17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 اّذار 2017

القمة والطموح العربي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ونحن نقترب من ابواب القمة العربية في دورتها الـ 28 في المملكة الأردنية تنتصب امامها أسئلة ذات صلة بنجاحها، حضورها، مدى قدرتها على ترميم الجسور بين الملوك والرؤساء والأمراء العرب ودولهم، كيفية إدارة الصراعات البينية ومع دول الجوار في الأقليم والأولويات العربية خلال العام القادم.

من خلال المتابعة لمجرى التطورات عشية عقد القمة، لاحظ المرء حرص ملك الأردن على إحداث قفزة في منظومة القمة ليس في المخرجات فقط، بل في الشكل ايضا، لاسيما وان القمم العربية المتعاقبة، شهدت نكوصا وغيابا في حضور الزعماء العرب بذرائع مختلفة. لهذا حرصا من الملك عبدالله الثاني  لإهمية المشاركة المباشرة للقادة، ولإدراكه القيمة التبادلية الديالكتيكية بين الشكل والمضمون. وضع ثقله على التواصل الشخصي مع الملوك والرؤساء العرب، لإقناعهم بالمشاركة المباشرة، ولعل زيارته للمملكة المغربية، ولقائه الملك محمد السادس ليعكس هذا الحرص. وبالتالي المتتبع للمشهد العربي، يمكنه الإعتقاد بان ملك الأردن نجح في الجانب الشكلي عبر أخذ موافقة الزعماء على الحضور باستثناء المرضى منهم او الفاقدين مواقعهم لإسباب سياسية.

لكن اهمية القمة تكمن في مخرجاتها، وفي الترجمة الحقيقية لقراراتها. فلا يكفي ان يعلن عن نجاح القمة لمجرد صدور بيان ختامي مصاغ بديباجة جميلة ومعبرة عن نبض الشارع العربي، بالتأكيد ما تقدم مهم، لكن الأهم هو في قدرة الرؤساء والملوك والأمراء على الإرتقاء لمستوى الطموحات العربية الرسمية والشعبية. خاصة وان الواقع العربي القائم يضع العديد من علامات السؤال حول القدرة الرسمية في إستنهاض الحالة العربية. نعم الدولة المضيفة وملكها عبدالله، وكل حاكم غيور على مصالح العرب، سيعمل قدر طاقته على تجاوز العثرات والمنغصات، وفسح المجال للمراكمة على الإيجابيات، التي ستنسجها القمة على شواطىء البحر الميت الأردنية. إن إعادة الأمل لخلق حالة من الوئام العربي العربي، وطي صفحة الحروب البينية، وتعزيز صيغ الشراكة القومية، ووضع رؤى برنامجية للإمن القومي، والتكامل الإقتصادي، ومحاربة الإرهاب وفي مقدمته الإرهاب الإسرائيلي، والتعاون لإعادة الإعتبار للدولة الوطنية بهدف قطع الطريق على المخطط الأميركي الإسرائيلي "الشرق الأوسط الجديد او الكبير"، وتجفيف الدعم ل"تنظيم الدولة في العراق وسوريا" و"النصرة" و"القاعدة" وكل المسميات والتنظيمات الإرهابية التكفيرية، وتكريس خيار الحل السياسي للقضايا العربية العربية، ووضع رؤية إستراتيجية لكبح نزعات التشيع والفرسنة الإيرانية، وقبل هذا وذاك الدعم الواضح والفعال في كافة المنابر لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين، وتأجيل التطبيع مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية حتى تستجيب لإستحقاقات التسوية، وبذل الجهود المشتركة والثنائية مع الإدارة الأميركية لترشيد رؤيتها لعملية السلام، وتعزيز خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67، ورفض اية مناورات أميركية إسرائيلية تحت يافطة عقد مؤتمر إقليمي بحضور إسرائيل قبل إقرار إسرائيل بالإلتزامات الواردة في مبادرة السلام العربية. هذه الرؤية والعمل على تنفيذها، هو ما سيقرر تحقيق القمة لأهدافها وليس البيان فقط.

التحديات المطروحة على بساط البحث امام القادة العرب، والتي تناولها وزراء الخارجية، ووضعوا نتاجها مشروع البيان الختامي، يحتاج من الملوك والرؤساء والأمراء كل على إنفراد وبشكل مشترك  الجهود الإيجابية لدعم التوجهات القومية على المستويات كافة، ولعل السماح بعودة سوريا لمقعدها بدل البقاء فارغا، ومحاكاة النظام السوري في الحل السياسي، بغض النظر عن اي ملاحظات او تحفظات عليه، ووضع رؤى عقلانية للشراكة العربية من خلال اللقاءات الثنائية والثلاثية بين الملوك والرساء العرب على هامش القمة، مؤشرات إيجابية على طريق التقدم. كما عليهم جميعا منح القمة وقتا إضافيا من جهدهم،بحيث لا يتعاملوا معها، كأنها عبأً عليهم، حتى لو تأجل سفرهم لبعض الوقت لبلدانهم. لإنه بمقدار ما يمنح القادة العرب القمة الأهمية، التي تستحق، ويولوا القضايا العربية الوقت والجهد المطلوب، والإستعداد للتعاطي الإيجابي لإيجاد حلول إبداعية لها، بمقدار ما يمكن الجزم أن القمة العربية الثامنة والعشرين نجحت في إحداث النقلة النوعية في المشهد العربي، وإستجابت لطموح ابناء الأمة العربية. قادم الساعات سيحمل الجواب على مدى النجاح والطموح من عدمه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية