16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 اّذار 2017

اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لربما لم ينتبه أحد إلى تصريح رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبوع الماضي حينما قال أننا نتعامل مع قطاع غزة على أنه دولة، فعندما يصدر تصريح كهذا من أعلى مسؤول عسكري وأمني في إسرائيل فهذا يعني ببساطة أن إسرائيل حسمت أمرها وربما للأبد مع غزة ما لم يطرأ أي تغيير دراماتيكي في الجغرافيا السياسية للمنطقة، وذلك يعني أن قطاع غزة كيان مستقل وخارج أي ترتيبات لتسوية القضية الفلسطينية مستقبلاً. ولم تمر أيام حتى أرسلت اسرائيل رسالة عملية وواضحة من مساء الجمعة الماضي مغلفة بالدم باستهداف الشهيد الأسير المحرر مازن الفقها حاملة رمزية لا يُخطئها أحد باستهداف الفقها ابن الضفة الذي أُبعد إلى غزه لكنه أبقى على علاقته التنظيمية برفاقه هناك بالضفة.

ورغم أن تلك العلاقة المزعومة لم تتسبب بعمليات دراماتيكية ضد إسرائيل منذ نهاية عدوان 2014 على غزة؛ إلا أن اسرائيل استغلت ذلك لإيجاد مبرر لاغتيال الفقها الذي كان يتحرك في غزة بدون حماية أو حراسة،  وربما هذا ما سهل عليها مهمة الاغتيال، حيث أرادت اسرائيل إيصال عدة رسائل لعل أهمها للكل الفلسطيني بأن غزة  اليوم خارج الصراع وتتعامل معها ككيان مستقل حتى في عمليات التصفية للخصوم فاسرائيل نفذت عملية الاغتيال بنفس الأسلوب الذي تنفذ به عملياتها في الدول المستقلة وكذلك لإحداث الإرباك في كيفية الرد، وهذا الأسلوب أيضاً يعطي مساحة عريضة لاستيعاب الرسالة التي وراء الاغتيال وتقنين الرد عليه طبقاً لموازين الربح والخسارة، والرسالة الثانية هي للجناح العسكري والأمني لحركة "حماس" ومفادها أن أي عمل داخل الضفة من غزة أصبح خطاً أحمر، وأن يد اسرائيل طويلة بما يكفي وقد وصلت إلى عمق غزة  ونفذت ما أرادت دون أن يشعر أحد.

إن وصول اسرائيل بهذه السهولة إلى عمق مدينة غزة وتنفيذ عملية الاغتيال والانسحاب بكل هدوء هو مؤشر خطير جداً على وجود ثغرات قاتلة في منظومة الأمن، وهو ما يستدعي إعادة النظر في استراتيجية الأمن والدفاع عن غزة بما يضمن تضييق الفجوة التكنولوجية بيننا وبين اسرائيل بالتحديد كلما كان لذلك سبيلا، وضرورة كشف الطريقة التي استخدمت في عملية الاغتيال قبل اتخاذ أي قرار بالرد هي أمر حيوي ليس لتلافي تكرار ما حدث  بقدر ما هو إفشال لأي مخططات عسكرية قادمة تحيكها إسرائيل ضد غزة.

ونَعي تماماً أن عملية كهذه يتم القرار فيها من أعلى المستويات في اسرائيل (الكابينت الاسرائيلي) والذي وضع كافة السيناريوهات المتوقعة للرد على الاغتيال ولديه الجاهزية الكاملة للمواجهة وتابعنا العديد من التصريحات الاسرائيلية في الآونة الأخيرة حول توعدها بشراسة أي حرب جديدة مع غزة، وهذا ما يجب الأخذ به بالحسبان في الرد على عملية اغتيال مازن فقها وخاصة واقع غزة المحاصر وواقعنا الفلسطيني وموازين القوى والواقع السياسي الحالي للمنطقة، ومدى استعداد المقاومة في غزة لخوض غمار معركة جديدة مع اسرائيل والتي تبدو مستعدة لها اليوم أكثر من أي وقت سبق.

إن عملية اغتيال الشهيد مازن فقها يجب أن تدق ناقوس خطر لكل فلسطيني وطني لما آلت إليه أوضاعنا في الضفة الغربية وقطاع غزة من استباحة غير مسبوقة للدم الفلسطيني وللقضية الفلسطينية وللمستقبل الفلسطيني، والرد العملي على دماء مازن ومن قبله محمد الخطيب وعشرات الشهداء الذين يسقطوا هنا وهناك هو بإنهاء الانقسام وإعادة توحيد الضفة وغزة بأي ثمن، فهذا أبلغ رد على اسرائيل وهو الثأئر الحقيقي لدماء الشهداء. 

إننا كشعب فلسطيني في الاستراتيجية الاسرائيلية سواسية، الجميع مباح دمه لإسرائيل، فان لم توحدنا دماؤنا المستباحة والمسفوحة على امتداد خارطة الوطن فلا خير فينا ولا أمل ولا مستقبل لنا على هذه الأرض.

رحم الله شعبنا وشهدائنا واسكنهم فسيح جنانه وانا لله وانا اليه لراجعون.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية