20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 اّذار 2017

أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد سبعة وعشرين عاما على وصف فوكوياما المتسرع لانتصار الرأسمالية بأنه "نهاية التاريخ"، تعصف بمنظومة العولمة الرأسمالية أزمة عميقة تنجلى مظاهرها في أربع أزمات فرعية:

أولها الأزمة الاقتصادية لمنظومة رأس المال متعدد الجنسيات، وأهم مظهر لها التناقض العالمي العميق بين السماح بالحرية المطلقة لتنقل رأس المال والاستثمار، وحرية التجارة المفروضة بالقوة ، وحرية التصدير وتنقل البضائع، وبين منع حرية تنقل القوة العاملة.

وليست قضية المهاجرين والهجرة ومحاولات دول عديدة منع دخول اللاجئين اليها من البلدان النامية إلا التعبيير الصارخ عن إصرار الدول الرأسمالية الكبرى على منع تنقل القوة العاملة بحرية، والهدف هو بالطبع الحفاظ على الأرباح الناجمة عن استغلال القوة العاملة الرخيصة في بلدان الجنوب أو البلدان النامية ،أو بلدان أسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية للدقة ، من قبل الاحتكارات متعددة الجنسيات.

ومن اللافت  للنظر ارتداء الحملات ضد المهاجرين في الولايات المتحدة وأوروبا صفة التعصب الشوفيني القومي، كغطاء للهدف الحقيقي وهو الحفاظ على نظام اقتصادي يسمح بالأرباح الباهظة على حساب الشعوب الفقيرة.

ولا يمثل الادعاء بأن غرض سياسات الحد من المهاجرين هو خلق فرص عمل للعمال في أمريكا مثلا سوى غطاءا للهدف الحقيقي وهو الحفاظ على حرية تحقيق الأرباح من القوى العاملة الرخيصة في بلدان أخرى.

وما يطرح من سياسات انعزالية في هذا السياق في بلد كالولايات المتحدة ، يمثل مفارقة عجيبة وتناقضا أعجب  بين دفع الاحتكارات لعجلة العولمة، ومحاولة تقييد نتائجها في نفس الوقت.

وهذا تناقض لا يمكن أن يستمر دون حل أو تحول.

أما الازمة الثانية، فهي أزمة الديمقراطية: حيث تقلص مفهوم الديمقراطية في أذهان الكثيرين  إلى مجرد إجراء الانتخابات، والتي أصبحت في كثير من الدول مجرد ورقة توت تستر عري الأنظمة السلطوية أو الديكتاتورية والشمولية.
 
وتتجلى في بعض البلدان مظاهر مثل هيمنة الأجهزة الأمنية أو العسكرية على كل مفاتيح السيطرة والقوة مع السماح من حين لآخر بانتخاب برلمانات هشة لا قدرة لها ولا نفوذ ولا سيطرة على أجهزة التحكم العسكرية أو الأمنية.

وفي بلدان كثيرة، أصبح شراء أصوات الناخبين بالمال أمرا طبيعيا. وفي بلدان كالولايات المتحدة لا يمكن لأحد تخيل إمكانية الترشح لأي منصب جدي دون تأمين الملايين من الدولارات للحملات الانتخابية، أو أكثر من مليار دولار عندما يتعلق الأمر بمنصب الرئيس.

ولعل من أهم مظاهر هذه الأزمة أو نتائجها اندماج مكونات السيطرة السياسية والأمنية بمكونات السيطرة الاقتصادية.

فيصبح السياسيون والمسئولون الحكوميين رجال أعمال ، أو شركاء في المشاريع الاقتصادية أو الوكالات للمنتجات الأجنبية.

والنتيجة الطبيعية لذلك هو الفساد الذي يستشري كالسرطان مثيرا حنق غالبية الناس الذين يمولون من عملهم وعرق جبينهم، وضرائبهم ومشترياتهم ،أرباح الفئة المسيطرة وامتيازاتها.
 
الأزمة الثالثة المتفاقمة، هي أزمة القيم ومظاهرها لا تعد ولا تحصى، ولنذكر بعضها:
إذ تشير آخر تقارير المنظمات الإنسانية الدولية إلى أن ثمانية أشخاص فقط  يملكون اليوم ، ما تملكه نصف البشرية أي ما يملكه 3500 مليون إنسان من سكان عالمنا.
كيف يمكن تخيل أو احتمال وضع كهذا؟
المظهر الثاني هو تصعيد الانفاق على التسلح والأسلحة، وما يرافقها من حروب تستخدم كميادين لتجريب هذه الأسلحة والترويج لها.

بلغ الإنفاق العالمي على التسلح عام 2016، ما يزيد عن 1500 مليار دولار، وبالمناسبة كانت حصة الدول العربية من هذا الإنفاق 28%. وفي نفس الوقت يعجز العالم ومنظومتة الرأسمالية عن تخصيص 12 مليار دولار فقط ستكفي لتوفير المياه النقية لكل البشر في العالم، بما يعنيه ذلك من إنهاء لكثير من الأمراض والأوبئة.

ومن مظاهر هذه الأزمة شن حروب تدميرية لا مبرر لها وبحجج كاذبة كالحرب الأميركية على العراق واحتلاله، وما أدى اليه ذلك من ظهور لمجموعات إرهابية كداعش وغيرها. أو تغذية حروب اهلية متصاعدة كتلك التي تشهدها سوريا واليمن وليبيا، بما يحطم مقومات هذه الدول ويهدد مستقبل مناطق بكاملها.

لكن أبرز مظاهر هذه الأزمة الأخلاقية، إدارة الظهر لحق فلسطين في التحرر من الاحتلال ونظام الأبارتهايد العنصري الإسرائيلي.
واستمرار الكثيرين في استخدام المعايير المزدوجة والسكوت على خروقات إسرائيل للقانون الدولي، بل وتملقها، ومحاولة تسهيل تمرير مشاريعها.

ومن مظاهره أن يرضخ الأمين العام للأمم المتحدة للابتزاز و الارهاب الفكري الاسرائيلي بدل أن يساند زملاءه و مساعديه وعلى رأسهم الدكتورة ريما خلف  بعد أن أصدروا تقريرا علميا موضوعيا يكشف حقيقة نظام الأبارتهايد الاسرائيلي.

أما الأزمة الرابعة، فهي الأزمة السياسية، المتجلية في صعود الشعبوية العنصرية، والعجز عن التعامل الأخلاقي الفعال مع وسائل الاتصال الاجتماعي التي تتطور بتسارع مذهل.

الشعبوية ليست شيئا جديدا. فبإستخدامها صعدت أنظمة فاشية إلى الحكم بالانتخابات كما جرى في ألمانيا النازية، لكن شكوى القوى التي تعتبر نفسها ديمقراطية منها وعجزها عن مواجهتها هو الجديد.

والعجز طبيعي لأنه مرتبط بفشل السياسيين في حل التناقضات الثلاثة السابقة التي عرضناها.

فهل هناك بديل لهذا الوضع؟

معظم الساسة الاشتراكيون الديمقراطيون في البلدان الغربية يواصلون طرح الحلول الإصلاحية.

وأحدهم اقترح في مؤتمر حضرته قبل أيام أن الحل هو تخليص الرأسمالية من صفة الجشع. وهذه مفارقة مذهلة حيث يصبح الوعظ الأخلاقي هو الوسيلة المقترحة لمعالجة أزمة اقتصادية عميقة.

ما يلفت النظر في هذا الإطار أن كل جهد اجتماعي لمعالجة الفقر في بعض البلدان كالبرازيل والهند، يقود مباشرة الى تقوية نظام الاستغلال الرأسمالي.

رأينا هذه الظاهرة سابقا  نتيجة منح مئات آلاف الطلاب الفقراء فرصا للتعليم المجاني في ما كان سابقا البلدان الاشتراكية فتحول معظمهم بفضل التعليم إلى رأسماليين صغار أو كبار، ونسى معظمهم الطبقات والفئات الاجتماعية التي انحدروا منها.
 
في البرازيل نجح الرئيس الاسبق لولا في إخراج 40 مليون إنسان فقير من حالة الفقر فأصبحوا مستهلكين، قووا النظام الرأسمالي في البرازيل الذي أفرز طبقة سياسية أطاحت بحزب لولا.

حزب المؤتمر في الهند أخرج 150 مليون إنسان من الفقر ونقلهم إلى عالم الاستهلاك. وكانت النتيجة أن الحزب بعد ذلك خسر الانتخابات لصالح الأحزاب اليمينية، المتوشحة أحيانا بالشوفينية، باسوأ نسبة أصوات انتخابية  في تاريخه.

السؤال هنا هل إخراج الناس من الفقر حصيلتة جعلهم أدوات في منظومة الاستغلال القائمة، أم تحويلهم الى قوة دافعة للعدالة الاجتماعية وتغيير مجمل المنظومة الاقتصادية في بلدهم أو على نطاق العالم؟
جميع دول العالم أصبحت اليوم جزءا من منظومة العولمة الرأسمالية بما فيها الصين وروسيا أي بلدان الاشتراكية الأولى.

وما جرى في الهند والبرازيل يشير إلى أن البرامج الاجتماعية لا تحقق في النهاية العدالة الاجتماعية ان لم تعالج مسألة النظام الاقتصادي برمته.

العالم يعيش في نظام راسمالي واحد وإن كان بإنظمة سياسية مختلفة، فما هو البديل؟ 

هل هو الاستمرار في التعايش مع الأزمات الخطيرة والتي أشرنا اليها؟ 

وهل أحد أشكال التأقلم مع الواقع، انغماس الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية فقط في البحث عن مراكز السلطة من خلال كسب تأييد الناخبيين.

أم أن المطلوب شيء أعمق وأكبر وأكثر جذرية كبديل للنظام غير العادل الذي يعيشه العالم، بكل ما يحمله من مخاطر مدمرة.

واخيرا فما من أمر يمكن أن يقنعني بأن حزبا يتبنى العدالة الاجتماعية صادق في توجهاته إن كان عاجزا أو مستنكفا عن تأييد حق الشعب الفلسطيني مثلا في التحرر من الاحتلال والأبارتهايد.

القيم لا تجزأ، وتجميل الواقع بالكلام لا يلغي بشاعته. 

الشعبوية ستندحر عندما يشعر الناس البسطاء العاديون والمستغلون أن هناك قوى تستمع لهمومهم وتدافع حقا عن مصالحهم، ولا تسعى فقط للمناصب السياسية ومكاسبها على حساب أصواتهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية