19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2017

الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل اكثر من إسبوع صرح إفيغدور ليبرمان، وزير الحرب مطالبا بإعتبار الصندوق القومي، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية منظمة "إرهابية"؟! لو سأل المرء وزير الموت على اي اساس أدليت بهذا التصريح؟ هل دققت فيما تم التوقيع عليه في اتفاقية اوسلو؟ وهل تعلم ما هية وموقع الصندوق القومي في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، التي إعترفت بها حكومتك الأسبق عام 1993 في واشنطن؟ وما هي معايير الإرهاب؟ وبماذا تسمي الصندوق القومي للوكالة اليهودية؟ وماذا تصف الحركة الصهيونية ودولتك المارقة؟ وماذا تسمي او تصف نفسك، انت القادم بالأمس القريب من بقايا الإتحاد السوفييتي المفكك مطلع التسعينيات من القرن الماضي إلى أرض فلسطين محتلا وغاصبا؟

 مشهود لرئيس حزب "إسرائيل بيتنا" بتصريحات عنصرية ومعادية للقيادة الفلسطينية عموما وشخص الرئيس ابو مازن خصوصا، ولمؤسسات منظمة التحرير بهدف تعميق الكراهية والتحريض على الشعب الفلسطيني عبر الضرب على وتر "الإرهاب"، وذلك لتبديد خيار السلام وحل الدولتين على حدود يونية 1967. وتناسى ليبرمان القادم من لاتفيا المافيوي قبل عقدين من الزمن، انه محتل ومستعمر، ويقيم في مستعمرة مقامة على الأراضي المحتلة عام 1967. وان وجوده من اساسه إرهاب اسود.
 
وإذا كان وزير الحرب لا يعرف ما هية الإرهاب، يمكن تعريفه له ولإقرانه من المستعمرين الإسرائيليين. الإرهاب، هو قيام شخص او مجموعة او دولة بعمل عدواني (تفجير او قصف او إختطاف او سيطرة) على آخرين من الناس في اي مكان من العالم، او هو شن حرب على شعب او اتباع ديانة او طائفة او اصحاب معتقد معين لإغراض عنصرية، أو هو إكراه العباد على الرحيل من اوطانهم، وإغتصاب أموالهم واملاكهم واراضيهم وبيوتهم، وهذا اعلى اشكال الإرهاب العالمي. ولو سألنا ليبرمان عن مكانة دولة إسرائيل ضمن ما تقدم من تحديد لماهية الإرهاب، فماذا سيقول؟ بالتاكيد سيقلب الحقائق رأسا على عقب. ويتنكر للشواهد، ويفتي بتزوير التاريخ. لكن العالم ومنذ اللحظة الأولى لبدء الهجمة الصهيونية قبل أكثر من قرن، عندما بدأ إقامة اول مستعمرة في الجليل الأعلى في فلسطين التاريخية 1882، وهو يعلم علم اليقين، ان الوجود الإستعماري الإسرائيلي الصهيوني، هو إستعمار إحلالي وإجلائي من طراز آخر ومختلف عن اشكال الإستعمار القديمة الأخرى، التي شهدتها البشرية، وحتى مختلف عن إحتلال البيض لجنوب افريقيا وزامبيا وناميبيا والجزائر، اي ان الوجود الإستعماري الصهيوني لفلسطين، هو أعلى وابشع اشكال الإستعمار على الإطلاق. ومع ذلك تعاملت القيادة الفلسطينية منذ ما بعد حرب حزيران 1967، وهزيمة العرب فيها بروح عالية من المسؤولية تجاه اليهود، الذين تم تضليلهم، وإرغامهم على الهجرة لفلسطين، بهدف إحتلالها، وطرد شعبها، كما حصل عام النكبة 1948 والنكسة 1967، ونادت في البداية بإقامة دولة ديمقراطية علمانية واحدة تضم كل سكان فلسطين، وفي العام 1974، عندما رأت صعوبة ذلك، دعت لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، إيمانا منها بالسلام الممكن والمقبول على حدود الرابع من حزيران عام 1967. الشعب الفلسطيني الضحية للكولونيالية الصهيونية والرأسمالية الغربية، تعامل بواقعية مع اليهود الصهاينة. ورفضت قيادته خيار النفي لهم، رغم ما اوقعوه من جرائم وانتهاكات حرب خطيرة أدت لقتل عشرات ومئات الألاف من الفلسطينيين وتهجيرهم من ديارهم ووطنهم الأم.

وبالعودة للصندوق القومي الفلسطيني، فهو أحد اعمدة منظمة التحرير، أو هو وزارة ماليتها. معني بهموم ومصالح الشعب، ومسؤول عن الضحايا والشهداء، كما هو مسؤول عن دفع رواتب القادة والمناضلين والعاملين في منظمة التحرير. وعندما إعترفت حكومة رابين بمنظمة التحرير، كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، لم يكن غائبا عن بالها ما يقوم به الصندوق القومي. والشعب الفلسطيني من خلال فصائله الوطنية قدم القوافل المتتالية من الشهداء والجرحى وأسرى الحرية دفاعا عن حقوقه الوطنية، ولنيل الحرية والإستقلال وإقامة دولته المستقلة وذات السيادة. وهؤلاء جميعا مسؤولية منظمة التحرير، قائدة نضالهم الوطني. ولا يجوز تحت اي إعتبار التخلي عنهم او إسقاط مسؤولية المنظمة تجاه عائلاتهم.

هؤلاء ليسوا إرهابيين، هؤلاء مناضلون، وبالتالي على قيادة المنظمة الإصرار على ان يسحب ليبرمان تصريحه الإرهابي العنصري. وفي نفس الوقت، الدفاع عن حق الشهداء والجرحى والأسرى وعائلاتهم بالرعاية، وعدم تقديم اية تنازلات تطرح من هنا او هناك تحت صيغ ملتبسة ومسيئة للنضال الوطني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية