23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 اّذار 2017

إسرائيل ونواياها المكشوفة تصاحبها حرب نفسية


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بإغتيال الشهيد مازن فقهاء باتت نوايا إسرائيل مكشوفة وأكثر وضوحاً لدى الفلسطينيين بما فيهم حركة حماس المستهدفة وأعتقد انها تفهم نوايا إسرائيل وعدوانها المستمر ضد الفلسطينيين وعملها الدؤوب للقضاء على روح المقاومة لدى الفلسطينيين والحرب النفسية التي تشنها وسائل الإعلام الإسرائيلية والمؤسسات الإسرائيلية المختلفة، ومحاولة خلق حال من الرعب والخوف.
 

وقد تجلى ذلك في تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان وتواصله مباشرة مع جمهوره عبر حسابه على الفيسبوك وإجابته عن وعده بإغتيال إسماعيل هنية بالقول إسألوني عن ذلك بعد إنتهاء ولايتي.

وكذلك التصريحات التي أدلى بها الأسبوع الماضي رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت أمام لجنة المراقبة التابعة للكنيست، في أعقاب النتائج المتضمنة في تقرير مراقب الدولة، وقوله إن الجيش قصف أنفاقا لحركة حماس، بعد الحرب العدوانية على قطاع غزة في صيف العام 2014، بواسطة طريقة جديدة، وهاجمنا بإمكانات قمنا بتطويرها لضرب لأنفاق. وقصفنا مئات الأهداف في قطاع غزة، لتوضيح السياسة التي نريدها. وطلب آيزنكوت توضيح أن الأنفاق ليست خطرا وجوديا أو إستراتيجيا، مثلما لم يتم تصنيف إرهاب الانتحاريين من قبل الجيش كتهديد وجودي أو إستراتيجي. وأضاف أنه على ضوء استخلاص العبر من الحرب، فقد تقرر تصنيف قطاع غزة كـ”دولة هدف”، وتكون بذلك مساوية للبنان لضرورة الأمر. وقال آيزنكوت إن الجيش سيواصل العمل بشكل “غير متناسب” ردا على كل إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل من قطاع غزة.

ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالاً صباح الخميس 30/3/2017، لكاتبها ومعلقها العسكري اليميني أليكس فيشمان الذي يحصل على معلوماته من الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية، كغالبية الصحافيين الإسرائيليين الذين يتماهوا تماما مع الرواية الرسمية الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، حيث قال أنه يتوجب على “إسرائيل” عرض بديل مدني لخطتها العسكرية تجاه قطاع غزة، في محاولة لاجتياز السنوات القادمة بهدوء، كي تتمكن من بناء العائق الأرضي حول القطاع الذي يعالج خطر أنفاق المقاومة الفلسطينية.

وأضاف أن إسرائيل اليوم تدير هجمة إعلامية يرافقها إستخدام للقوة هدفها ردع حماس من المس بالمشروع الأمني المركزي لإسرائيل، وهو العائق الجديد حول القطاع. وقال فيشمان، أن هذه الحملة الإعلامية كشفت عن بطنها الطرية، وباتت حماس تعرف بالضبط ما هي نقطة الضغط لدى الجيش الإسرائيلي، وهي، القدرة على حماية مشروع هائل في حجمه، مشروع يبقي آلاف الأشخاص ومئات الآليات مكشوفة في السنتين القريبتين بجوار حدود القطاع. وتهدد إسرائيل كل من يحاول المس بهذا المشروع لدرجة حدوث مواجهة عسكرية شاملة، ولهذا الغرض فإن الجيش يجري مناورات علنية على حدود القطاع، كي ترى حماس وتستوعب، مؤكدة أن القصف الجوي الإسرائيلي الدقيق على أهداف البنى التحتية، بين الحين والآخر، يأتي لتعزيز الرسالة بأن إسرائيل لا تتردد بالدخول في حرب جديدة. وقال فيشمان تنتمي التصفية المنسوبة لإسرائيل لمازن فقهاء الذي يقف على رأس فرع الضفة الغربية في غزة على ما يبدو إلى جوقة التصعيد الصاخبة.

ولا زلنا نلاحظ الجوقة الإعلامية الإسرائيلية والمتابع لها ولغالبية التعليقات الاسرائيلية على إغتيال مازن فقهاء انها تتماهى تماماً مع ما تقوم به المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وتبث اخبار مختلفة بين الفترة والأخرى تعتمد على معلومات أمنية إسرائيلية كما إنشغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت خلال الأيام الماضية بما سمي ‬صاروخ حماس الجديد يحمل متفجرات ما بين 160 إلى 200 كجم وسيشكل تحديا للقبة الحديدية.

في اسرائيل يقولون أن حماس في فخ، وجميعا وضع نفسه في الفخ، ونضع أنفسنا وحماس في إختبار، ونطالبها بالرد الفوري والانتقام والثأر، وكأن مقاومتنا ونضالنا حالة ثأرية وردود أفعال. الرد هو الحكمة والصبر والنفس الطويل وأن لا نكون في حالة إختبار والإنجرار لردود الفعل والمطالبات الشعبوية بالرد على عدو لئيم يخطط ويحاول بكل الوسائل كي نستمر في الفخ ويمتلك كل عناصر القوة ويضعنا في إختبار دائم.

فالإختبار لنا هو توفير كل عناصر ومقومات الإنتصار بالتخطيط والصبر وعدم التقيد بعامل الوقت، وإعادة الإعتبار للناس الذين فقدوا الثقة بالنظام السياسي الفلسطيني وبالمقاومة جراء الأوضاع الإقتصادية الصعبة، وإنتهاكات حقوق الإنسان، وكثيرون لهم مظلومية وخصومة مع حماس كسلطة فقدت الكثير من حاضنتها الشعبية.

فإعادة الإعتبار للمقاومة ومشروعنا الوطني وإحترام حقوق الناس وبذل أقصى جهد للوحدة وإنهاء الإنقسام، والتحلي بالمسؤولية الوطنية من الجميع وتغليب مصلحة الوطن وليس مصلحة حركة أو حزب، وإتخاذ قرارات تحت الضغط الشعبي.‬

وفي جانب آخر يتفهم الناس الحالة الأمنية الضاغطة وإغتيال مازن فقهاء مس كل الفلسطينيين وأوجعهم، غير أن العمل الأمني لا يرتبط فقط بإنتشار مكثف لرجال الأمن والحواجز الأمنية في الشوارع والطرقات العامة، والخشية أن يتحول هذا المظهر الأمني من مظهر طمأنة المواطنين الى عبئ عليهم وإخافتهم، وإن الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التي هدفها الحفاظ على سلامة المواطنين واستقرار أمن المجتمع، قد تحدث تجاوزات وانتهاكات لحقوق الانسان، ويزيد ذلك من معاناة المواطنين التي قد تتفاقم كما القيود المفروضة على السفر عبر معبر بيت حانون، قد تطول وتطال معها حقوق وحريات الناس خاصة المرضى الذين هم بأمس الحاجة للعلاج. الرهان في عدم تكرار جريمة إغتيال مازن فقهاء هو مشاركة الناس لمواجهة الحرب النفسية التي تقودها إسرائيل الى جانب عدوانها العسكري المستمر وحماية المجتمع باحترام حقوق الناس.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية