25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّذار 2017

عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كانت الكثير من الانشقاقات والخلافات التي تحدث في الأحزاب والقوى السياسية تختبئ خلف واجهات سياسية، وتتذرع بقضايا فكرية ومواقف سياسية، فإنّ السطحية في الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية بلغت حد أنّ أطرافها لم يعودوا يجتهدون للبحث عن هذه الواجهات، ولهذا إيجابيات وسلبيات يمكن تلمسها في لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي الاثنين الفائت.

عندما كانت تحدث انشقاقات في حركة "فتح" في الثمانينيات والسبعينيات، فإنّ المنشقين تذرعوا بالموقف من العملية السياسية، وأحياناً بأمور أيدولوجية، بغض النظر عن أن التنازع على القيادة كان جزءا أساسياً مستترا من الموضوع. ولكن إذا ما بحثت عن نقاط الخلاف مع محمد دحلان الذي يحظى برعاية أنظمة عربية، بشكل غير مسبوق، فلا تجد شيئاً، وحتى إذا تم التأمل بمحاولة "أنصار" دحلان تسمية أنفسهم بالتيار الإصلاحي، فلا تجد أي تصور واضح للإصلاح، وما المقصود بذلك، خصوصاً أن محمد دحلان شريك أساسي في التركيبة الراهنة، وهو من صانعي هذه التركيبة، ولم يشترط أو يطلب يوماً أي تغيير سياسي أو إداري.

حتى بالنسبة لحركة "حماس" فإنّ رواتب الموظفين وصلاحيات وقيادة الأجهزة الأمنية هي في مقدمة الخلافات التي تمنع توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة. وعندما انعقد مؤتمر الفلسطينيين في الخارج، الشهر الفائت، في اسطنبول، فإنّ الدعوات في البداية كانت تقوم على ضرورة تفعيل إطار يجمع الطاقات الفلسطينية، ولكن في المؤتمر تحول الأمر لمهاجمة اتفاقيات أوسلو، والقيادة "المتنفذة" لمنظمة التحرير الفلسطينية.

عمليا فإنّ القوى المعارضة لقيادة حركة "فتح"- قيادة منظمة التحرير، لا تتبنى برنامجا سياسيا مختلفا، أو أنّ البرنامج السياسي ليس الأولوية؛ بل حسابات السلطة، أو في أقل تقدير فإن الدول الإقليمية الراعية لهذه القوى لا تتبنى برنامجا سياسيا مختلفا، فهي مع حل الدولتين، والتسوية والسلام.

نجح مؤتمر اسطنبول في جمع عدد كبير من المشاركين، وبعد مؤتمر الشباب لدحلان في مصر، اتجه إلى أوروبا، وعقد اجتماعات ومؤتمرات هناك، ويستعد للذهاب للولايات المتحدة الأميركية، فضلا عن لبنان، وعن استثمارات مالية متشعبة، داخل وخارج فلسطين، وإذ يجتهد للزعم أنّ لديه برنامجا حركيا أو سياسيا مختلفا، فإنّ الجميع يعلم أنّه لولا الخصومة مع عباس، لما عقدت هذه الاجتماعات والمؤتمرات، وتبدو مسألة تبلور أي أساس سياسي أو فكري عميقاّ للانقسام أمرا مستبعداً جدا.

تَحوّل كثير من أطر حركة "فتح" ومنظمة التحرير، لمجرد هيئات "قيادية" بلا امتدادات وقواعد شعبية، وهذا صحيح خصوصاً خارج فلسطين، أو أنها تحولت لأطر بيروقراطية شبه رسمية، تتبع "الحزب الحاكم". وحتى داخل فلسطين، رغم القاعدة البشرية الجماهيرية الهائلة لحركة "فتح" فإنّها معطلة، ومجمدة، وهنا انفصال بين مستوى القيادة والشارع، فيها، ومن هنا فإنّ دحلان يمكنه أن يستقطب أشخاصا، جزء كبير منهم هم أشبه بالموظفين في "فتح" والسلطة، وحساباتهم حسابات مصالح، أو استقطاب غاضبين وأشخاص يشعرون بالتهميش. ويمكن لآخرين أن يستقطبوا قواعد شعبية وجماهير متروكة للفراغ، دون منظمة تحرير أو مجلس وطني.

يجعل عدم وجود خلافات سياسية حقيقية بين الرئيس عباس من جهة وخصومه، وعدم وجود مواقف سياسية تبنى على أساسها الرعايات الإقليمية لهؤلاء الخصوم، لقاءً كالذي جمع الرئيسين؛ عباس والسيسي، ممكنا. فلا أحد يجادل أو يخالف عباس في حل الدولتين وعملية السّلام، وأي اختلافات في هذا الصدد لن تكون جذرية. فستبقى منظمة التحرير هي المُعبّر عن الحل السياسي الذي تتبناه الدول العربية أيضاً، ولكن هذا لن يلغي الخلافات والأطر المعارضة للقيادة الفلسطينية، وهذه الأطر تنطلق من أهداف شخصية، أو بسبب تهميشها وعدم تفعيل منظمة التحرير والفصائل، وبالتالي يضيع الجهد الفلسطيني، وتتوزع الإمكانيات والدعم ليضيع في الصراعات الداخلية.
 
هناك نوع من التوازي يقوم على أنّ القيادة الفلسطينية هي العنوان للمباحثات والمفاوضات السياسية. ولكن بدون تفعيل منظمة التحرير، والتراجع عن الحالة البيروقراطية والفوقية التي تسيطر على الحياة السياسية الفلسطينية، وتفعيل برنامج فاعل ومقنع ضد الاحتلال، ستوجد بالتوازي قوى للانقسام؛ غاضبة حقاً، أو ذات طموح سياسي مشروع، أو غير مشروع، تتلقى الدعم الخارجي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية