15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 اّذار 2017

شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انشغل الرأي العام العربي في الأسبوع الماضي وخاصة القوى الشعبية الحية في قراءة وتحليل التقرير المهني الذي صدر عن منظمة "الإسكوا" والمتضمن التثبت فيما إذا كانت إسرائيل تؤسس لنظام عنصري شبيه بما كان قائما في دولة جنوب افريقيا وناميبيا سابقا. وقد توصل الباحثان الرئيسان واعتمادا على الوقائع والأدلة الميدانية والممارسات العملية والاثباتات القانونية التي تم جمعها من قبلهما إلى انه وبما لا يدع مجالاً للشك، فان إسرائيل بسياساتها وممارساتها مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري (أبارتايد) كما تعرفها صكوك وبنود ومعاهدات القانون الدولي وعلى وجه الخصوص نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية.

فاللذان أعدا التقرير هما من خريجي جامعتي "هارفارد" و"جورج تاون" الأميركيتين وهاتين الجامعتين من أعرق الجامعات في الغرب، وعليه فإن خلفيتهما ليست قومية عربية أو وطنية فلسطينية وهما ليسا متأثرين بوجهة النظر الفلسطينية. ونظرا لخبرتهما الطويلة المهنية والعلمية وخاصة في موضوع سلوكيات التفرقة العنصرية فقد جاء التقرير ليعكس حقيقة ما تقوم به سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في كافة الميادين. لقد تولى الباحثان الرئيسيان ريتشارد فولك (خريج جامعة هارفرد) وفيرجينيا تيلي (خريجة جامعة جورج تاون)، من تلمس الحقائق الميدانية على الأرض اعتمادا على تعريف القوانين الدولية لمعنى ومفهوم الدولة العنصرية.

فلم يكتفيا بمراجعة القوانين والمعاهدات ذات العلاقة، بل قاما معا بالتثبت من الممارسات الإسرائيلية. فنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية عرًف نظام الابارتايد" بأنه أية أفعال لا إنسانية تُرتكب في سياق نظام مؤسسي قوامه الاضطهاد المنهجي والسيطرة المنهجية من جانب جماعة عرقية واحدة إزاء جماعة /جماعات أخرى وتُرتكب بنية الإبقاء على تفوق ذلك النظام". وعليه فالجدار العنصري يعتبر جزءا أصيلا من أفعال وممارسات الأبارتايد لكونه يميز الناس على أساس عرقي. وبنفس الوقت فإن مؤسسة سلطة أراضي إسرائيل التي تتحكم بنحو 93% من ارض فلسطين التاريخية، تمارس التمييز العنصري نظرا لأنها لا تسمح لغير اليهود بامتلاك أو شراء الأراضي. كما ان القانون الأساسي لإسرائيل لا يسمح للأحزاب السياسية فيها بالطعن في طابع الدولة اليهودية ويعتبر ذلك غير قانوني ويحاكم ويحل الحزب في حال معارضته. كما تبين للباحثين أن سلطات الاحتلال تقوم بإعادة الهندسة الديمغرافية للسكان بغرض الحفاظ على إسرائيل دولة ذات أغلبية يهودية. كما تبين لهما أن قانون العودة يعطي لليهود فقط أيا كان بلدهم الأصلي حق دخول إسرائيل والحصول على الجنسية الإسرائيلية بغض النظر عن أية صلات تربطه بأرض فلسطين. في حين لا تطبق نفس المعايير على الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين والذين يملكون وثائق ملكية موروثة من الإباء والاجداد ومصدقة من قبل سلطات الاحتلال العثماني قبل قرون عدة. فكل ما سبق يتطابق مع نصوص ومواد القانون الدولي المتعلق بنظام التمييز العنصري الأبارتايد.

ووفقا للباحثين فإن إسرائيل تَحجب عن المجتمع الدولي الطريقة التي يعمل بها النظام العنصري لديها ككل. ولتأكيد ما سبق فقد تيقنوا ولمسوا ذلك من خلال خضوع الفلسطينيين لأربعة فضاءات لكل منها قوانين يختلف عن تلك التي يخضع لها الإسرائيليون اليهود. فهناك القانون المدني المقرون بقيود خاصة للفلسطينيين الذين يعيشون داخل الخط الأخضر وهؤلاء كانوا يخضعون للحكم العسكري قبل عدوان حزيران عام 1967، وهناك قانون الإقامة الدائمة والذي يطبق على المقدسيين المعرضون لفقدان حق الإقامة فيها لو أقاموا خارج حدود المدينة لأكثر من سبع سنوات. والقانون الثالث العسكري والذي يطبق على الفلسطينيين في الضفة والقطاع وأخيرا هناك قانون يمنع عودة الفلسطينيين من مناطق الشتات ولو كان ضمن طلبات جمع الشمل أو الزواج. فتعدد القوانين التي تطبق على شعب واحد ضمن حدود الدولة الواحدة..! يعتبر في صميم وجوهر نظام الأبارتايد (العنصري). تلك هي أبرز الخلاصات التي خرج بها التقرير الهام.

تفوق ريما خلف..
تفوقت بنت نهر الأردن الخالد بضفتيه في: أولا الدفع باتجاه تبني قرار من مجلس الاسكوا لفحص فيما إذا كانت إسرائيل تؤسس لنظام عنصري على شاكلة النظام البائد في جنوب أفريقيا وروديسيا سابقا وتفوقت ثانيا في اختيار الباحثين المهنيين في إعداد التقرير وتفوقت ثالثا في لفت انتباه العالم اجمع لما اشتمله وتتضمنه التقرير من خلال تقديمها لاستقالتها الجريئة والعلنية. فالتقرير قد طُبع ووزع على نطاق واسع ولا يقلل من أهميته قيام الأمين العام للأمم المتحدة بضغط مشين وعنصري من قبل الإدارة الأميركية بطلب سحبه من الموقع الاليكتروني لـ"الإسكوا".

المسؤولون العرب..
سنبدأ في الجانب الفلسطيني فلا يكفي الإعلان عن تقديم ارفع الأوسمة للسيدة ريما خلف، فالكثير حصلوا عليه قبلها وبعضهم لا يستحقونه، كما انها لم تفعل ذلك من اجل وسام فحسب. فالمطلوب من المسؤولين الفلسطينيين أن يأخذوا التقرير الى مؤتمر القمة العربية لإصدار قرار بتبني كل ما جاء به ومن ثم رفعه الى مجلس الامن الدولي لعرضه ومناقشته والدفع باتجاه تبنيه بالكامل.

التجارب السابقة مع المسؤولين الفلسطينيين تقول بأنهم يترددون ويخضعون للضغوط. فقد أضاعوا تقرير القاضي جولد ستون المتعلق بجرائم الحرب ابان العدوان على القطاع والضفة وهو وثيقة قانونية هامة كانت بيدنا وأهملتها القيادة الفلسطينية وقرار محكمة العدل الدولية بخصوص عدم شرعية الجدار العنصري أهمل أيضا ونامل الا يكون  مصير تقرير الإسكوا كمصير سابقيه. لذلك من غير المتوقع ان يقوم المسؤولون الفلسطينيون بمتابعة طرح الموضوع ولا حتى طلب طرحه على اجتماع القمة العربي التي ستلتئم بعد ثلاثة أيام وستكون هناك كارثة حقيقية وتفريطا بالحقوق الوطنية في حال لم يطرح مضمون التقرير على القمة العربية وبالتالي الذهاب به إلى مجلس الأمن الدولي.

فالمسؤولين العرب وفقا للتجارب المريرة معهم ربما حتى لا يرغبون في وضعه على جدول الاعمال، مما يتطلب اللجوء للضغط الشعبي على نطاق واسع. فالكثير منهم لا يرغبون في إثارة حفيظة الرئيس الأميركي ترامب والبعض منهم مل وزهق القضية الفلسطينية ولم يعد يؤمن بعدالتها التاريخية والدينية ونسي وبالأدق تناسي ما ورد في القرآن الكريم بحق القدس أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين. بل ان بعضهم صرح لجريدة "الشرق الأوسط" قبل أيام بأن اليهود لهم حق مقدس في فلسطين وانه على استعداد لبناء جزيرة في البحر تبعد 200 كلم عن أقرب المناطق الاقتصادية للدول..!

المسؤولون الفلسطينيون عليهم واجب التصدي لهذه المفاهيم الإنكشارية والمخزية والتي لا تمت للحقائق بصلة فهي لا تستحق حتى مجرد الرد عليها. ما فعلته ريما خلف يتصف بالشجاعة والجرأة في الوقت الذي يتخاذل فيه المسؤولون الفلسطينيون والعرب عن متابعة مضمون التقرير ولا أعلم حقيقة كم مسؤول عربي أو فلسطيني قرأ التقرير ووقف أمام عناصره الرئيسة. فكل الاحترام والتقدير للسيدة ريما خلف والخزي والعار لكل مسؤول فلسطيني أو عربي يتخاذل عن تبني ما جاء في التقرير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية