19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 اّذار 2017

تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بقراءة الملخص التنفيذي لتقرير لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا)، الأسبوع الفائت، يتضح أننا أمام توصيف دقيق وقوي جداً "للجرائم" الإسرائيلية، لو جرى تبنيه ليصبح خطاباً عالمياً لساهم كثيراً في حل الموضوع الفلسطيني- الإسرائيلي، لأنّه ببساطة يرفض تماما "الدولة اليهودية" من حيث المبدأ. ولو اتفق العالم على رفض فكرة "الدولة اليهودية" لانتفت كثيرٌ من مسوغات وأسس وجود الاحتلال، ولاتضح أكثر شرعية حق العودة للفلسطينيين. ويرفض التقرير كذلك تماماً الممارسة الحالية من قبل دول كثيرة، بما في ذلك بعض الفلسطينيين الرسميين، الذين يقبلون التمييز بين الجريمة والمجرم، ويسمي الممارسات الإسرائيلية بالجريمة، ويطلب ضمناً تصنيف إسرائيل نظاما مجرماً.

صدر التقرير يوم 15 آذار (مارس) الجاري، بعنوان "الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني ومسألة الابارتايد (الفصل العنصري)"، ثم طلب الأمين العام بعد يومين سحب التقرير، مما دفع المسؤولة عن إصدار، التقرير ريما خلف، لرفض الطلب وتقديم استقالتها.

هناك ثلاث قضايا أساسية يثيرها التقرير تجعله فريداً وصالحاً لتبنيه أساساً لخطاب تحرري، ومناهض للكيان الإسرائيلي.

أول ما يطرحه التقرير، هو موضوع الاستثنائية، أي أنّه لا يجوز استثناء إسرائيل، وقبول وجود قواعد خاصة للتعامل معها، فبحسب التقرير فإن انهيار نظام الأبرتايد في جنوب إفريقيا لا يلغي وجود ذات النظام حتى الآن، في إشارة للنظام الإسرائيلي. وأهمية هذه المسألة أنّ جزءا كبيرا من دول العالم تريد تطبيق معايير خاصة في التعامل مع حالة الإسرائيليين، ونظامهم، وكأنه لا يجوز تطبيق القانون الدولي عليهم.

ثاني الأمور، هو رفض التمييز بين المجرم والجريمة، أي عدم قبول فكرة التركيز على الممارسات العنصرية، من مثل جدار الفصل العنصري، والسلوكات الاقتصادية والاجتماعية، بل يصر التقرير على "تعريف للأبارتايد كما يرد في القانون الدولي، والذي يحمل في طياته مسؤوليات على الدول". وهنا يمكن القول إنّه عندما يقوم الأوروبيون بالاكتفاء بوضع عبارة على البضائع المصنوعة في المستوطنات الإسرائيلية، في الأراضي المحتلة العام 1967، دون مقاطعة هذه البضائع، ناهيك عن مقاطعة إسرائيل، فهم يميزون بين المجرم والجريمة، ويهاجمون الجريمة دون المساس بالمجرم، وهو ما يفعلونه عندما يدفعون منحا للجامعات الإسرائيلية شريطة عدم إنفاقها في المستوطنات. والواقع أنّه حتى القيادة الفلسطينية طلبت في أكثر من مرة مقاطعة بضائع المستوطنات، مع نفي دعوتها لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ذاتها، التزاماً بالاتفاقيات الاقتصادية الموقعة معها.
 
الركن الثالث في التقرير، هو مواجهته بقوة وصراحة فكرة الدولة اليهودية، بالقول إنّ هذه الفكرة هي التي تثبت وجود هدف عند إسرائيل هو "الهيمنة العرقية"، وهذا الهدف هو  من الناحية القانونية ما يؤكد أن جريمة الأبارتايد جرائم ضد الإنسانية (كما يقول التقرير). والتقرير بتوضيحه أنّ فكرة "الدولة اليهودية" هي التي تبرر التمييز العرقي، الذي يسمح بموجبه على سبيل المثال لأي يهودي في العالم بالهجرة إلى فلسطين والحصول على الجنسية الإسرائيلية، فيما يُمنع الفلسطينيون من العودة لديارهم وأراضيهم وبيوتهم، وذلك وفق سياسات "هندسة ديموغرافية" بغرض "الحفاظ على إسرائيل دولة يهودية"، فإنّه (التقرير) يشكك ويقوض أساس المشروع العرقي الصهيوني برمته.

إذا كانت الدول الأعضاء في الأسكوا هي الدول العربية الآسيوية، وإذا كانت ريما خلف هي قائد هذا المشروع ومن دافع عنه، ببطولة، فإنّ من المهم أيضاً تذكر أنّ من أعد التقرير هما، ريتشارد فولك، وفرجينيا تيللي. وفولك الأستاذ في جامعة برينستون، يهودي أميركي، عمل سابقاً مفوضاً لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة مسؤولا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، أما تيللي فهي أستاذة جامعية أميركية أيضاً، وكاتبة لامعة، فازت بجوائز عدة، ومتخصصة في الصراعات الإثنية والعرقية، ما يزيد من مصداقية التقرير.

إنّ مواجهة العالم بحقيقة أنّ الكيان الصهيوني، عنصري من حيث الفكرة والأساس، وبأنّه لا يجوز التمييز بين جرائمه وبينه، من حيث الإدانة والإجراءات الواجبة ضده، كالمقاطعة، وأنّ هذا الكيان ليس استثناء يسمح له بممارسة العنصرية، ومن ذلك طرد الفلسطينيين من أرضهم ومنعهم من العودة، يمكن أن تتحول إلى جزء مهم من خطاب يجدر أن يتبناه العالم في مواجهة إسرائيل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية