16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 اّذار 2017

تبغ وزيتون في "شقيف"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صدر مؤخراً كتاب معين الطاهر "تبغ وزيتون.. حكايات وصور من زمن مقاوم"، والطاهر هو قائد كتيبة الجرمق، إحدى كتائب الثورة الفلسطينية في مرحلة لبنان، والتي تطورت عما كان يعرف باسم "السرية الطلابية" التي كانت تضم بالدرجة الأولى طلاباً من جنسيات مختلفة، في الجامعات اللبنانية، ضمن تنظيم حركة "فتح"، في السبعينيات. يشكل الكتاب وثيقة بالغة الأهمية لفهم التاريخ الفلسطيني واللبناني، فضلا عن أهميته في تبيان أجزاء من المواقف السورية والأردنية من القضية الفلسطينية.

كثيرة هي الجوانب التي يمكن الوقوف عندها في الكتاب، وتحتاج قراءة تحليلية متعمقة، ولكن يمكن استدلال جزء يتعلق بقلعة شقيف، في جنوب لبنان، لأنّه يروي الكثير. فكثيرا ما يجري الحديث عن صمود القلعة أمام الإسرائيليين في الحروب نهاية السبعينيات وحتى العام 1982، وهو ما خلدته أغنية فرقة العاشقين "اشهد يا عالم علينا وع بيروت"، بقولها "وقلعة شقيف اللي بتشهد علّي داسو راس الحيّة"، لكن الكتاب وإذ يقدم تفاصيل مهمة جدا عن هذا الصمود، فإنّ توثيق عملية تحصين القلعة وتجهيزها هي الإضافة بالغة الأهمية، لأنّها توضح روح الثورة.

يصف معين كيف قرر الشبان أنّ القلعة بحاجة لإعادة تجديد، وكيف اشتركت القوات والفصائل القتالية، ووحدة الهندسة، والميليشيا، والتنظيم الطلابي، ومجموعات المتطوعين، والمشغل المركزي، وطلاب الجامعات وطالباتها، وفصائل عسكرية، ومرافقون للقائد العام (ياسر عرفات).  لم يكن الأمر مجرد سواعد تبني، فمثلا كان دور طالب تاريخ، في الجامعة الأميركية في بيروت أنّه عثر في مكتبة الجامعة على مخطوط قديم للقلعة، استفاد منه العاملون على التجديد للتعرف إلى ما يوجد تحت الأنقاض. ومن هؤلاء طلاب الهندسة وخريجوها الذين شكّلوا فصيلا دائمًا لمتابعة أعمال الحفر والتحصين، خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع. وتضمنت عمليات البناء المعقدة حفر حُفر متعددة، دُفنت فيها غرف حديدية جاهزة لتوفير المأوى لعشرات المقاتلين، وفي الوقت ذاته حُفرت عشرات الحفر الإضافية غير المستخدمة لكي يكون صعبًا على طائرات الاستطلاع أن تميّز الحفر الحقيقية من المموهة.

كان علي أبو طوق يقود عملية البناء، ويختفي فتجده قد ذهب ليقنع سائق جرافة من صيدا بضرورة العمل في مواجهة العدو نهارًا، أو تجده على ساحل البحر مع طالبات الجامعة في تعبئة أكياس الرمل ونقلها إلى المواقع، أو في المشغل المركزي، أو يجتمع مع المخاتير لضمان التأييد الشعبي.

في القلعة كان راسم، يدرس ليلا على ضوء شمعة، خوفاً من رؤية العدو للضوء، حيث قرر دراسة التاريخ بعد إنهاء دراسة الجغرافيا. وفي القلعة، كانت العقوبة أن تمنع أحد المقاتلين من واجبات الحراسة والعمل، كان الحرمان من شرف المهام النضالية هو العقوبة، التي جعلت أحد المقاتلين يبكي لحاله.

في شقيف، كانت هناك فسحة للتفكير بملابس العيد؛ فعندما زارهم ياسر عرفات في الليلة الأخيرة من رمضان، كانت وجوه المقاتلين يعلوها الغبار من عمليات الحفر والتحصين، وملابس بعضهم ممزقة، فشكا إليه أحدهم وضع التسليح، ثم ألمح لشعوره بالغبن لأنّ بعض الوحدات في بيروت، ترتدي ملابس عسكرية جزائرية من النوع الممتاز، لافتاً ضمناً النظر لثيابهم الممزقة. حاول أحد القادة إسكات المقاتل، ولكن في ذلك اليوم بدّل أبو عمّار برنامجه، وبدل تناول طعام الإفطار في إحدى الوحدات، تناول إفطارًا أُعد على عجل في القلعة مع المقاتلين، وقبل منتصف الليل، وصلت شاحنة بها رشاش عسكري ضروري، وملابس عسكرية جزائرية تكفي للكتيبة، مع تعليمات بتوزيعها قبل صباح العيد.

كانت هناك أسلحة متنوعة، وزُوّد فصيل المدفعية بحاسبات مبرمجة، تدرّبوا عليها وعلى كيفية إدخال إحداثيات الموقع والهدف (خطوط الطول والعرض) لتقوم الحاسبة من نوع كاسيو بإعطائه باقي المعلومات اللازمة لتوجيه المدافع.

كان نائب قائد القلعة يمنيا استشهد في الحرب العام 1982. وكان التناقض الأساسي مع العدو، وما عدا هذا فثانويا، وفي مرحلةٍ طلب السوريون وضع مجموعة استطلاع في القلعة مكوّنة من أربعة مقاتلين ومعهم جهاز اتصال مع قيادتهم لمراقبة التحركات الإسرائيلية. ولم يرفض أحد، فتعزّزت علاقة كتيبة الجرمق مع الضباط السوريين وصار هؤلاء جزءا من جهد لتهريب السلاح والأشخاص عبر الحدود وصولا للأرض المحتلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 اّب 2017   صفقوا لنظام لكع بن لكع..! - بقلم: نبيل عودة

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية