25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّذار 2017

17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يستعد أسرى في السجون الإسرائيليةلإضراب جماعي عن الطعام يبدأ يوم 17 نيسان (إبريل) المقبل إذا لم تلبَّ مطالبهم حتى ذلك الوقت، التي هي في جزء كبير حقوق كانت لدى الأسرى وسحبها الاحتلال تدريجياً كإجراءات عقابية. وبقدر ما يعد الإضراب مرحلة متقدمة للمواجهة مع الاحتلال، فإنّه في الوقت ذاته اختبار لمدى الحيوية الباقية في الحركة الوطنية الفلسطينية، ولقوى التضامن الفلسطينية، والعربية، والدولية. وستكون قمة النجاح إذا تحققت المطالب قبل الموعد المحدد، واستجاب الإسرائيليون للضغوط، وبالتالي التراجع عن الإضراب.

أبرز الداعين للإضراب، وقائده، هو مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وأهمية هذا الإضراب، أنه يأتي بعد سلسلة طويلة من الإضرابات الفردية لأفراد، خصوصاً من المعتقلين الإداريين (أي دون محاكمة ووفق ملف سري يقدم للقاضي ولا يطلع عليه حتى الأسير)، وبلغ عدد حالات الإضراب الفردي في العام 2016 ما لا يقل عن عشرين حالة. ورغم البطولة الفائقة من هؤلاء الأسرى، والتضامن معهم، إلا أنّه رغم ما كان يعلن عن اتفاقات أو تفاهمات تنهي الإضرابات إلا أنّ الاحتلال كان يتراجع أو لا يعترف بوجود اتفاقيات، وما إن يفرج عن الأسير حتى يعود لاعتقاله لاحقاً، وعلى سبيل المثال يوجد في المعتقل الآن كل من سامر العيساوي ومحمد القيق، وسابقا أعيد اعتقال خضر عدنان. من هنا فإنّ الإضراب المزمع هو عودة للنمط الجماعي. كما أنّه بحسب بيان مطالب الحركة الأسيرة، ورسالة مروان البرغوثي لأسرى حركة "فتح" تم تحديد قواعد ملزمة للإضراب، مثل متى يتم أخذ المُدعّمات التي يسمح بها القانون الدولي لمن يضرب على الطعام، وتحديد مرجعية تفاوض واضحة للإضراب، هي التي تقرر بشأنه، وغير ذلك من الأمور.

في العادة، وبحسب تجارب الماضي هناك محددان أساسيان لنجاح الإضرابات عن الطعام، الأول هو مدى وسرعة تجاوب الشارع والقوى السياسية مع الإضراب، والثاني، وحدة الأسرى والتنسيق بينهم.

في الموضوع الأول، فإنّ الأسرى يختارون المواجهة من نقطة الصفر، أي من نقطة التماس المباشر مع الاحتلال. في المقابل فإنّ موقف الشارع الفلسطيني والعربي والشارع الدولي أمور حاسمة في إنجاح الإضراب. ولعل تقرير موعد 17 نيسان، بما يرتبط به من رمزية يوم الأسير، وبعد يوم من ذكرى استشهاد القائد المؤسس في حركة "فتح"، خليل الوزير، وفي ذات يوم ذكرى استشهاد القائد لمؤسس في "حماس"، عبدالعزيز الرنتيسي، يتضمن إعلان مهلة لنحو ثلاثة أسابيع لإعطاء الشارع فرصة للتحرك، وبالتالي زيادة فرص الضغط على الإسرائيليين للتوصل لاتفاق، أو على الأقل أن يجري الدخول للإضراب بزخم كبير. من هنا يصبح السؤال ما الذي سيحدث شعبياً ورسمياً حتى ذلك الوقت؟ ماذا ستفعل منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل والقوى السياسية والمدنية وجماعات حقوق الإنسان في فلسطين وخارجها؟ 

في الموضوع الثاني، وهو وحدة الأسرى، فإنّ هذه الوحدة لم تتحقق تماماً حتى الآن إذ يفضل أسرى أن يجربوا وسائل أخرى، ويحاول الاحتلال تفتيت الأسرى، بالتمييز بين سجن وآخر في التعامل، أو حتى داخل السجن ذاته، وبالتالي يحاول إقناع شرائح من الأسرى بعدم جدوى الإضراب، ولكن الوحدة في السجون يمكن أن تتحقق، وفي كثير من الإضرابات السابقة، لم يكن الجميع يلتزمون بالإضراب منذ البداية، ولكنّ كثيرين ينضمون لاحقاً. ويعتمد الأمر على أداء وقرارات الفصائل وقيادات الأسرى، وكيفية تجاوب الشارع مع الإضراب، وتطور الأحداث داخل المعتقلات.

تتضمن مطالب الأسرى قضايا تتعلق بظروف الاعتقال، مثل عدد وظروف الزيارات، ومن هم المسموح لهم بزيارة السجون، والعلاج الطبي، وإقفال المستشفيات الوهمية وتقديم العلاج اللازم، وعدم الطلب من الأسير دفع تكاليف علاجه، وتأمين معاملة إنسانية أثناء نقل الأسرى للمحاكمة، أو من سجن لآخر، في العربة المسماة (البوسطة)، وإضافة قنوات فضائية مناسبة للأسرى، وتركيب تبريد في سجون تعاني حرارة شديدة، وإدخال الكتب والصحف وإعادة السماح بالتعليم الجامعي بالانتساب، وكذلك تقديم امتحانات الثانوية العامة، وتركيب هاتف عمومي يسمح للأسير بالاتصال مع عائلته، ووقف سياسات العزل الإنفرادي، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية