16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 اّذار 2017

عن مؤتمر فلسطينيي الخارج ومرحلة التحرر الوطني


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشير ديموغرافيا الإنتشار الفلسطيني حول العالم إلى وجود ما يزيد عن 12 مليون فلسطيني، نصفهم تماماً يعيش خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة. تكرَّس تجاهل وتهميش هذا الثِقل الكمي والنوعي من الفلسطينيين، بعد توقيع إتفاق أوسلو في العام 1993 والإعتراف المتبادل بين م. ت. ف. والكيان الإسرائيلي وإنشاء سلطة الحكم الذاتي في الضفة وغزة. إتفاقية أوسلو التي يراها الباحث والكاتب الفلسطيني الدكتور سلمان أبو ستة بأنها أخطر على القضية الفلسطينية من وعد بلفور 1917 إذ "وضعت الشعب الفلسطيني رهائن وعبيداً للإحتلال وقلصت فلسطين وقزمتها إلى خمس فلسطين وقتلت م. ت. ف.، وأنشأت السلطة الفلسطينية التي تحكم تحت الإحتلال مليوني فلسطيني"، عطّلت كذلك دور فلسطينيي الخارج المحوري في صناعة القرار الوطني الفلسطيني، وأعطت الضوء الأخضر للكيان الإسرائيلي لممارسة كل ما يتعلق بإنتهاكات القوانين الدولية المتعلقة بالإحتلال، وضرب كافة القرارات الأممية التي صدرت وتدين الإحتلال بعرض الحائط سواء المتعلقة ببناء جدار الفصل العنصري أو إنهاء الإحتلال أو مصادرة الأراضي أو بناء المستوطنات الذي يشكل جريمة حرب وتوسع افقي سرطاني في البناء يبتلع الضفة الغربية المحتلة شيئاً فشيئاً وضاعفت الإتفاقية عدد المستوطنين اليهود في الضفة لأكثر من أربعة أضعاف؛ من حوالي 160 ألف في العام 1993 إلى حوالي 700 ألف في العام 2017، وتجرُّء ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي على إستصدار قانون مزيف بموجبه يستطيع الإحتلال مصادرة أراضي وممتلكات الفلسطينيين في الضفة والقدس عدا عن عمليات التهويد المستمرة ومحاولات الإستيلاء على المقدسات، واقتحامات بيوت المدنيين، وعمليات الإغتيال بدم بارد، والإعتقال الإداري وأعمال الحفريات المنظم في القدس، وبناء المتاحف والكُنُس أسفل المسجد الأقصى والقائمة تطول..

تَحدُث جميع هذه الكوارث أمام سمع وبصر م. ت. ف. التي ينادي الجمع الفلسطيني السياسي والشعبي  بضرورة الإصلاح والتطوير والتفعيل، يرافقه تعطيل كامل لدور المجلس الوطني ومؤسساته إذ أن آخر دورة فاعلة عقدت في الجزائر قبل ما يقارب من ثلاثة عقود (1988)، بينما لقاء المجلس الوطني الفلسطيني الذي عُقد في قطاع غزة في 1996 قد خصص لإلغاء وتعديل بنود من الميثاق الوطني الفلسطيني للعام 1968 تلك المعادية لدولة الإحتلال الإسرائيلي والصهيونية، مقابل أن اعترفت دولة الإحتلال بـ م. ت. ف ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني..!

استشعر الحراك الشعبي حجم المخاطر وهبّ فلسطينيو الخارج بمؤسساتهم وثقلهم الكمي والنوعي لمحاولة الضغط على صانع القرار الفلسطيني، لكن دون تفاعل من الأخير يرتقي إلى مستوى الإنعطاف الحاد في المسار الفلسطيني السياسي والإنساني، في محاولة لتقديم صورة مشرقة لفلسطينيي الخارج بأن إتفاق أوسلو سيوفر الإستقرار والسلام والرفاه الإجتماعي والإقتصادي، يساهم فيه المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر توفير ميزانية سريعة لوكالة الأونروا في العام 1993 من 22 دولة مانحة بلغت قيمتها 83.5 مليون دولار لتمويل "برنامج تطبيق السلام" لتحسين مستوى عيش اللاجئين داخل أراضي السلطة.
 
جاء إنعقاد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في مدينة اسطنبول في 25 و 26 شباط/فبراير 2017 تلبية لحاجة وطنية، وبعد أن وصل السيل الزبى في مسلسل تهميش نصف الشعب الفلسطيني ومصادرة دوره، ولإطلاق صرخة وطنية مدوية لتذكير الفلسطيني والعربي والمسلم والمجتمع الدولي وكل متضامن في العالم بأننا لا زلنا كشعب فلسطيني في مرحلة تحرر وطني، هدفنا تحرير فلسطين وعودة شعبها إليها شأننا في ذلك شأن جميع حركات التحرر الوطني في العالم، من خلال عملية إستنهاض لحالة شعبية تتطلب استحضار رصيد النخب والكفاءات والخبرات من أبناء شعبنا الفلسطيني وما أكثرها وما تحتاجه سوى الفرصة المناسبة للنهوض للتغيير والتعديل بما يخدم مشروع وطني فلسطيني لا مكان فيه لا للفئوية ولا للحزبية، لذلك الإنتقاد الهادف والبنّاء والملاحظات التي تساهم في تطوير الأفكار والمقترحات ضرورة موضوعية للمؤتمر، وعلى التوازي سؤال كل منا لنفسه كيف يمكن أن يكون له دور، وقيمة نوعية مضافة في المشروع الوطني، وكيف له أن يحصل على وسام شرف تاريخي يُنقش عليه "ساهَمَ في تحرير فلسطين".

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية