26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 اّذار 2017

رسالة بدماء الفقهاء..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احد الزملاء الصحفيين ارسل لي رسالة كنت ساعتها اتابع التلفاز يسألني عن مازن الفقهاء، من هو هذا الشاب، كان رد فعلي الأولي بالإجابة هل اضافوا له تهما جديدة؟ فجائني الرد.. لا لقد قُتل في منزله في غزة.. ادركت لثوان معدودة ان الخطب جلل وان قضية الاغتيال ليست عادية، وكغيري من الصحفيين وحتى المتابعين انتقلت الى مواكبة ما يصدر من غزة رسميا وغير رسمي لبناء رواية كاملة لما حدث. اما لماذا اجبت زميلي قبل ان اعرف سبب سؤاله فكان معرفتي المسبقة بأن الكثير من اصابع الاتهام الاسرائيلية موجهة الى مازن الفقهاء لاسيما فيما يتعلق بتشكيل خلايا قسامية في الضفة الغربية.

قيادة "حماس" لم تستيقظ من الكابوس الا بعد اكثر من ساعتين.. حتى ان اعلامها المتمثل بفضائية "الاقصى" تعامل مع الحدث في اللحظات الأولى ولأكثر من نصف ساعة بشيء من التخبط عبر الاعلان عن مقتل مواطن في منطقة تل الهوى برصاص مجهولين، ومن ثم الانتقال الى تحقيقات الشرطة والبحث عن طرف خيط، الى ان جاء بيان كتائب القسام، الجهاز العسكري لـ"حماس" جليا ليوضح ان الفقهاء اغتيل برصاص الغدر والخيانه وتحميل الاحتلال وعملائه مسؤولية استشهاده.. هنا توقف القيل والقال والحديث عن تصفية داخلية وبدأ الحديث عما هو اعمق من ذلك ولماذا اقدم الاحتلال على هذه الخطوة الجريئة؟

عشرات التحليلات قرأتها واستمعت اليها بعد الاغتيال بساعتين وحتى اللحظة وغالبيتها صحيحة.. تل ابيب ارادت ارسال رسالة لـ"القسام" ولـ"حماس" بانها قادرة على الوصول الى عمق القطاع.. رسالة الى القائد الجديد في قطاع غزة يحيى السنوار ووضعه امام تحد حقيقي.. كل ذلك صحيح وكل ذلك جزء من الواقع، لكن عملية الربط باغتيال مازن الفقهاء محرر "صفقة الوفاء للاحرار" وبين محاولة الاحتلال عبر الولايات المتحدة تحريك دعوى ضد احلام التميمي محررة ذات الصفقة، واعلان ليبرمان انه سيلاحق محرري الصفقة كما لاحقت اسرائيل الضباط النازيين في القرن الماضي يقودنا الى ان تل ابيب بدأت بالفعل تستهدف هؤلاء قبل الولوج الى صفقة جديدة منتظرة مع "حماس" بهدف افراغ اي صفقة قادمة من مضمونها قبل ان تحدث..!

فاذا كان مصير الاسرى المحررين اما الاغتيال واما الاعتقال من جديد، كما حدث لغالبية المحررين الذين اعيد اعتقالهم واعيدت لهم الاحكام، او الملاحقة في اسقاع الارض فهذا يعني ان اي صفقة مع "حماس" مهما كان ثمنها لا تعني شيئا ما دام الامر تحسمه اسرائيل بيدها..!

وقراءة اخرى لما حدث ان تل ابيب لم تسمح لمسؤولي "حماس" خاصة من المحررين العبث بأمن الضفة الغربية في وقت تؤكد كل المؤشرات ان اسرائيل تتجه الى علاقة جديدة مع الضفة الغربية تقوم على تهميش السلطة الفلسطينية وضم اكثر من ستين في المائة من اراضي الفلسطينيين، وهذا يعني بأن الأمن سيعود تدريجيا الى يد جيش الاحتلال ومخابراته، وهذا يعني بأن أي عمل عسكري في الضفة الغربية في المرحلة المقبلة سيكون موجه بشكل مباشر الى المنظومة الأمنية الاسرائيلية. ولان الاحتلال يدرك بأن القرار بالعمل العسكري في حركة "حماس" لن يكون نابعا من الضفة لأن قيادات الضفة الغربية للحركة لم يغادروا السجون منذ عقود، ومن غادرها منهم بات إما في الدوحة وإما في غزة، اسرائيل ارادت ان ترسل رسالة مباشرة لهؤلاء عبر واحد من انشطهم، مازن الفقهاء، انكم ان فكرتم في التحرك ستطالكم أيدي أجهزتنا الأمنية. لكن ما ارادته اسرائيل من نتائج ليس قدرا ان يتحقق وفي كثير من الاحيان كانت النتائج تأتي بشكل عكسي. والأمر يتعلق بقيادة "حماس" الأمنية في القطاع بأن لا تتوانى في كشف تفاصيل الاغتيال ومن يقف خلفه وان ترسل رسائل سياسية واضحة المعالم لإسرائيل بانها قادرة على ضبط المنظومة الأمنية والحفاظ على حياة قادتها وان تمنع تكرار هذا المشهد الذي صعق الكل بهذه الطريقه فقط تكون اسرائيل فشلت في تمرير مخططها على الارض.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية