22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 اّذار 2017

19 أمّاً في أسر المحتل..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتحسر المرء على حال العرب والمسلمين؛ عندما يعلم أن هناك 19 أما فلسطينية أسيرة في سجون الاحتلال، دون أن يتحرك ولو قائد عربي أو جيش صغير، أو جندي عربي واحد لنصرتهن أو تحريرهن، مقارنة بجيش المعتصم الذي تحرك لنصرة مسلمة واحدة فقط.

مر خبر وجود 19 أما في الأسر مرور الكرام، ولم يحرك نخوة المعتصم أو يحرك الضمائر، ولم نسمع ولو مظاهرة واحدة أو اعتصام حصل في أي  من الدول العربية احتجاجا على اعتقال الحرائر؛ التي تساوي الواحد منهن ألفا من رجال وأشباه الرجال في عصرنا الحالي  من امة العرب الغافلة النائمة.

لو أن مجندة أو أما من كيان الاحتلال تم أسرها لدى المقاومة؛ لقامت قيامة الاحتلال والدول الغربية؛ ولاستنفرت سفرات الاحتلال في  دول العالم؛ ولجاب "نتنياهو" العالم وهو يحمل صورتها ويبكي على حالها ويستعطف العالم لنصرتها ونصرة كيانه؛ مع انه كيان غاصب اغتصب الأرض  ومن عليها بقوة السلاح والإرهاب؛ ولنا أن نتذكر قصة اسر الجندي "جلعاد شاليط" التي صوره حفظها الغرب عن ظهر قلب؛ مع أنه كان يقتل ويقصف نساء وأطفال غزة خلال  عملية أسره الجريئة والغير مسبوقة.

الأمة التي تتثاقل عن نصرة أسراها وأسيراتها؛ هي أمة مهزومة ومهزوزة، لا يصح أن تكون من بين الأمم المتحضرة، وذات رسالة خالدة، ولا متميزة بأخلاقها؛ لان الأخلاق العظيمة تدفع باتجاه دفع الظلم ورفعه عن النساء والقاصرات وإخراجهن من السجون.

المكان الطبيعي والعالي  جدا للنساء  هو خارج السجن؛ لتربية جيل النصر، وتربية الرجال العظماء، وإنجاب جيل التحرير، فالأمة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم ييسراها، فمكانة الأم ورسالتها لا تضاهيها رسالة أخرى مهما عظمت وكبرت.

ليس فقط 19 أما في الأسر؛ بل أيضا يوجد 42 أسيرة من بينهم طفلات صغيرات وقاصرات؛ وطالبات مدارس وجامعيات؛ يقبعن في سجني "هشارون" و"الدامون"، وصباح يوم الاثنين 20\3\2017 اعتقلت سلطات الاحتلال الفتاة والطالبة استبرق يحيى من سكن طالبات جامعة بيرزيت شمال رام الله، واقتادتها إلى جهة غير معلومة، معصوبة العينين ومقيدة اليدين.

الأسيرات في سجون الاحتلال يتم تعذيبهم بطرق مختلفة؛ فسلطات الاحتلال تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن، وتقيدهن في أرجلهن وأيديهن خلال الزيارات الشحيحة، فيما تضيّق على الأخريات؛ وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهنّ من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم، وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة، وفق بيان النادي.

المؤسسات التي تعنى بالأسيرات والأسرى؛ بينت أن الأسيرة الجريحة عبلة العدم (46 عاماً)، من محافظة الخليل، هي أمّ لأعلى عدد من الأبناء بين الأسيرات، وهم تسعة، أصغرهم لم يكن يتجاوز الثلاث سنوات عند اعتقالها، فيما يحرم الاحتلال الأسيرة نسرين حسن (38 عاماً)، من حيفا، من زيارة أبنائها السبعة والذين يقطنون في مدينة غزة، وأصغرهم طفل كان يبلغ من العمر تسعة أشهر عند اعتقالها.

ولك أن تتخيل أخي القارئ معي؛ كيف أن من بين الأسيرات الأمّهات، الأسيرة جودة أبو مازن (45 عاماً)، والتي يعتقلها الاحتلال إلى جانب زوجها وابنها؛ حيث تتشتت العائلة بين عدة سجون دون رؤية بعضهم البعض.

غدا سيتم تحرير الأسيرات، وجزء كبير من الأسرى على يد المقاومة الفلسطينية؛ وهذا لا يعني نهاية المطاف؛ فما دام يوجد احتلال؛ ما دام يوجد أسيرات وأسرى، وحالة من الحراك المصاحبة للتضحيات التي لا تتوقف؛ المنتصر فيها من خطط بروية وحكمة وطول نفس؛ وليس بارتجال وردة فعل غير مدروسة العواقب.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيلول 2017   تداعيات عملية القدس..! - بقلم: خالد معالي


26 أيلول 2017   العرب وفلسطين وعدم "الخروج عن النص"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 أيلول 2017   "حماس".. هل هو تنازل أم تطور؟! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 أيلول 2017   الدولتان والدولة الواحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيلول 2017   المصالحة الفلسطينية والحنين لكرسي العجلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 أيلول 2017   مخاطر تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني - بقلم: راسم عبيدات



25 أيلول 2017   اسرائيلستان..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية