26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 اّذار 2017

اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لربما لم ينتبه أحد إلى تصريح رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبوع الماضي حينما قال أننا نتعامل مع قطاع غزة على أنه دولة، فعندما يصدر تصريح كهذا من أعلى مسؤول عسكري وأمني في إسرائيل فهذا يعني ببساطة أن إسرائيل حسمت أمرها وربما للأبد مع غزة ما لم يطرأ أي تغيير دراماتيكي في الجغرافيا السياسية للمنطقة، وذلك يعني أن قطاع غزة كيان مستقل وخارج أي ترتيبات لتسوية القضية الفلسطينية مستقبلاً. ولم تمر أيام حتى أرسلت اسرائيل رسالة عملية وواضحة من مساء الجمعة الماضي مغلفة بالدم باستهداف الشهيد الأسير المحرر مازن الفقها حاملة رمزية لا يُخطئها أحد باستهداف الفقها ابن الضفة الذي أُبعد إلى غزه لكنه أبقى على علاقته التنظيمية برفاقه هناك بالضفة.

ورغم أن تلك العلاقة المزعومة لم تتسبب بعمليات دراماتيكية ضد إسرائيل منذ نهاية عدوان 2014 على غزة؛ إلا أن اسرائيل استغلت ذلك لإيجاد مبرر لاغتيال الفقها الذي كان يتحرك في غزة بدون حماية أو حراسة،  وربما هذا ما سهل عليها مهمة الاغتيال، حيث أرادت اسرائيل إيصال عدة رسائل لعل أهمها للكل الفلسطيني بأن غزة  اليوم خارج الصراع وتتعامل معها ككيان مستقل حتى في عمليات التصفية للخصوم فاسرائيل نفذت عملية الاغتيال بنفس الأسلوب الذي تنفذ به عملياتها في الدول المستقلة وكذلك لإحداث الإرباك في كيفية الرد، وهذا الأسلوب أيضاً يعطي مساحة عريضة لاستيعاب الرسالة التي وراء الاغتيال وتقنين الرد عليه طبقاً لموازين الربح والخسارة، والرسالة الثانية هي للجناح العسكري والأمني لحركة "حماس" ومفادها أن أي عمل داخل الضفة من غزة أصبح خطاً أحمر، وأن يد اسرائيل طويلة بما يكفي وقد وصلت إلى عمق غزة  ونفذت ما أرادت دون أن يشعر أحد.

إن وصول اسرائيل بهذه السهولة إلى عمق مدينة غزة وتنفيذ عملية الاغتيال والانسحاب بكل هدوء هو مؤشر خطير جداً على وجود ثغرات قاتلة في منظومة الأمن، وهو ما يستدعي إعادة النظر في استراتيجية الأمن والدفاع عن غزة بما يضمن تضييق الفجوة التكنولوجية بيننا وبين اسرائيل بالتحديد كلما كان لذلك سبيلا، وضرورة كشف الطريقة التي استخدمت في عملية الاغتيال قبل اتخاذ أي قرار بالرد هي أمر حيوي ليس لتلافي تكرار ما حدث  بقدر ما هو إفشال لأي مخططات عسكرية قادمة تحيكها إسرائيل ضد غزة.

ونَعي تماماً أن عملية كهذه يتم القرار فيها من أعلى المستويات في اسرائيل (الكابينت الاسرائيلي) والذي وضع كافة السيناريوهات المتوقعة للرد على الاغتيال ولديه الجاهزية الكاملة للمواجهة وتابعنا العديد من التصريحات الاسرائيلية في الآونة الأخيرة حول توعدها بشراسة أي حرب جديدة مع غزة، وهذا ما يجب الأخذ به بالحسبان في الرد على عملية اغتيال مازن فقها وخاصة واقع غزة المحاصر وواقعنا الفلسطيني وموازين القوى والواقع السياسي الحالي للمنطقة، ومدى استعداد المقاومة في غزة لخوض غمار معركة جديدة مع اسرائيل والتي تبدو مستعدة لها اليوم أكثر من أي وقت سبق.

إن عملية اغتيال الشهيد مازن فقها يجب أن تدق ناقوس خطر لكل فلسطيني وطني لما آلت إليه أوضاعنا في الضفة الغربية وقطاع غزة من استباحة غير مسبوقة للدم الفلسطيني وللقضية الفلسطينية وللمستقبل الفلسطيني، والرد العملي على دماء مازن ومن قبله محمد الخطيب وعشرات الشهداء الذين يسقطوا هنا وهناك هو بإنهاء الانقسام وإعادة توحيد الضفة وغزة بأي ثمن، فهذا أبلغ رد على اسرائيل وهو الثأئر الحقيقي لدماء الشهداء. 

إننا كشعب فلسطيني في الاستراتيجية الاسرائيلية سواسية، الجميع مباح دمه لإسرائيل، فان لم توحدنا دماؤنا المستباحة والمسفوحة على امتداد خارطة الوطن فلا خير فينا ولا أمل ولا مستقبل لنا على هذه الأرض.

رحم الله شعبنا وشهدائنا واسكنهم فسيح جنانه وانا لله وانا اليه لراجعون.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية