16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 اّذار 2017

توقيت اغتيال الشهيد فقها


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يختلف اثنان؛ على أن كيان الاحتلال وحكومة اليمين المتطرفة التي يقودها "نتنياهو"؛ تعاني أزمة داخلية بعد تقرير مراقب الدولة؛ بفشل تحقيق أهداف عدوان الحرب العدوانية على غزة عام 2014، عدا عن قضايا الفساد التي تلاحق "نتنياهو"، والخشية المتعاظمة من تفكك حكومته وخسارته، فراح يصدر أزمته لغزة؛ اعتقادا منه أنها الطرف الأضعف في المعادلة.

"نتنياهو" قرئ جيدا نتيجة الاستطلاع الذي أجراه معهد "فانلس بوليتكس"، ونشرت نتائجه صحيفة "معاريف" قبل عملية الاغتيال الجبانة؛  بأن ٥٩٪ من "الإسرائيليين" غير راضين عن طابع قيام "نتنياهو" بمهامه رئيسًا للحكومة؛ وبالتالي راح يقدم على خطوات تصعيدية محطما ما كان سابقا؛ من عدم القيام بعمليات الاغتيال داخل غزة.

تصريحات وزير  حرب الاحتلال "افغدور ليبرمان" التي قال فيها قبل عملية اغتيال الشهيد مازن الفقها في غزة، والتي أكد فيها على أن كيانه سيلاحق رجال المقاومة وعلى رأسهم محرري صفقة وفاء الأحرار، كما لاحق الكيان رجال وضباط النازية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ يشير إلى ما يفكر فيه، ومؤشر  على طريقة عمله في تصفية قيادات للمقاومة.

جاء توقيت عملية اغتيال الشهيد فقها بعد عملية اغتيال الزواري في تونس، وبعد تصريحات عديدة لقادة الاحتلال أن الحرب قادمة لا محالة، وكل المؤشرات تشير إلى أن كيان الاحتلال سيشعل الحروب  من جديد كجدلية؛ ملاصقة للظلم والطغيان منذ فجر التاريخ؛ كما قال  تعالى:" كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله".

سبق واغتال الاحتلال بأوقات مختلفة؛ الشهداء: فتحي الشقاقي، وخليل الوزير، واحمد ياسين، ويحيى عياش، وأبو علي مصطفى، والرنتيسي، والجعبري، والزواري في  تونس، والنايف في بلغاريا؛ وغيرهم من الشهداء؛ فهل تأثرت المقاومة سلبا وضعف أداؤها؛ أم أنها امتصت الضربات، وقويت شوكتها؟!

صمت العالم والمجتمع الدولي؛ على جريمة اغتيال الشهيد الزواري في تونس، وصمت على عملية اغتيال الطفل الشهيد محمد حطاب قبل يومين، وبدم بارد، وصمت على قتل قرابة 500 طفل في غزة خلال  حرب  عام 2014، وصمت على اغتيال الشهيد فقها؛ ولكن غدا عندما ترد المقاومة  وتوجع الاحتلال وهو ما يقره ويسمح به القانون الدولي الإنساني؛ سيثور المجتمع الدولي المنافق، ويصف المقاومة بالإرهاب والوحشية.

لا شك أن عملية الاغتيال تمت بحرفية ودقة كبيرة؛ فالموساد والشاباك في كيان الاحتلال؛ لهما باع طويل في  عمليات الاغتيال الناعمة، بكاتم الصوت وعدم ترك اثر خلف  كل عملية؛ لكن هذا لا يعني عدم قدرة الرد المقابل على كل  عملية للاحتلال من قبل المقاومة، فالمقاومة خبرت طرق وأساليب الاحتلال الماكرة، وما عادت تنطلي  على احد.

من الأساليب القديمة الجديدة؛ لحرف البوصلة والمكر الخبيث؛ والتي خبرها الشعب الفلسطيني؛ وفي محاولة لخلط الأوراق في جريمة اغتيال الشهيد مازن فقهاء، حيث كتبت صحيفة"يديعوت أحرنوت" العبرية؛ بان "إسرائيل" المتهمة الفورية في عملية الاغتيال، ولكنها ليست الوحيدة، السلفيون المحبطون من ملاحقة حماس، السلطة الفلسطينية، وحماس نفسها، "إسرائيل" تصمت حتى الآن، ولكنها أحد المتهمين باغتيال مازن فقهاء.

يسجل للمقاومة عدم الرد العاجل والعاطفي والمندفع على عملية الاغتيال؛ وهو ما أقر به موقع "واللا" العبري، وكتاب ومحللون في  دولة الاحتلال، فعملية خطط لها بدقة وحرفية؛ يكون الرد عليها أيضا بدقة وحرفية، وليس باندفاع وارتجالية، تكون عاقبتها وخيمة؛ والمقاومة سرعان ما ستستقي العبر وتتعلم من أخطائها، وترد الصاع صاعين كما عودت شعبها وكل أحرار وشرفاء العالم قاطبة.

في كل الأحوال؛ الضربة التي لا تميت جسد المقاومة؛ تزيد المقاومة قوة وشكيمة؛ وهو ما كان بعد عمليات اغتيال سابقة جرت للقادة والكوادر، والاحتلال يقتل ويغتال دفاعا عن ظلم وإجرام بحق شعب مسالم احتله بقوة السلاح؛ بينما المقاومة تقدم شهداء  وتوجع الاحتلال لاحقا دفاعا عن قيم الحرية والعدالة؛ والألم يصيب الاثنين معا؛  فأيهما أحق بالنصر المؤزر لاحقا؟!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية