16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 اّذار 2017

بلالين إختبارات خبيثة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أجواء الإنتظار والترقب من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين لما يمكن أن تقدم عليه إدارة ترامب من رؤى للحل السياسي بعد التواصل مع ممثلي الفريقين، تتابع حكومة نتنياهو التحرك ومد الجسور بشكل مباشر وغير مباشر مع صانع القرار الأميركي الجديد، وذلك للتأثير في رسم السياسات والسيناريوهات، التي يمكن بلورتها خلال الفترة القادمة. وهو ما يعني، أن إسرائيل لا تعتمد على الثوابت في السياسة الأميركية، لاسيما وان لا أحد يمكنه التكهن بما قد يصدر عن ساكن البيت الأبيض الجديد، ولهذا وعملا بالمثل الشعبي الفلسطيني تعمل حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف " لا تنام بين القبور ولا تحلم احلام مزعجة". إنطلاقا من هذه الفرضية يقوم بعض اركان الحكومة مثل الوزير (يسرائيل كاتس ونفتالي بينت) وآخرين من خارجها بالتنسيق والتكامل معها (الحكومة) كما (عمانوئيل شاحف، رجل الموساد السابق) بطرح رؤى للحل السياسي، وهي بمثابة بلالين إختبار هادفة، تتجلى غاياتها في: اولا القاء عدد من الأفكار والسيناريوهات السياسية المتناقضة مع خيار حل الدولتين، والرافضة خيار الدولة الواحدة؛ ثانيا تشويش رؤية القيادة الأميركية، وإبعادها عن بلورة رؤية سياسية محددة، وهو ما يسمح بإطالة أمد البحث عن سيناريو مقبول من الطرفين، وفي نفس الوقت، يتيح لحكومة نتنياهو مواصلة مشروعها الإستعماري الإستيطاني، مستفيدة من التسويف والمماطلة؛ ثالثا خلق معادلات سياسية في المنطقة تسمح لها بالتطبيع المعلن مع الدول العربية قبل حل المسألة الفلسطينية، وهو ما يعني إسقاط ركائز وقواعد مبادرة السلام العربية او بتعبير آخر قلبها رأسا على عقب؛ رابعا حرف نظر الولايات المتحدة عن العملية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي نحو ملفات إقليمية ودولية أخرى، الملف النووي الإيراني او الملف السوري (ومن هنا يأتي التصعيد على الجبهة السورية) او الملف الكوري الشمالي او الأُوكراني ..إلخ.

لو عدنا لما طرحه كاتس، وزير شؤون الإستخبارات والمواصلات، نلحظ انه عاد لطرح خيار "السلام الإقتصادي"، ولكن بعد إفراغ مبادرة السلام العربية من مضمونها المعتمد في القمة العربية 2002، حيث يطالب بـ"التعاون الأمني الإقليمي" اولا، ثم "السلام الإقتصادي الإقليمي" ثانيا، وبعد ذلك يتم التفكير بالحل السياسي للمسألة الفلسطينية، هذا اذا قدر للإطراف الإقليمية البحث فيها لاحقا. لانه في النقطتين الأولى والثانية شاء دفع العرب للصدام مع إيران، بإعتبارها "العدو الأول" للعرب وإسرائيل. أما بينت، وزير التربية والتعليم، فهو صاحب فكرة ضم المنطقة (سي) ومنح الفلسطينيين حكم إداري ذاتي، وإسقاط غزة كليا من اي حل سياسي. وهو هنا يعمل على تأصيل وتعميق تفسيخ وشرذمة النسيج الوطني والإجتماعي الفلسطيني، ويضرب خيار الدولتين، وفي ذات الوقت، يمضي قدما في المشروع الإستعماري او الدولة الواحدة، ولكن الإسرائيلية من النهر إلى البحر. اما مشروع شاحف، ضابط الموساد السابق، الذي حمله  للإدارة الأميركية قبل ايام، وتم نشره في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يوم السبت الماضي الموافق 18 آذار الحالي، فهو بالون إختبار جديد، وفيه إلتفاف على رؤية خيار الدولتين والدولة، ولكنه ضمنا يؤصل للدولة والهيمنة الإسرائيلية الإستعمارية على كل فلسطين من البحر للنهر. فهو يطرح صيغة تفكيك الدولة الإسرائيلية، ويدعو لإقامة دولة فيدرالية من ثلاثين كانتونا، 20 منها الأغلبية فيها للصهاينة، و10 للفلسطينيين العرب، ويؤكد على بقاء المستعمرين في الأراضي المحتلة عام 1967، وطالب بعيش الفلسطينيين مع الصهاينة. لكنه أكد على بقاء الجيش والعلم والنشيد والدستور والقوانين والسيادة الإسرائيلية على كل الكانتونات. أي أنه لم يطلب تفكيك مرتكزات الدولة الإستعمارية. مع انه قال من حق كل كانتون ان يكون له حكومة وبرلمان خاص به. كما انه ثبت حق الصهاينة اليهود بالعودة للدولة، لكنه لم يقبل بعودة الفلسطينيين اليها. اضف إلى انه رفض وجود غزة في إطار الفيدرالية.

النتيجة مما تقدم، ان مجمل المشاريع الإسرائيلية تهدف إلى الآتي: تبديد المسألة الفلسطينية كليا؛ شطب اي عملية تسوية سياسية؛ تمزيق الشعب الفلسطيني إلى مجموعات مناطقية قبل بلوغ مرحلة الترانسفير للغالبية منهم؛ إسقاط حق عودتهم كليا؛ مواصلة البناء للمرحلة الثانية من المشروع الإستعماري على كل الأرض الفلسطينية؛ رفض مطلق لوجود اي صلة بين غزة والضفة او اي صيغة حل سياسي، وإغراق الإدارة الأميركية في متاهة الأفكار والسيناريوهات الإسرائيلية. كل ذلك يدعو القيادة الفلسطينية للإستعداد الجيد للدفاع عن الرؤية الوطنية، ولفت نظر الإدارة الترامبية لما ترمي إليه حكومة نتنياهو، وتحشيد الاشقاء العرب لدعم الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67، وليس اي دولتين، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 اّب 2017   صفقوا لنظام لكع بن لكع..! - بقلم: نبيل عودة

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية