16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 اّذار 2017

تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أن يهدد "أفيغدور ليبرمان" وزير حرب الاحتلال بعد قتل الشهيد مازن فقها؛  من جديد بتصفية هنية، وملاحقة رجال المقاومة، وسابقا بقصف السد العالي في مصر، وتصفية الأسرى الفلسطينيين وقتلهم، وغيرها من التهديدات الجوفاء، ولا يستطيع لاحقا؛ تطبيق ما يتوعد به؛ فهذا يعني انه؛ نمر من ورق.

تزامن إثارة قضية الأسيرة المحررة أحلام التميمي من جديد؛ مع اغتيال الشهيد مازن فقها؛ حيث أن الاثنين  من المحررين في صفقة وفاء الأحرار- صفقة "شاليط"؛ من المنطق أن يقود للقول والاستنتاج الأولي؛ أن هناك حراك خفي ومفاوضات سرية لعقد صفقة الأسرى " وفاء الأحرار 2 "؛ وهو ما قد يفسر عدم رد حركة حماس على عملية اغتيال احد قادتها؛ وتريثها، وتأجيله لحين نضوج الظروف الموضوعية والذاتية؛ بحسب رؤيتها؛ وكون عملية اغتيال الشهيد فقها؛ استغرقت شهور من قبل الاحتلال، ولا يعقل أن يكون الرد عليها ساعات، وفورا.

تطورات صفقة التبادل المحتملة القادمة؛ لا يعرفها سوى "ليبرمان" وعدد قليل من قادة الاحتلال ولا تنشر للإعلام؛ ويبدو أنها تنضج على نار هادئة؛ وكذلك يعلمها عدد قليل  من قادة حماس؛ ولذلك سارع "نتنياهو" وليبرمان" بتصفية الشهيد مازن فقها؛ وكأن ليبرمان يقول لجمهوره و"للاسرائيلين" كافة: لا تخافوا من صفقة أسرى مقبلة؛ فنحن صحيح أننا نطلق سراحهم، ولكننا نظل نتابعهم ونضغط عليهم، ونلاحقهم، ونبطل مفعولهم ونخوفهم؛ ونستخدم الأساليب المختلفة لتصفية الحساب معهم، كما جرى مع المحرر فقها؛ فلا تقلقوا حين نطلق سراحهم، ولا تعترضوا على صفقة الأسرى المقبلة.

وزير جيش الاحتلال السابق "إيهود باراك" كان قد حذر في وقت سابق من استلام" ليبرمان" لحقيبة الجيش؛ وقال بأن دولة الاحتلال تسير وتتجه بسرعة نحو الفاشية والتطرف بتولي "ليبرمان" حقيبة الجيش.

لرفع رصيده لدى جمهوره مثله راح "أفيغدور ليبرمان" يصرح من جديد بقتل هنية خلال فترة ولايته الحالية؛ ف"ليبرمان" يتصور أنه بإطلاقه التصريحات يعلو نجمه ويرهب أعداءه، وما عرف أن الأيام دول، وأن ما كان يصلح للأمس لا يصلح لليوم؛ وسيرغم على عقد الصفقة أمام ضغط جمهوره.

تهديدات “ليبرمان” كثيرة جدًّا، ولم يطبق ولو واحدًا منها؛ فهي جعجعة بلا طحين، وهي تصريحات للمزاودة وسط جمهوره  الحاقد، الذي يحب أن يسمع التهديد والوعيد، لرفع شعبيته التي تقوم على التشجيع دون تحقيق نتائج.

كثرة التهديدات من كيان الاحتلال _وتحديدًا من "ليبرمان"_ دون القدرة على تنفيذها؛ في ظل فوضى الإقليم؛ تشير إلى أن اليد الطولى للاحتلال قد قصرت جدًّا، وباتت أقوال الاحتلال أكثر من أفعاله، على عكس الماضي، إذ كانت أفعاله تسبق أقواله.

في جميع الأحوال ومع كثرة الاحتمالات والمتغيرات الحالية؛  لن يسمح قادة كيان الاحتلال بسهولة جدًّا بنقل المعركة مجددًا إلى قلب دولة الاحتلال ومدن الـ(48) وقصفها بصواريخ غزة، لمجرد مهاترات وتهور ليهودي روسي صهيوني متعطش إلى سفك الدماء، ولا يعرف عواقب تهديداته ولا أعماله العدوانية.

وجود كيان الاحتلال في جسم الأمة العربية والإسلامية أمر طارئ وغريب، وقرع “ليبرمان” طبول الحرب في المنطقة هذه المرة تسرع وعمل طائش، غير محسوب ومدروس النتائج؛ فالمعادلة الآن تختلف كلية.

يكابر "ليبرمان"؛ فما عجز عنه، وفشل فيه الجيش الذي لا يقهر على أبواب غزة، ثلاث مرات في حروب عدوانية؛ لن ينجح فيه "ليبرمان" الضعيف الخبرة العسكرية،  والذي لا يتقن فقط سوى التهديد والوعيد والجعجعة، وإطلاق التصريحات المثيرة؛ لحصد "لايكات" أكثر، وسيفقد بريقه غدا أمام جمهوره؛ عندما يصدم بأكاذيبه، وبصفقة "وفاء الأحرار 2".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية