23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 اّذار 2017

دلالات زيارة مصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صديق عربي مختص في الشأن الفلسطيني، قال لي مستنتجا في قراءته لرد الفعل في الساحة على زيارة الرئيس ابو مازن لمصر مطلع الأسبوع، بأنه "متحفظ" نسبيا. لكني أكدت له، عدم دقة إستنتاجه. لإن الساحة الفلسطينية بكل مكوناتها بدءا من قمة الهرم السياسي وصولا للشارع وعامة الناس عبرت عن إرتياحها العميق للزيارة، لإدراك الكل الفلسطيني بإستثناء أعداء مصر التاريخيين من الإخوان المسلمين ومن لف لفهم من الجماعات الإسلاموية التكفيرية، أهمية العلاقة الفلسطينية المصرية، وحرصهم على حماية وتطوير العلاقة الثنائية المشتركة.

وكان المرء كتب هنا في هذه الزاوية أكثر من مرة، ان العلاقة المصرية الفلسطينية، وتحديدا علاقة مصر مع منظمة التحرير ثابت من الثوابت السياسة المصرية، وايضا وجود قناعة راسخة لدى القيادة الفلسطينية أن ديمومة العلاقة وتطورها، وحمايتها من الهنات والتباينات والتعارضات الطبيعية، التي تنشأ في سياق سيرورة الأحداث قاعدة اساسية في السياسة الفلسطينية.

نعم شهدت العلاقة الثنائية في الأونة الأخيرة بعض التباين، وحدث برود نسبي في حرارتها. غير ان الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية للمنظمة ولجنة فتح المركزية والحكومة، جميعها كانت حريصة اشد الحرص على إعادة الدفء للعلاقة. وهو ما حصل في الزيارة الأخيرة، التي تشير المصادر العليمة، انها كانت أكثر من إيجابية، وحملت في ثناياها الكثير من الآفاق الواعدة، ليس بإستنهاض العلاقة فقط، بل وبإعطاءها مقومات وحوافز لتطويرها من خلال الإتفاق على وضع أسس ناظمة وراسخة في كل الملفات ذات الصلة لتجذيرها وتعاظمها، وبالتالي وضعها على سكة صلبة تحول دون التأثيرات الجانبية، التي يمكن ان تصادفها في الواقع الراهن او في المستقبل. لاسيما وان التكامل بين القيادتين الفلسطينية والمصرية أمر في غاية الأهمية للشعبين الشقيقين والنظامين السياسيين.

ولعل اهمية الزيارة تكمن في أنها جاءت عشية إنعقاد القمة العربية في دورتها الـ 28 في المملكة الأردنية الهاشمية بعد ايام؛ وعشية لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب؛ وفي ظل إصرار حركة حماس على خيار الإمارة، ورفض المصالحة الوطنية؛ وأيضا لإدراك الطرفين برفض حكومة إسرائيل المتطرفة لخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وللرد على كل القوى المتربصة بالعلاقات  الأخوية العميقة بين القيادتين والشعبين.

إذا دلالات زيارة الرئيس ابو مازن لمصر عديدة وإستراتيجية، لإن الزيارة لم تكن لكسر الجمود، انما لإعطاءها دفعة قوية، ومدها بكل مقومات التطور، لتعكس بنتائجها عمق الروابط التاريخية والجغرافية بين فلسطين ومصر. خاصة وان القيادة الفلسطينية وشخص الرئيس عباس تحديدا يدرك مكانة واهمية وإستراتيجية العلاقة مع الشقيقة الكبرى. وبالتالي من يعتقد من الفلسطينيين والعرب وجود تحفظ وعدم تفاعل فلسطيني مع نتائج الزيارة، خانه التقدير الدقيق في إدراك نبض الشارع والقوى السياسية والقيادة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

مصر المحروسة ونظامها السياسي بقيادة الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي تحتل موقعا ومكانا خاصة في السياسة الفلسطينية. ولا يمكن لكائن من كان تجاهل طابعها الإستراتيجي. وقادم الأيام ستعكس حيوية ومتانة هذه العلاقة، وقيمة ودلالة الزيارة الإستثنائية في المشهد الفلسطيني المصري، وعلى المستوى العربي. لاسيما وان ما يجمع مصر وفلسطين أعمق واعظم من كل التباينات والهنات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية