28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 اّذار 2017

عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كانت الكثير من الانشقاقات والخلافات التي تحدث في الأحزاب والقوى السياسية تختبئ خلف واجهات سياسية، وتتذرع بقضايا فكرية ومواقف سياسية، فإنّ السطحية في الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية بلغت حد أنّ أطرافها لم يعودوا يجتهدون للبحث عن هذه الواجهات، ولهذا إيجابيات وسلبيات يمكن تلمسها في لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي الاثنين الفائت.

عندما كانت تحدث انشقاقات في حركة "فتح" في الثمانينيات والسبعينيات، فإنّ المنشقين تذرعوا بالموقف من العملية السياسية، وأحياناً بأمور أيدولوجية، بغض النظر عن أن التنازع على القيادة كان جزءا أساسياً مستترا من الموضوع. ولكن إذا ما بحثت عن نقاط الخلاف مع محمد دحلان الذي يحظى برعاية أنظمة عربية، بشكل غير مسبوق، فلا تجد شيئاً، وحتى إذا تم التأمل بمحاولة "أنصار" دحلان تسمية أنفسهم بالتيار الإصلاحي، فلا تجد أي تصور واضح للإصلاح، وما المقصود بذلك، خصوصاً أن محمد دحلان شريك أساسي في التركيبة الراهنة، وهو من صانعي هذه التركيبة، ولم يشترط أو يطلب يوماً أي تغيير سياسي أو إداري.

حتى بالنسبة لحركة "حماس" فإنّ رواتب الموظفين وصلاحيات وقيادة الأجهزة الأمنية هي في مقدمة الخلافات التي تمنع توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة. وعندما انعقد مؤتمر الفلسطينيين في الخارج، الشهر الفائت، في اسطنبول، فإنّ الدعوات في البداية كانت تقوم على ضرورة تفعيل إطار يجمع الطاقات الفلسطينية، ولكن في المؤتمر تحول الأمر لمهاجمة اتفاقيات أوسلو، والقيادة "المتنفذة" لمنظمة التحرير الفلسطينية.

عمليا فإنّ القوى المعارضة لقيادة حركة "فتح"- قيادة منظمة التحرير، لا تتبنى برنامجا سياسيا مختلفا، أو أنّ البرنامج السياسي ليس الأولوية؛ بل حسابات السلطة، أو في أقل تقدير فإن الدول الإقليمية الراعية لهذه القوى لا تتبنى برنامجا سياسيا مختلفا، فهي مع حل الدولتين، والتسوية والسلام.

نجح مؤتمر اسطنبول في جمع عدد كبير من المشاركين، وبعد مؤتمر الشباب لدحلان في مصر، اتجه إلى أوروبا، وعقد اجتماعات ومؤتمرات هناك، ويستعد للذهاب للولايات المتحدة الأميركية، فضلا عن لبنان، وعن استثمارات مالية متشعبة، داخل وخارج فلسطين، وإذ يجتهد للزعم أنّ لديه برنامجا حركيا أو سياسيا مختلفا، فإنّ الجميع يعلم أنّه لولا الخصومة مع عباس، لما عقدت هذه الاجتماعات والمؤتمرات، وتبدو مسألة تبلور أي أساس سياسي أو فكري عميقاّ للانقسام أمرا مستبعداً جدا.

تَحوّل كثير من أطر حركة "فتح" ومنظمة التحرير، لمجرد هيئات "قيادية" بلا امتدادات وقواعد شعبية، وهذا صحيح خصوصاً خارج فلسطين، أو أنها تحولت لأطر بيروقراطية شبه رسمية، تتبع "الحزب الحاكم". وحتى داخل فلسطين، رغم القاعدة البشرية الجماهيرية الهائلة لحركة "فتح" فإنّها معطلة، ومجمدة، وهنا انفصال بين مستوى القيادة والشارع، فيها، ومن هنا فإنّ دحلان يمكنه أن يستقطب أشخاصا، جزء كبير منهم هم أشبه بالموظفين في "فتح" والسلطة، وحساباتهم حسابات مصالح، أو استقطاب غاضبين وأشخاص يشعرون بالتهميش. ويمكن لآخرين أن يستقطبوا قواعد شعبية وجماهير متروكة للفراغ، دون منظمة تحرير أو مجلس وطني.

يجعل عدم وجود خلافات سياسية حقيقية بين الرئيس عباس من جهة وخصومه، وعدم وجود مواقف سياسية تبنى على أساسها الرعايات الإقليمية لهؤلاء الخصوم، لقاءً كالذي جمع الرئيسين؛ عباس والسيسي، ممكنا. فلا أحد يجادل أو يخالف عباس في حل الدولتين وعملية السّلام، وأي اختلافات في هذا الصدد لن تكون جذرية. فستبقى منظمة التحرير هي المُعبّر عن الحل السياسي الذي تتبناه الدول العربية أيضاً، ولكن هذا لن يلغي الخلافات والأطر المعارضة للقيادة الفلسطينية، وهذه الأطر تنطلق من أهداف شخصية، أو بسبب تهميشها وعدم تفعيل منظمة التحرير والفصائل، وبالتالي يضيع الجهد الفلسطيني، وتتوزع الإمكانيات والدعم ليضيع في الصراعات الداخلية.
 
هناك نوع من التوازي يقوم على أنّ القيادة الفلسطينية هي العنوان للمباحثات والمفاوضات السياسية. ولكن بدون تفعيل منظمة التحرير، والتراجع عن الحالة البيروقراطية والفوقية التي تسيطر على الحياة السياسية الفلسطينية، وتفعيل برنامج فاعل ومقنع ضد الاحتلال، ستوجد بالتوازي قوى للانقسام؛ غاضبة حقاً، أو ذات طموح سياسي مشروع، أو غير مشروع، تتلقى الدعم الخارجي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية