15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 اّذار 2017

رسالة بدماء الفقهاء..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احد الزملاء الصحفيين ارسل لي رسالة كنت ساعتها اتابع التلفاز يسألني عن مازن الفقهاء، من هو هذا الشاب، كان رد فعلي الأولي بالإجابة هل اضافوا له تهما جديدة؟ فجائني الرد.. لا لقد قُتل في منزله في غزة.. ادركت لثوان معدودة ان الخطب جلل وان قضية الاغتيال ليست عادية، وكغيري من الصحفيين وحتى المتابعين انتقلت الى مواكبة ما يصدر من غزة رسميا وغير رسمي لبناء رواية كاملة لما حدث. اما لماذا اجبت زميلي قبل ان اعرف سبب سؤاله فكان معرفتي المسبقة بأن الكثير من اصابع الاتهام الاسرائيلية موجهة الى مازن الفقهاء لاسيما فيما يتعلق بتشكيل خلايا قسامية في الضفة الغربية.

قيادة "حماس" لم تستيقظ من الكابوس الا بعد اكثر من ساعتين.. حتى ان اعلامها المتمثل بفضائية "الاقصى" تعامل مع الحدث في اللحظات الأولى ولأكثر من نصف ساعة بشيء من التخبط عبر الاعلان عن مقتل مواطن في منطقة تل الهوى برصاص مجهولين، ومن ثم الانتقال الى تحقيقات الشرطة والبحث عن طرف خيط، الى ان جاء بيان كتائب القسام، الجهاز العسكري لـ"حماس" جليا ليوضح ان الفقهاء اغتيل برصاص الغدر والخيانه وتحميل الاحتلال وعملائه مسؤولية استشهاده.. هنا توقف القيل والقال والحديث عن تصفية داخلية وبدأ الحديث عما هو اعمق من ذلك ولماذا اقدم الاحتلال على هذه الخطوة الجريئة؟

عشرات التحليلات قرأتها واستمعت اليها بعد الاغتيال بساعتين وحتى اللحظة وغالبيتها صحيحة.. تل ابيب ارادت ارسال رسالة لـ"القسام" ولـ"حماس" بانها قادرة على الوصول الى عمق القطاع.. رسالة الى القائد الجديد في قطاع غزة يحيى السنوار ووضعه امام تحد حقيقي.. كل ذلك صحيح وكل ذلك جزء من الواقع، لكن عملية الربط باغتيال مازن الفقهاء محرر "صفقة الوفاء للاحرار" وبين محاولة الاحتلال عبر الولايات المتحدة تحريك دعوى ضد احلام التميمي محررة ذات الصفقة، واعلان ليبرمان انه سيلاحق محرري الصفقة كما لاحقت اسرائيل الضباط النازيين في القرن الماضي يقودنا الى ان تل ابيب بدأت بالفعل تستهدف هؤلاء قبل الولوج الى صفقة جديدة منتظرة مع "حماس" بهدف افراغ اي صفقة قادمة من مضمونها قبل ان تحدث..!

فاذا كان مصير الاسرى المحررين اما الاغتيال واما الاعتقال من جديد، كما حدث لغالبية المحررين الذين اعيد اعتقالهم واعيدت لهم الاحكام، او الملاحقة في اسقاع الارض فهذا يعني ان اي صفقة مع "حماس" مهما كان ثمنها لا تعني شيئا ما دام الامر تحسمه اسرائيل بيدها..!

وقراءة اخرى لما حدث ان تل ابيب لم تسمح لمسؤولي "حماس" خاصة من المحررين العبث بأمن الضفة الغربية في وقت تؤكد كل المؤشرات ان اسرائيل تتجه الى علاقة جديدة مع الضفة الغربية تقوم على تهميش السلطة الفلسطينية وضم اكثر من ستين في المائة من اراضي الفلسطينيين، وهذا يعني بأن الأمن سيعود تدريجيا الى يد جيش الاحتلال ومخابراته، وهذا يعني بأن أي عمل عسكري في الضفة الغربية في المرحلة المقبلة سيكون موجه بشكل مباشر الى المنظومة الأمنية الاسرائيلية. ولان الاحتلال يدرك بأن القرار بالعمل العسكري في حركة "حماس" لن يكون نابعا من الضفة لأن قيادات الضفة الغربية للحركة لم يغادروا السجون منذ عقود، ومن غادرها منهم بات إما في الدوحة وإما في غزة، اسرائيل ارادت ان ترسل رسالة مباشرة لهؤلاء عبر واحد من انشطهم، مازن الفقهاء، انكم ان فكرتم في التحرك ستطالكم أيدي أجهزتنا الأمنية. لكن ما ارادته اسرائيل من نتائج ليس قدرا ان يتحقق وفي كثير من الاحيان كانت النتائج تأتي بشكل عكسي. والأمر يتعلق بقيادة "حماس" الأمنية في القطاع بأن لا تتوانى في كشف تفاصيل الاغتيال ومن يقف خلفه وان ترسل رسائل سياسية واضحة المعالم لإسرائيل بانها قادرة على ضبط المنظومة الأمنية والحفاظ على حياة قادتها وان تمنع تكرار هذا المشهد الذي صعق الكل بهذه الطريقه فقط تكون اسرائيل فشلت في تمرير مخططها على الارض.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية