23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 اّذار 2017

"حماس" والأمن المفقود..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عملية إغتيال الشهيد مازن الفقهاء يوم الجمعة الفائت في حي تل الهوى بمدينة غزة، أثارت ردود فعل وأسئلة عديدة في اوساط حركة حماس، وفي الشارع الفلسطيني عموما والغزي خصوصا. لاسيما وان العملية تمت بكاتم صوت ومن نقطة الصفر. الإتجاه العام بين الخاصة والعامة، أشار إلى ان الفاعل إسرائيل، أي جهاز الموساد، وتم الربط بين الإتهام والتهديد والوعيد من قبل قيادة حماس المنتخبة بالأمس القريب، بالإضافة لكتائب القسام ومعها حركة الجهاد الإسلامي وفصائل العمل الوطني بالرد الموجع على إسرائيل، واشار الدكتور الزهار "ان الهدنة يمكن التخلي عنه، والرد على العملية في الوقت المناسب وبشكل قاس".

بعيدا عن ردود الفعل المتناثرة من هنا وهناك، وإذا توقف المرء امام الأسئلة، التي طرحتها عملية الإغتيال الجبانة للمناضل الأسير المحرر والمبعد إلى القطاع في أعقاب الإفراج عنه في عملية تبادل شاليط بالأسرى، أين أمن حركة حماس في حماية كوادرها وقياداتها؟ وإذا إفترضنا أن العملية وراءها تقف أجهزة الأمن الإسرائيلية، فكيف وصلت إلى الشهيد؟ هل وصلت من البحر ام من الأنفاق، التي اوجدتها حماس أو من الحدود؟ ومن سهل لهم الوصول إلى الشهيد الفقهاء؟ وهل خرجوا من القطاع ام مازالوا فيه؟ وأين تنسيق حركة حماس مع إسرائيل؟ وما اهمية الهدنة ومطاردة مطلقي الصواريخ على إسرائيل في الوقت، الذي تنفذ إسرائيل ضرباتها الموجعة لكوادر حماس؟ وهل إسرائيل بحاجة للمخاطرة بمجموعة من قواتها الخاصة ام أنها كانت تستطيع قصف سيارة الشهيد او شقته، كما فعلت في العديد من العمليات السابقة زمن الحرب ومن دونها؟ وهل اجواء غزة كانت خالية يوما من المراقبة الإسرائيلية، ردا على تقديرات بعض المراقبين، ان الطائرات بدون طيار كثفت تحليقها قبل اربعة ايام؟ ألآ يوجد مناطيد وطائرات على مدار الساعة تحلق في اجواء المحافظات الجنوبية في الليل والنهار؟ والآ يوجد عملاء يعملون لصالح إسرائيل في المحافظات الجنوبية؟ ومن هم هؤلاء العملاء؟ هل هم من داخل حركة حماس ام من خارجها؟ وهل إغلاق المعابر وخاصة معبر بيت حانون (إيرز) سيمنع الفاعل أو المجموعة من الكمون؟ وهل سيخرجوا من المعبر؟ ولماذا من المعابر؟ هل دخلوا منه حتى يخرجوا منه؟ وما قيمة إغلاق المعبر أمنياً؟ وأليس من الممكن ان يكون إغتيال الشهيد إبن طوباس من داخل الحركة في ظل التصفيات الداخلية، التي تجري بين أقطاب النفوذ في الحركة؟ وأليس من الممكن أن لعبة إغلاق المعبر للتغطية على الإفلاس الحمساوي، وفي ذات الوقت للتضليل وللتغطية على الفاعل الحقيقي من داخل البيت الحمساوي؟ ولماذا شخص الشهيد الفقهاء وليس غيره من قيادات وكوادر لها دور أكبر في صناعة القرار الحمساوي؟ أم أن إغتيال الشهيد مازن كان رسالة تحذيرية للقيادات الجديدة ولشخص رئيس مكتبها السياسي الجديد في القطاع، يحيى السينوار؟ وألم تهدد إسرائيل كل مناضل وطني بغض النظر عن إنتمائه بالإغتيال؟ ولكن هل هذا التهديد يعني أن إجهزة امن إسرائيل الفاعلة؟ والآ يعني ذلك كشف هزال المنظومة الأمنية الحمساوية، وتضخيم لقدرات إسرائيل العملياتية؟

اسئلة كثيرة يمكن ان تطرح على المختصين في الشأن الأمني. ولا يجوز إغفال أي سؤال في هذا الصدد. وطرح الأسئلة بقدر ما يحمل أجوبة على سيناريوهات الإغتيال، بقدر ما يكون من باب المساهمة في تسليط الضوء على جوانب ذات صلة بعملية الإغتيال. وتوسيع دائرة البحث والتدقيق.

النتيجة المنطقية لكل ما أثير من اسئلة، تقول أن الأمن في محافظات الجنوب مفقود. وأن حركة الإنقلاب الحمساوية لا تستطيع السيطرة على الأمن في غزة. وأن تنسيقها وهدنتها المجانية مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية لا تساوي قيمة الحبر، الذي كتبت به. فضلا عن ذلك، على حماس ان تفتش داخل بيتها الإخواني، لإن الخلل والسوس والإختراق موجود في داخلها. وعليها في ذات الوقت، ان تكف عن الحديث عن التنسيق الأمني في الضفة الفلسطينية، وبالتالي التوقف عن التحريض على القيادة الشرعية، وإتهامها بما ليس موجودا في ممارساتها وسلوكها، لإن من بيته من زجاج، عليه ان لا يرجم الناس بالحجارة..!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية