15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 اّذار 2017

القضية الفلسطينية ليست "صفقة" بل حَقْ ثابت..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تنبؤات وأنباء وتحليلات في تتابع وتراكم، ويكاد يكون ذلك يومي، والهدف، معرفة السياسة القادمة للرئيس "ترامب" خاصة بعد تصريحاته المُتعَدّدة فيما يتعلق بإعادة العظمة لأمريكا في العالم إقتصاديا وعسكريا وضمن مفهوم من يتحكم بالعالم هو الإقتصاد المدعوم بقوة عسكرية كبيرة للتخويف وللتأجير ولبسط الحمايات كأداة إقتصادية بالأساس وبعيداً عن الشعارات السابقة التي كان الأغلب من زعماء أمريكا يختبئون خلفها مثل مفاهيم الحرية والليبرالية وحقوق الإنسان ونشر الديمقراطية.

منطقة الشرق الأوسط والصراع الإسرئيلي- العربي وجوهره المركزي القضية الفلسطينية كقضية شعب ووطن وحقوق ومقدسات، يُعتبر تقليديا جزء من السياسة الأمريكية الخارجية خاصة بعد الحرب العالمية الثانية وما رافقها من ظهور دولة "إسرائيل" كأكبر "حاملة طائرات أمريكية" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وما تعدى ذلك بكثير بعد أن تحولت "إسرائيل" إلى مكون داخلي في السياسة الأمريكية الداخلية من مجلس شيوخ إلى مجلس نواب (كونغرس) إلى السيطرة على الرأسمال والماكينات الإعلامية الكبيرة وصناعة السينما في "هوليود"، وتطور لاحقا ليصبح الإرتباط بفكرة دينية "مسيحانية-صهيونية" تعتمد فكرة "المسيح المخلص" ومعركة "هارمجدون".

السياسة "الترامبية" ومهما تناغمت في بعض مكوناتها مع بعض التصريحات العربية هنا أو هناك لا تبتعد في جوهرها عن المفهوم الأول بإعتبارها "صفقة" إقتصادية ككل من جهة ومن الجهة الأخرى تكون الصفقة بما يتعلق بإسرائيل في خدمة إسرائيل وبما لا يؤثر عليها من كافة النواحي وخاصة الأمنية والأيديولوجية.. وضمن هذا السياق تبدأ حكاية السياسة الجديدة كما يعتقد البعض للإدارة الأمريكية "سياسة الصفقات"، لذلك نرى أن طاقم الرئيس"ترامب" في مجمله نوعان، الأول له علاقة روحية بإسرائيلة والثاني له علاقه "بالبزنس" وما يعني ذلك من ربط المفهومين بحيث تُصبح السياسة بعيدة كل البعد عن مفاهيم القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحده وقراراتها، لتقترب وتتماهي مع مفهوم الـ"صفقة" (DEAL).

بما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي- الإسرائيلي، المسألة ليست معقدة او بحاجة لتحليلات عميقة لأن الوضوح فيها أكثر من وضوح الرئيس "ترامب" في العلاقة مع "روسيا" مثلا، والعناوين الأساسية أصبحت جاهزة وتنتظر فقط الإعلان عنها، ومهما كانت حدود ومُحدّدات الخطة القادمة فهي ستأخذ بعين الإعتبار بشكل جوهري وفق مفهوم الحد الأدنى "إسرائيلياً"، حيث المستوطنات ستبقى ويستمر البناء فيها في منطقة القدس الكبرى (ثلث مساحة الضفة) وفي الكتل الإستيطانية القائمة مع السماح بالتفاهم على إقامة مستوطنة جديدة تكون بديلة للمستوطنات العشوائية، الحدود وما يسمى قضايا الحل الدائم غير مطروحة للنقاش أصلا وسوف يتم تأجيلها لما بعد "الصفقة" وضمن مفهوم إستمرار المفاوضات الثنائية برعاية امريكية من بعيد وشرق أوسطية من دول "الصفقة" من قريب، أما حيثياتها فستكون ترتيبات لتشكيل حلف "عربي معتدل" يُنسق خطواته بشكل كامل مع دولة "إسرائيل" في مواجهة تعاظم قوة "إيران" وحلفها مع "روسيا"، ويبدأ أولا بإعادة سكة المفاوضات من خلال مفهوم "الدولة المؤقتة" التي نصت عليها "خارطة الطريق" أو توسيع مناطق السيطرة الفلسطينية والذهاب بعدها لإنتخابات تشريعية ورئاسية لإعادة "غزة" والتي سيتم التركيز عليها بخطة إقتصادية كبرى لإستيعابها ضمن الصفقة القادمة مع صياغة عبارة تؤكد على مفهوم الدولتين ولكن بطريقة ترتبط بما يتفق عليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، وكل ذلك شرطه من البداية للنهاية أمني وتحت مفهوم محاربة "الإرهاب" السُني والشيعي وفي كافة المجالات من المنهاج المدرسي إلى كل التشكيلات العسكرية القائمة أو التي تُفكر بالظهور.

السؤال المركزي: ماذا نحن فاعلون؟ خاصة وأن معالم القادم "ترامبياً" سيكون تحت عنوان مفاهيم الصفقات الإقتصادية "Take it or leave it"، وهل سننتظر ما سيطرحه أم سنعلن موقفا يستند ليس للحق فقط وإنما لقرارات الأمم المتحده وبالذات القرار بالإعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب عام 2012؟! إن الإنتظار لن يكون في صالح القضية الفلسطينية وإن إستباق ذلك بقرار من القمة العربية يُعيد التأكيد ليس فقط على قرار الجمعية العمومية وإنما يضع شروط وآليات للتعاطي مع أي فكرة أمريكية بمدى إقترابها أو إبتعادها منه، ويؤكد أيضا على أن أي صفقة قادمة يجب أن تتماشى مع "المبادرة العربية للسلام"، يجب أن يكون جوهر السياسة العاجلة للقيادة الفلسطينية إذا ما أرادت إبقاء هوامش لها للمناورة مع الذي يُخطط له عربيا وفلسطينيا في أروقة "النك رد" في البيت الأبيض.

قال الكاتب عبد الرزاق جبران في كتابه الرائع "جمهورية النبي": "إقلب الكتاب في التاريخ تجد المعنى لأن التاريخ لم يكن سوى فَن الكَذب، وفي الدين إقلب المَعْبَد لتجد النبي"، والقيادة الفلسطينية عليها أن تسبق وتقلب المقلوب أصلا وتُعلن عربيا من خلال القمة العربية القادمة موقفا قاطعا يتماشى بدون أي لبس مع قرار الجمعية العموميه رقم 19/67 لعام 2012، وبغير ذلك فإن الرد على الأزمة الصفقة القادمة ستكون لصالح "النص الترامبي" وعلى حساب "الحق الفلسطيني" وسَتُبعدنا عن مفهوم القرار لصالح مفهوم منطق "الصفقة". ونحن نقول كما قال مولانا جلال الدين الرومي "يا ايها المسافر لا تضع قلبك عند منزل من المنازل".. ضعه حيث يجب أن يكون لا وفق ما يعتقد البعض أين يكون، فالقضية الفلسطينية ليست "صفقة" بل حَق ثابت.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية