليس بارتجال وردة فعل غير مدروسة العواقب.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية