15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 اّذار 2017

أكذوبة نظرية التغيير الثوري..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أين ذهب شباب ميدان التحرير في مصر؟ لماذا فشلت الثورة ونجحت الثورة المضادة؟ واين ذهبت الأحزاب الشيوعية في الخمسينيات، التي تبخرت وغيرت أسماءها، ولم يبقَ منها سوى أطر صغيرة، وكيف صارت "فتح" حزباً حاكماً قبل أن يكون هناك حكم؟ ولماذا انقسم الإسلاميون على أنفسهم أقساما كثيرة، ولم يستطيعوا إنفاذ ما يريدون؟

إحدى المقولات الشائعة من قبل أنصار بعض الأفكار والنظريات، أنّ المشكلة ليست في النظرية ولكن في التطبيق، فمن الشائع القول إنّ المشكلة ليست في الاشتراكية بل في التطبيق، وليست في القومية بل في التطبيق، وعند الحديث عن انحرافات البعض باسم الدين، فإنّ أحد أوجه الدفاع أنّ هذا ليس الدين بل فهم ضال ومضلل ومغلوط. والواقع أنّ التفكير قليلا، يؤدي لنتيجة أنّه لا يوجد تقريباً أي فلسفة أو حتى دين، وضع نظرية لعملية التغيير تم تطبيقها، والثورات التي تعتبر ناجحة، جاءت بتطبيق تطوَّر تدريجيا دون نظرية (وهنا نفرق بين ما تدعو إليه النظريات من فكر وطريق الوصول إليها).

لو درس شخص نظريات التغيير عند أحزاب إسلامية مثل الإخوان المسلمين، أو عند حركات يسارية، كالأحزاب الشيوعية، أو حتى لتطبيق وطني، مثل حركة "فتح" الفلسطينية، لرأى استنساخا مشتركا بينها، لمراحل التغيير أو الثورة، بمسميات مختلفة. فالتيارات الثلاثة تبحث في المرحلة الأولى عن "النواة الصلبة"، التي تنشئ الحزب والتنظيم، ثم يأتي الرفض المنظم الشعبي حلقة ثانية، ثم ثالثاً، التفاف الشعوب والأمم خلف الثورة. ويمكن الإشارة لكتاب سيد قطب معالم في الطريق، كنموذج لهذا التغيير ثلاثي المراحل، عند الإسلاميين، وعند الشيوعيين هناك الحزب وطليعته، ثم البروليتاريا (العمال) وثورتهم، ثم إلغاء الدول واتحاد عمال العالم، وعند "فتح"، يمكن الإشارة للمبادئ التي لخصتها يوماً أغنية تقول: "فدائية، ثورة شعبية، جبهة عربية تساند"، أي أن المرحلة الأولى هي ظهور الفدائيين (الطليعة)، ثم تفجير الثورة ثانياً، والتي تلتف حولها الأمة العربية للمساندة (ثالثا). ولكنّ أياً من الحركات الثلاث لم يصل لأهدافها، ولن تصل، بالطريقة المقترحة. فالجميع ذهب في اتجاهات مختلفة، فالماركسيون منذ زمن لينين في الاتحاد السوفياتي (1917) توقفوا عن الإيمان العملي بنظرية كارل ماركس في التغيير، القائم على نضج ظرف تاريخي معين ترافقه ثورة عمالية، وذهبوا للبحث عن حزب يقوم بتغيير الظروف وتحقيق الثورة عبر دولة، يجري قمع الناس باسمها، لأنها "حارسة الحلم". وذات الشيء حدث مع "فتح" التي بدل الثورة الشعبية ذهبت تبحث عن "الحلم" عبر سلطة تحت الاحتلال، وكذلك سقط الإسلاميون في فخ السلطوية، ما سهل الانقلاب عليهم حيناً، وأدى لانقسامهم، وانفضاض الجماهير من حول تنظيماتهم.

في الواقع أنّ تطبيق نظرية للتغيير (مراحله) لم تحدث تاريخياً، وعندما تنجح حركات في فرض تغيير شامل، يقوم البعض بدراسة كيف حدث ذلك، ويحاولون أن يستقرؤوا النظرية من التطبيق وليس العكس. ومثال ذلك من يحاول استنساخ تجرية عصر النبوة في الإسلام، والانتقال من المجتمع الجاهلي، إلى الدعوة سرا والدعوة جهرا، ثم التغيير والأمة الجديدة. أو الذين درسوا ما قام به جمال عبدالناصر في مصر، من إجراءات كانت وليدة التفكير في كل معضلة ومشكلة على حدة، واشتقوا منها ما أسموه "الناصرية" (الحقيقة أنّ الناصرية تجربة دولة أكثر منها ثورة).

فشلت تنبؤات آدم سميث رائد النظرية الليبرالية في القرن الثامن عشر، ولم يظهر المجتمع الليبرالي وجاءت بدلا منه رأسمالية، وكرد فعل جاء الفكر الماركسي في القرن التاسع عشر، الذي طرح أفكاراً للتغيير لم تتحقق، ولم ينجح الإسلاميون أو الوطنيون في فرض تصوراتهم.

كان ما مضى لا يعني عدم وجود مبرر للحلم بالثورة، أي بمجتمع جديد وعالم جديد، وبأفكار مختلفة، ولكن ربما يمكن التخلي عن فكرة نظرية التسلسل الثوري، وفق تخطيط بعيد المدى، أو عن التغيير الجذري السريع، أو عن رسم حالة مثالية يجري السعي لها، لصالح حالة تسمى "التمثّل الثوري" أي تبني الأفكار والأخلاق الثورية وتطبيقاتها في الحياة، مع تخطيط قصير ومتوسط المدى، مع الذكاء في التعامل مع الدولة بما لا يسمح لها بإجهاض المشروع، أو التخلي عن الثورة لأجلها، ومن حيث القدرة على التغلغل فيها والإصلاح.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية