21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 اّذار 2017

القمة والطموح العربي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ونحن نقترب من ابواب القمة العربية في دورتها الـ 28 في المملكة الأردنية تنتصب امامها أسئلة ذات صلة بنجاحها، حضورها، مدى قدرتها على ترميم الجسور بين الملوك والرؤساء والأمراء العرب ودولهم، كيفية إدارة الصراعات البينية ومع دول الجوار في الأقليم والأولويات العربية خلال العام القادم.

من خلال المتابعة لمجرى التطورات عشية عقد القمة، لاحظ المرء حرص ملك الأردن على إحداث قفزة في منظومة القمة ليس في المخرجات فقط، بل في الشكل ايضا، لاسيما وان القمم العربية المتعاقبة، شهدت نكوصا وغيابا في حضور الزعماء العرب بذرائع مختلفة. لهذا حرصا من الملك عبدالله الثاني  لإهمية المشاركة المباشرة للقادة، ولإدراكه القيمة التبادلية الديالكتيكية بين الشكل والمضمون. وضع ثقله على التواصل الشخصي مع الملوك والرؤساء العرب، لإقناعهم بالمشاركة المباشرة، ولعل زيارته للمملكة المغربية، ولقائه الملك محمد السادس ليعكس هذا الحرص. وبالتالي المتتبع للمشهد العربي، يمكنه الإعتقاد بان ملك الأردن نجح في الجانب الشكلي عبر أخذ موافقة الزعماء على الحضور باستثناء المرضى منهم او الفاقدين مواقعهم لإسباب سياسية.

لكن اهمية القمة تكمن في مخرجاتها، وفي الترجمة الحقيقية لقراراتها. فلا يكفي ان يعلن عن نجاح القمة لمجرد صدور بيان ختامي مصاغ بديباجة جميلة ومعبرة عن نبض الشارع العربي، بالتأكيد ما تقدم مهم، لكن الأهم هو في قدرة الرؤساء والملوك والأمراء على الإرتقاء لمستوى الطموحات العربية الرسمية والشعبية. خاصة وان الواقع العربي القائم يضع العديد من علامات السؤال حول القدرة الرسمية في إستنهاض الحالة العربية. نعم الدولة المضيفة وملكها عبدالله، وكل حاكم غيور على مصالح العرب، سيعمل قدر طاقته على تجاوز العثرات والمنغصات، وفسح المجال للمراكمة على الإيجابيات، التي ستنسجها القمة على شواطىء البحر الميت الأردنية. إن إعادة الأمل لخلق حالة من الوئام العربي العربي، وطي صفحة الحروب البينية، وتعزيز صيغ الشراكة القومية، ووضع رؤى برنامجية للإمن القومي، والتكامل الإقتصادي، ومحاربة الإرهاب وفي مقدمته الإرهاب الإسرائيلي، والتعاون لإعادة الإعتبار للدولة الوطنية بهدف قطع الطريق على المخطط الأميركي الإسرائيلي "الشرق الأوسط الجديد او الكبير"، وتجفيف الدعم ل"تنظيم الدولة في العراق وسوريا" و"النصرة" و"القاعدة" وكل المسميات والتنظيمات الإرهابية التكفيرية، وتكريس خيار الحل السياسي للقضايا العربية العربية، ووضع رؤية إستراتيجية لكبح نزعات التشيع والفرسنة الإيرانية، وقبل هذا وذاك الدعم الواضح والفعال في كافة المنابر لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين، وتأجيل التطبيع مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية حتى تستجيب لإستحقاقات التسوية، وبذل الجهود المشتركة والثنائية مع الإدارة الأميركية لترشيد رؤيتها لعملية السلام، وتعزيز خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67، ورفض اية مناورات أميركية إسرائيلية تحت يافطة عقد مؤتمر إقليمي بحضور إسرائيل قبل إقرار إسرائيل بالإلتزامات الواردة في مبادرة السلام العربية. هذه الرؤية والعمل على تنفيذها، هو ما سيقرر تحقيق القمة لأهدافها وليس البيان فقط.

التحديات المطروحة على بساط البحث امام القادة العرب، والتي تناولها وزراء الخارجية، ووضعوا نتاجها مشروع البيان الختامي، يحتاج من الملوك والرؤساء والأمراء كل على إنفراد وبشكل مشترك  الجهود الإيجابية لدعم التوجهات القومية على المستويات كافة، ولعل السماح بعودة سوريا لمقعدها بدل البقاء فارغا، ومحاكاة النظام السوري في الحل السياسي، بغض النظر عن اي ملاحظات او تحفظات عليه، ووضع رؤى عقلانية للشراكة العربية من خلال اللقاءات الثنائية والثلاثية بين الملوك والرساء العرب على هامش القمة، مؤشرات إيجابية على طريق التقدم. كما عليهم جميعا منح القمة وقتا إضافيا من جهدهم،بحيث لا يتعاملوا معها، كأنها عبأً عليهم، حتى لو تأجل سفرهم لبعض الوقت لبلدانهم. لإنه بمقدار ما يمنح القادة العرب القمة الأهمية، التي تستحق، ويولوا القضايا العربية الوقت والجهد المطلوب، والإستعداد للتعاطي الإيجابي لإيجاد حلول إبداعية لها، بمقدار ما يمكن الجزم أن القمة العربية الثامنة والعشرين نجحت في إحداث النقلة النوعية في المشهد العربي، وإستجابت لطموح ابناء الأمة العربية. قادم الساعات سيحمل الجواب على مدى النجاح والطموح من عدمه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية