21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 اّذار 2017

رسالة بدماء الفقهاء..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احد الزملاء الصحفيين ارسل لي رسالة كنت ساعتها اتابع التلفاز يسألني عن مازن الفقهاء، من هو هذا الشاب، كان رد فعلي الأولي بالإجابة هل اضافوا له تهما جديدة؟ فجائني الرد.. لا لقد قُتل في منزله في غزة.. ادركت لثوان معدودة ان الخطب جلل وان قضية الاغتيال ليست عادية، وكغيري من الصحفيين وحتى المتابعين انتقلت الى مواكبة ما يصدر من غزة رسميا وغير رسمي لبناء رواية كاملة لما حدث. اما لماذا اجبت زميلي قبل ان اعرف سبب سؤاله فكان معرفتي المسبقة بأن الكثير من اصابع الاتهام الاسرائيلية موجهة الى مازن الفقهاء لاسيما فيما يتعلق بتشكيل خلايا قسامية في الضفة الغربية.

قيادة "حماس" لم تستيقظ من الكابوس الا بعد اكثر من ساعتين.. حتى ان اعلامها المتمثل بفضائية "الاقصى" تعامل مع الحدث في اللحظات الأولى ولأكثر من نصف ساعة بشيء من التخبط عبر الاعلان عن مقتل مواطن في منطقة تل الهوى برصاص مجهولين، ومن ثم الانتقال الى تحقيقات الشرطة والبحث عن طرف خيط، الى ان جاء بيان كتائب القسام، الجهاز العسكري لـ"حماس" جليا ليوضح ان الفقهاء اغتيل برصاص الغدر والخيانه وتحميل الاحتلال وعملائه مسؤولية استشهاده.. هنا توقف القيل والقال والحديث عن تصفية داخلية وبدأ الحديث عما هو اعمق من ذلك ولماذا اقدم الاحتلال على هذه الخطوة الجريئة؟

عشرات التحليلات قرأتها واستمعت اليها بعد الاغتيال بساعتين وحتى اللحظة وغالبيتها صحيحة.. تل ابيب ارادت ارسال رسالة لـ"القسام" ولـ"حماس" بانها قادرة على الوصول الى عمق القطاع.. رسالة الى القائد الجديد في قطاع غزة يحيى السنوار ووضعه امام تحد حقيقي.. كل ذلك صحيح وكل ذلك جزء من الواقع، لكن عملية الربط باغتيال مازن الفقهاء محرر "صفقة الوفاء للاحرار" وبين محاولة الاحتلال عبر الولايات المتحدة تحريك دعوى ضد احلام التميمي محررة ذات الصفقة، واعلان ليبرمان انه سيلاحق محرري الصفقة كما لاحقت اسرائيل الضباط النازيين في القرن الماضي يقودنا الى ان تل ابيب بدأت بالفعل تستهدف هؤلاء قبل الولوج الى صفقة جديدة منتظرة مع "حماس" بهدف افراغ اي صفقة قادمة من مضمونها قبل ان تحدث..!

فاذا كان مصير الاسرى المحررين اما الاغتيال واما الاعتقال من جديد، كما حدث لغالبية المحررين الذين اعيد اعتقالهم واعيدت لهم الاحكام، او الملاحقة في اسقاع الارض فهذا يعني ان اي صفقة مع "حماس" مهما كان ثمنها لا تعني شيئا ما دام الامر تحسمه اسرائيل بيدها..!

وقراءة اخرى لما حدث ان تل ابيب لم تسمح لمسؤولي "حماس" خاصة من المحررين العبث بأمن الضفة الغربية في وقت تؤكد كل المؤشرات ان اسرائيل تتجه الى علاقة جديدة مع الضفة الغربية تقوم على تهميش السلطة الفلسطينية وضم اكثر من ستين في المائة من اراضي الفلسطينيين، وهذا يعني بأن الأمن سيعود تدريجيا الى يد جيش الاحتلال ومخابراته، وهذا يعني بأن أي عمل عسكري في الضفة الغربية في المرحلة المقبلة سيكون موجه بشكل مباشر الى المنظومة الأمنية الاسرائيلية. ولان الاحتلال يدرك بأن القرار بالعمل العسكري في حركة "حماس" لن يكون نابعا من الضفة لأن قيادات الضفة الغربية للحركة لم يغادروا السجون منذ عقود، ومن غادرها منهم بات إما في الدوحة وإما في غزة، اسرائيل ارادت ان ترسل رسالة مباشرة لهؤلاء عبر واحد من انشطهم، مازن الفقهاء، انكم ان فكرتم في التحرك ستطالكم أيدي أجهزتنا الأمنية. لكن ما ارادته اسرائيل من نتائج ليس قدرا ان يتحقق وفي كثير من الاحيان كانت النتائج تأتي بشكل عكسي. والأمر يتعلق بقيادة "حماس" الأمنية في القطاع بأن لا تتوانى في كشف تفاصيل الاغتيال ومن يقف خلفه وان ترسل رسائل سياسية واضحة المعالم لإسرائيل بانها قادرة على ضبط المنظومة الأمنية والحفاظ على حياة قادتها وان تمنع تكرار هذا المشهد الذي صعق الكل بهذه الطريقه فقط تكون اسرائيل فشلت في تمرير مخططها على الارض.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية