16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 اّذار 2017

قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يجتمع العرب نهاية هذا الشهر في ظل حالة  ضعف وضياع وترهل للموقف السياسي العام تجاه القضايا المصيرية، وفي ظل حالة هيمنة مخيفة على القرار العربي وثرواته ومسؤولياته السياسية.. حالة عجز تام عن القدرة على حماية الذات والهوية العربية وحماية اراضي العرب من الانتهاك الكبير لأيدولوجيات صنعتها قوى اخرى.. حالة عربية لم يسبق لها ان سجلت هذا الضعف في الموقف السياسي العام وسلبيته تجاه اهم قضية في تاريخ الامة العربية والاسلامية  دون محاولات مسؤولة او مبادرات فاعلة لاستعادة قوة الموقف العربي من جديد. العالم العربي اليوم يعيش حالة مصادرة لإرادته من قبل القوى المركزية بالعالم.. حالة تدخل في حياته السياسية والاقتصادية تصل لأدق التفاصيل.. اليوم نعيش بداية وملامح حلول امريكية للصراع تبدأ بأهمية ان توفر القمة العربية غطاء اقليميا لمفاوضات اسرائيلية فلسطينية جديدة برعاية ادارة ترامب، فهل تنجح قمة الاردن باستعادة قوة الموقف العربي  بعد  الانهيار الحاد الذي ألم به وتحديد مرجعيات حل الدولتين وابقاء المبادرة العربية دون تغير؟ وهل ينجح العرب في الحفاظ على ثوابت الحقوق الفلسطينية؟!

قمة الاردن قد تكرر القمم السابقة وقد يكون بيانها الختامي ذات البيان الذي تكرر عشرات المرات منذ قمة بيروت 2002 حتى اليوم، قرارات على ورق فقط.. لهجة عربية عالية التردد، وموقف عربي صوري دون وجود لهذا الموقف على الارض.. قمة 2002 هي قمة المبادرة العربية الهامة الداعية الى الانسحاب من كافة الاراضي المحتلة بما فيها القدس والجولان والاراضي اللبنانية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين واعتبار النزاع منتهيا وبحث قضية العراق والصومال ولبنان، تكررت تلك القرارات الداعية لوحدة كل تلك الاراضي ووحدة الموقف العربي تجاه كل التحديات التي تواجهها الامة العربية.. اليوم تأتي قمة الاردن وتضاعفت التحديات والتهديدات للأراضي العربية وقضية اللاجئين والقدس في طريق الضياع والنسيان المقصود، بل والدولة الفلسطينية ما عاد يطالب بها اي زعيم عربي او يضعها من ضمن شروط علاقات العرب مع الامريكان واسرائيل وحماية مصالح تلك الدولتين.. المبادرة العربية لم تعد موجودة بصيغتها الحالية على  مسرح حل النزاع، بل واسرائيل اصبحت الفاعل الكبير في طرح رؤى الاختزال لكل المبادرات والحلول السلمية..! ستتكرر القمم السابقة في قمة البحر الميت وسيدعو العرب اسرائيل للتوقف فورا عن ممارساتها الاستيطانية والتهويدية  في اراضي العام 1967، والقدس ايضا، والقاضية بتدمير حل الدولتين.

نعم سوف يؤيد العرب الجهد الحالي لواشنطن لحل الصراع ويدعوها الى بذل ضغط حقيقي على إسرائيل للاستجابة للقرارات الشرعية الدولية واحترامها بما فيها قرارا 2334 الذي قال عنه ترامب انه لن يكون قرارا قابلا للتطبيق في عهده.. نعم سيحذر العرب واشنطن من مغبة نقل السفارة الامريكية الى القدس، وسوف يعلنوا دعم انخراط الفلسطينيين في اي مبادرة امريكية تسعى لتطبيق حل الدولتين وانهاء الاحتلال.. نعم سيدعو العرب اعضاء مجلس الامن والامم المتحدة اتخاذ اجراءات كفيلة بتطبيق قرارا 2334، في هذه القمة سيؤكد العرب على ضرورة توحيد الجهد الفلسطيني من خلال وحدة الصف الوطني وانهاء الانقسام، وسيؤكد العرب ان المسجد الأقصى هو مسجد للمسلمين فقط ولا يحق لليهود تقاسم الشعائر مع المسلمين هناك، وسوف يحذروا من اي محاولات اسرائيلية لتحويل الصراع الى صراع ديني.. سيركز العرب على ضرورة تشكيل جبهة عربية موحدة للتصدي للتطرف وللإرهاب  الخطير الذي يهدد الأمة العربية ومحاربته بكل الطرق، وقد يرحبوا بكل من امريكا وإسرائيل في هذا الحلف سرا في المرحلة الاولى.. وسوف يقول العرب انه يجب حماية الأمن القومي العربي بكل السبل وتعزيز الأمن والسلم العربيين بنشر ثقافة الحوار ومحاربة التطرف بكل أشكاله، مع العلم ان التطرف الاسرائيلي اليميني الكبير والذي يضرب كل مشاريع انهاء الصراع في مقتل قد لا يعرف من قبل العرب بالتطرف، ولا يدرج ضمن حالات التطرف المقصود مقاومتها ومحاربتها عربيا..!

سوف تكون القمة الثامنة والعشرين، قمة المصالحات العربية واستعادة قوة العلاقات العربية العربية.. من سيحضر بيانها سيصاب بالوهم ويعتقد ان العرب ما زالوا اقوياء ولديهم موقف قوي. لن يكون هناك اي مبادرات او خطط عاجلة لاستعادة حقيقية لقوة الموقف العربي في وجه كل التحديات ولن يكون للأمة العربية أنياب تخشاها كل من أمريكا وإسرائيل، لأن العرب يريدوا اليوم من امريكا الحماية والسلاح ويريدوا من إسرائيل المعلومات عما يجري في اراضيهم من تشكيلات عصابية متطرفة تهدد وجودهم وأنظمتهم وقد تصل الى قصورهم في يوم من الايام.. لا اعتقد ان العرب من خلال قمتهم سوف يحسموا أمر المبادرة العربية ويرسلوا رسائل محمولة مع كل الملك عبدالله الثاني والرئيس السيسي للإدارة الامريكية بأن تبرهن واشنطن على بقاء علاقاتها وتحالفها مع العرب بالبدء فورا بتنفيذ بنود المبادرة العربية.. لا تقرأوا البيان الختامي للقمة لأن جرعات الأمل والفخر والاعتزاز بعروبتكم سوف تصل الى الف درجة، لكن بعد اسبوع على الأكثر سوف تعود حالة الاحباط لمن اطلع على البيان الختامي الى أقل من صفر، لان ما كتب قد يبقى حبرا على ورق ويبقى بيانا فلسفيا تخبئه ادراج الملوك والرؤساء، فهم باتوا أضعف من أن توحد مواقفهم او يفرضوا الحلول التي تتبناها واشنطن وتعمل على تطبيقها بعدالة وحرص شديد على أمن واستقرار دول المنطقة دون تحيز او استثناء..

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية