21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 اّذار 2017

الثوابت الفلسطينية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد ابو الغيط في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" الأربعاء الماضي الموافق 22 آذار/ مارس إلى أن "السلطة الوطنية ترغب في إعادة صياغة بعض الأفكار للحل، وطرحها على القمة لإعتمادها." مما آثار بلبلة وتقديرات وإجتهادات مختلفة من قبل المتلقين لما صدر عن ابو الغيط. نعم هناك مشاريع قرارات فلسطينية أمام القمة العربية المقرر عقدها في التاسع والعشرين من الشهر الحالي في العاصمة الأردنية، عمان ترتبط بالتطورات الجارية على الأرض من إستشراء الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي، ولمجابهة التحديات المختلفة، ولتعزيز التنسيق مع الأشقاء في المنابر الإقليمية والأممية لتحصين مكانة القضية الفلسطينية، وللمساهمة العربية الفاعلة في دفع عربة المصالحة الوطنية، ووأد الإمارة الحمساوية في قطاع غزة، ولتعزيز الدعم المالي المتواصل لصندوق القدس ولموازنة السلطة الوطنية وتأمين شبكة أمان ثابتة.

لكن الموقف الفلسطيني وثوابته السياسية لم تتغير، ولم يطرأ عليها جديد، ولا يوجد ما يدعو لتغيير محددات وركائز الموقف والرؤية السياسية الفلسطينية للحل السياسي. وإذا سمع الأمين العام للجامعة مواقف تتعلق بمواقف جديدة، فيمكن للمرء ان يستنتج الآتي: اولا الرئيس محمود عباس، سيؤكد على القمة العربية التمسك بمبادرة السلام العربية وفق تسلسل مبادئها الأربعة الناظمة لها، دون اية تعديلات او تغيير مهما كان؛ ثانيا المحاذير من الألاعيب الإسرائيلية بشأن الإنسحاب الكامل من القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية، ورفض اي طروحات تتحدث عن "القدس عاصمة للدولتين" او "القدس مفتوحة" دون وجود ملامح العاصمة المستقلة والمنفصلة عن الأجزاء الغربية من القدس المحتلة في العام 1948، او "القدس الموجودة خلف جدار الفصل العنصري" .. إلخ من الطروحات الإسرائيلية، التي تهدف للإلتفاف على الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من القدس، لإنها تسعى لضمها، والمتابع لإجراءات وانتهاكات إسرائيل الإستيطانية ومنظومة قراراتها وموازناتها، يلحظ جيدا ما ترمي إليه حكومة نتنياهو في هذا الصدد؛ ثالثا التأكيد على رفض اية أفكار تطرح بشأن "الدولة المؤقتة"، لانها تعني إدامة الإستعمار الإسرائيلي؛ رابعا التأكيد على رفض إيجار منطقة الأغوار الفلسطينية لإربعين ثانية مهما كانت الحجج والذرائع الإسرائيلية؛ خامسا التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية؛ سادسا رفض بلالين الإختبارات الإسرائيلية حول "الكونفدرالية" او "الفيدرالية" او "التعاون الأمني الأقليمي" و"الحل الإقتصادي" .. إلخ من المشاريع الإستيطانية الإستعمارية؛ سابعا اعادة التأكيد على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وليس اي دولتان، بمعنى الدولة الفلسطينية، التي يريدها الفلسطينيون، هي الدولة على حدود الرابع من حزيران 67، ولا تراجع قيد أنملة عن ذلك. وبالتالي ما تقدم لا يعني بحال من الأحوال تغيير الرؤية والبرنامج والثوابت الفلسطينية. انما هي للتأكيد عليها وتعزيزها، وقطع الطريق على اية افكار قد تطرح من هنا او هناك تهدف لخلط الأوراق والمرتكزات الأساسية للثوابت الوطنية.

إذا كان هذا ما سمعه الأمين العام للجامعة، فهو صحيح وأكيد. غير ذلك لا يوجد نهائيا في الجعبة الفلسطينية. وبالتالي على كل المجتهدين التوقف عن الذهاب بعيدا في تحليل وتفسير الموقف الرسمي الفلسطيني. وتعميقا لهذة الرؤية فإن القيادة الفلسطينية سترفض اية افكار من هذا الطرف او ذاك، ولن تخضع لإية إبتزازات من اي قطب او دولة مهما كان ثقلها السياسي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية