22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 اّذار 2017

طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس هناك مجال للشك ان اغتيال الاسير المحرر مازن فقها قبل يومين في قلب مدينة غزة هو تطور نوعي في كل ما يتعلق بمنظومة العلاقة غير الرسمية القائمة بين اسرائيل و"حماس".

وليس هناك من شك ايضا ان اسرائيل هي التي تقف خلف عملية الاغتيال لثلاثة اسباب على الاقل:

الاول ان الشهيد مازن فقها متهم من قبل اسرائيل بـ"اللعب" في ساحة الضفة الغربية وسبق ان كتب الاعلام الاسرائيلي حول هذا الامر وسبق ان تلقى الشهيد مازن تحذيرات وتهديدات اسرائيلية.

الثاني، ليس للشهيد اي اعداء داخليين او تخاصمات مع احد، وبالتالي ليس هناك اي مصلحه في اغتيالة سوى لإسرائيل.

الثالث هو ان طريقة تنفيذ عملية الاغتيال هي طريقة نموذجية للموساد الاسرائيلي. هكذا تم اغتيال غالبية القادة الفلسطينيين والعرب والتي كان آخرها اغتيال المهندس محمد الزواري في تونس والذي اتهمته اسرائيل بالمساهمة في تطوير قدرات "حماس" العسكرية.

عملية الاغتيال من حيث التوقيت جاءت بعد مرحلة من الهدوء النسبي والاتفاق غير المكتوب بين اسرائيل و"حماس" منذ العدوان الأخير عام 2014 بعدم استخدام اسلوب الاغتيالات لقيادات "حماس" او فصائل المقاومة طالما هناك حفاظ على قواعد اللعبة. اقدام اسرائيل على اغتيال الشهيد مازن فقها هو تغيير جوهري في قواعد اللعبة، وهذا التغيير لن يكون من جانب واحد فقط.

قرار الاغتيال بهذا الحجم لم يتخذ على مستوى قائد المنطقة الجنوبية او حتى مستوى رئيس هيئة الاركان ومعه وزير الجيش بالتنسيق مع الأذرع الأمنية الأخرى. قرار من هذا النوع لابد ان يكون قد اتخذ على مستوى الكابينت الأمني المصغر على اقل تقدير. اما من حيث التنفيذ، وعلى افتراض ان وحدة خاصة اسرائيلية وليس عملاء محليين هي التي استطاعت ان تجد الثغرة الأمنية للوصول الى تل الهوى في قلب مدينة غزة وتنفيذ العملية والانسحاب دون ان يكتشف أمرهم، فهذا يعني ان اسرائيل سخرت كل امكانياتها العسكرية والتكنولوجية وكل امكانياتها الأمنية من أجل ضمان نجاح العملية.

هذا يعني ان المجموعة التي نفذت عملية الاغتيال كانت على اتصال مع غرفة القيادة التي تم تشكيلها لهذا الغرض والتي قد تكون في عرض البحر او بالقرب من الحدود مع غزة او من خلال طائرة مروحية تحولت الى غرفة عمليات كما حدث مع الشهيد يحيى عياش.

من المفترض ايضا ان الطائرات بدون طيار كانت تصور وتوجه وتراقب وتزود المجموعة على الارض بالمعلومات اللازمة وطائرات سلاح الجو جاهزة للتدخل في حال حدوث اي خلل وتأمين الإنسحاب لهم.

والأهم من ذلك كله هو تداعيات عملية الاغتيال التي قد تؤدي الى انفجار الوضع اذا ما كان هناك رد فعل سريع علي عملية الاغتيال. كل ذلك يستدعي ان يكون القرار قد اتخذ على أعلى المستويات.

الاستنتاج من ذلك هو أن قرار الاغتيال قد اتخذ حتى لو أدى ذلك الى تصعيد على جبهة غزة بما في ذلك الدخول في مواجهة جديدة مع فصائل المقاومة هناك. ليس هناك وهم لدى الاسرائيليين ان عدم رد "حماس" الفورى على عملية الاغتيال هو نهاية الحكاية وان الأمور ستعود الى ما كانت علية من قبل.

اسرائيل تدرك ان "حماس" ستكون ملزمة بالرد وأن الأمر هو مسألة وقت فقط، الرد قد يكون في العمق الاسرائيلي وقد يكون من الضفة الغربية وقد يكون من مكان آخر.

لا شك ان قرار الرد لدى "حماس" هو ليس قرار فردي او مزاجي حيث قد يؤدي ذلك الى الدخول في مواجهة شاملة مع اسرائيل، ولكنهم يدركون ايضا ان وجود قيادة جديدة لـ"حماس" في غزة يقف على رأسها الاسير المحرر يحيي السنوار رفيق مازن فقها في الأسر يجعل الأمور أكثر حساسية ويجعل الإسرائيليين أكثر قلقا.

على اية حال، ليس بالضرورة أن يكون الانفجار نتيجة مباشرة لعملية الاغتيال، وليس بالضرورة أن يبدأ هذا الانفجار من غزة. هناك ساحة اخرى ملتهبة قد يحدث الانفجار فيها قبل او اسرع مما يحدث من غزة وهي ساحة الضفة الغربية.

ليس فقط لأن هناك مجموعة من الاحداث الدامية قد حدثت في الأيام والأسابيع الاخيرة، والتي اهمها اغتيال الشهيد باسل الاعرج في قلب "عاصمة السراب" وبعد ذلك سقوط شهداء في أكثر من مكان، بل ايضا لما سيحدث من تطورات بسبب قضية الاسرى وعزمهم على خوض اضراب مفتوح عن الطعام وسيكون في مقدمة الأسرى المضربين الأسير القائد مروان البرغوثى.

 كما تم الاعلان عنه في وسائل الاعلام، قرار الاضراب احتجاجا على الظروف الانسانية الصعبة في السجون الاسرائيلية  قد اتخذ وسيارشك فيه عدد كبير من الاسرى وفي مختلف السجون، ولقد تم تحديد ساعة الصفر وهي السابع عشر من نيسان والذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني.

اضراب المعتقلين في السجون الاسرائيلية بالتزامن مع الضغط الامريكي والإسرائيلي وبعض الدول الاوروبيية على السلطة الفلسطينية بوقف دفع رواتب للاسرى وعائلات الشهداء وكذلك للاسرى المحررين، بحجة دعم الارهاب، اضافة الى حملات التضامن التي سترافق اضراب الاسرى بلا شك امر يقلق الاسرائيليين ويقلق غيرهم ايضا.

خلاصة القول، ان الأمور لا تبشر بخير سواء على جبهة غزة او على جبهة الضفة،   وان قرار الاغتيال في غزة قبل يومين وقبل ذلك سقوط شهداء في الضفة بوتيرة متقاربة هو انعكاس لقرار اسرائيلي جوهره انه لم يعد يكترث للتصعيد حتى وان أدى ذلك الى حدوث حرب جديدة في غزة او انتفاضة جديدة في الضفة.

هناك من يعتقد ان طبول الانتخابات في اسرائيل التي تسمع هنا وهناك والتي تشير الى قرب تفكك حكومة نتنياهو، وفي ظل ما يجري معه من تحقيقيات في الشرطة قد تؤدي الى توجيه لائحة اتهام له على بعض القضايا التي تم التحقيق معه بشأنها ربما ستسبق طبول الحرب وأن هذا الأمر يؤثر بشكل غير مباشر على ما يجري او سيجري من احداث وتطورات..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية