15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 اّذار 2017

لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة


بقلم: د. وجيه أبو ظريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تنعقد القمة العربية اليوم على الشاطيء الشرقي للبحر الميت بالمملكة الاردنية الهاشمية اي على بعد أمتار قليلة من فلسطين والتى يستطيع القادة العرب ان يشاهدوا وهم في مكانهم اضواء المستوطنات الاسرائيلية التى تسرق ارض الفلسطينيين ومستقبلهم ويمكن ان يشاهدوا اثناء هبوطهم من طائراتهم قبة الصخرة المشرفة والمسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس التى اقتربت اسرائيل من تهويدها ونزع الضفة الغربية عن القدس بكاملها بل اصبحت تبحث عن تطوير الاستيطان ليتحول الى ضم وتهويد الضفة باكملها.

سيشاهد القادة العرب ان مروا بشوارع الاردن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المهجرين قصرا من أراضيهم الفلسطينية منذ سبعين عاما ينتظرون انتهاء معركة العرب مع الصهيونية ليعودوا لديارهم التى شردوا منها وما زالوا ينتظرون الى الان.

سيرى القادة العرب البحر الميت الذى اقترب من الجفاف بسبب سرقة اسرائيل لمياه نهر الاردن وروافده ومنع المياه من الوصول لا الى الاردن او فلسطين وحتى البحر الميت نفسه.

سيرى القادة العرب الحدود الاردنية الفلسطينية والمعابر التى تسيطر عليها قوات الاحتلال الاسرائيلي وتحدد من يسمح له يغادر او يدخل الى الضفة الفلسطينية وكيف تتلذذ على تعذيب الفلسطينيين يوميا على حدودهم مع جارتهم الاردن العربية.

هذا ما سيشاهده القادة العرب بأم اعينهم من قضايا الصراع ومن قضايا مفاوضات الحل الدائم التى اعلنت اسرائيل بأكملها وخاصة بنياميين نتياهو ومنذ حكومته الاولى ١٩٩٦ موقفا واضحا منها وأشهر هذه المواقف لاءات نتياهو الثلاث لا لتقسيم القدس لا لعودة اللاجئين الفلسطينييين لا عودة لحدود ١٩٦٧ وبالتالي حسم نتياهو مواقفه مبكرا ودفن مع رابين الذى اغتيل بسبب تحريض نتياهو واليمين الاسرائيلي ضد التسوية وضد السلام دفن معه اوسلو وما نتج عنها من تخيلات سياسية لإنهاء الصراع على قاعدة حل الدولتين وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

تنعقد القمة وسط دعوات غريبة لطرح مبادرة فلسطينية او عربية جديده للسلام وكأن مشكلة فشل عملية التسوية بسبب نقص المبادرات او لان المبادرات القديمة أصبحت غير قابلة للتطبيق متناسين ان المبادرة العربية التى طرحت قبل خمس عشرة عاما لم تقبلها أسرائيل واعتبرتها كأنها لم تكن وردت عليها مباشرة بعد انتهاء قمة بيروت بإحتلال الضفة الغربية فى عملية السور الواقى ودمرت ما بنى من ثقة ومن مؤسسات على مدار سنوات وأخرجت من ادراجها خطة تهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري وضم الضفة الغربية وإخراج غزة من حدود الصراع الحقيقي على الارض.

تنعقد القمة العربية على شاطيء البحر الميت الشرقي وعلى الشاطىء الغربي يجلس نتياهو وبينت وليبرمان وكحالون وهيرتسوج ينظرون بسعادة الى قادة الأمة العربية الذين يناقشون كيف يقتل بعضهم البعض وكيف تبدد اموالهم لتدمير مقدرات بلدان اخرى منهم وكيف ينتصر بعضهم بالأعداء على بعضهم الاخر وينتظرون منهم ان يمدوا أيادي الباقين منهم عبر البحر الميت لتصافح نتياهو وعصابته لعلها تنصرهم على عدوهم الذي حل محل اسرائيل.

سيسمع القادة العرب فى اكبر تجمع لهم وفى اقرب مكان من فلسطين لأرواح الاف الشهداء وعشرات الاف الجرحى ومئات الاف الاسري من الفلسطنيين وملايين الفلسطينين اللاجئين والمشردين فى المنافي وهم يصرخون بصوت واحد ان كفى للتلاعب بمصير شعبنا ومستقبله فلم يعد للفلسطينيين قدرة على الصبر اكثر ولم يعد لديهم مزيد من الوقت لتضيعه خطاباتكم ولم يعد الانتظار ترفا فقد حان الوقت لاعلاء أصواتكم فى وجه نتياهو وعصابتة وحلفاءه الجدد والقدامى ان لا امن ولا استقرار ولا سلام ولا تطبيع ولا تحالفات الا بعد حل القضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحل مشكلة اللاجئين على اساس قرارات الشرعية الدولية.

ان هذا يحتاج الى عمل والى استخدام المقدرات العربية والى قطع اي افق لتسوية إقليمية على حساب الفلسطينيين ولا يحتاج الى مبادرات جديدة او حتى قديمة.

* استاذ العلوم السياسية، كاتب ومحلل سياسي- غزة. - wajjeh1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية