19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2017

19 أمّاً في أسر المحتل..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتحسر المرء على حال العرب والمسلمين؛ عندما يعلم أن هناك 19 أما فلسطينية أسيرة في سجون الاحتلال، دون أن يتحرك ولو قائد عربي أو جيش صغير، أو جندي عربي واحد لنصرتهن أو تحريرهن، مقارنة بجيش المعتصم الذي تحرك لنصرة مسلمة واحدة فقط.

مر خبر وجود 19 أما في الأسر مرور الكرام، ولم يحرك نخوة المعتصم أو يحرك الضمائر، ولم نسمع ولو مظاهرة واحدة أو اعتصام حصل في أي  من الدول العربية احتجاجا على اعتقال الحرائر؛ التي تساوي الواحد منهن ألفا من رجال وأشباه الرجال في عصرنا الحالي  من امة العرب الغافلة النائمة.

لو أن مجندة أو أما من كيان الاحتلال تم أسرها لدى المقاومة؛ لقامت قيامة الاحتلال والدول الغربية؛ ولاستنفرت سفرات الاحتلال في  دول العالم؛ ولجاب "نتنياهو" العالم وهو يحمل صورتها ويبكي على حالها ويستعطف العالم لنصرتها ونصرة كيانه؛ مع انه كيان غاصب اغتصب الأرض  ومن عليها بقوة السلاح والإرهاب؛ ولنا أن نتذكر قصة اسر الجندي "جلعاد شاليط" التي صوره حفظها الغرب عن ظهر قلب؛ مع أنه كان يقتل ويقصف نساء وأطفال غزة خلال  عملية أسره الجريئة والغير مسبوقة.

الأمة التي تتثاقل عن نصرة أسراها وأسيراتها؛ هي أمة مهزومة ومهزوزة، لا يصح أن تكون من بين الأمم المتحضرة، وذات رسالة خالدة، ولا متميزة بأخلاقها؛ لان الأخلاق العظيمة تدفع باتجاه دفع الظلم ورفعه عن النساء والقاصرات وإخراجهن من السجون.

المكان الطبيعي والعالي  جدا للنساء  هو خارج السجن؛ لتربية جيل النصر، وتربية الرجال العظماء، وإنجاب جيل التحرير، فالأمة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم ييسراها، فمكانة الأم ورسالتها لا تضاهيها رسالة أخرى مهما عظمت وكبرت.

ليس فقط 19 أما في الأسر؛ بل أيضا يوجد 42 أسيرة من بينهم طفلات صغيرات وقاصرات؛ وطالبات مدارس وجامعيات؛ يقبعن في سجني "هشارون" و"الدامون"، وصباح يوم الاثنين 20\3\2017 اعتقلت سلطات الاحتلال الفتاة والطالبة استبرق يحيى من سكن طالبات جامعة بيرزيت شمال رام الله، واقتادتها إلى جهة غير معلومة، معصوبة العينين ومقيدة اليدين.

الأسيرات في سجون الاحتلال يتم تعذيبهم بطرق مختلفة؛ فسلطات الاحتلال تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن، وتقيدهن في أرجلهن وأيديهن خلال الزيارات الشحيحة، فيما تضيّق على الأخريات؛ وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهنّ من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم، وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة، وفق بيان النادي.

المؤسسات التي تعنى بالأسيرات والأسرى؛ بينت أن الأسيرة الجريحة عبلة العدم (46 عاماً)، من محافظة الخليل، هي أمّ لأعلى عدد من الأبناء بين الأسيرات، وهم تسعة، أصغرهم لم يكن يتجاوز الثلاث سنوات عند اعتقالها، فيما يحرم الاحتلال الأسيرة نسرين حسن (38 عاماً)، من حيفا، من زيارة أبنائها السبعة والذين يقطنون في مدينة غزة، وأصغرهم طفل كان يبلغ من العمر تسعة أشهر عند اعتقالها.

ولك أن تتخيل أخي القارئ معي؛ كيف أن من بين الأسيرات الأمّهات، الأسيرة جودة أبو مازن (45 عاماً)، والتي يعتقلها الاحتلال إلى جانب زوجها وابنها؛ حيث تتشتت العائلة بين عدة سجون دون رؤية بعضهم البعض.

غدا سيتم تحرير الأسيرات، وجزء كبير من الأسرى على يد المقاومة الفلسطينية؛ وهذا لا يعني نهاية المطاف؛ فما دام يوجد احتلال؛ ما دام يوجد أسيرات وأسرى، وحالة من الحراك المصاحبة للتضحيات التي لا تتوقف؛ المنتصر فيها من خطط بروية وحكمة وطول نفس؛ وليس بارتجال وردة فعل غير مدروسة العواقب.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية