19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّذار 2017

عقل ترامب: الفحم والطبيب..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في فيلم سينمائي يعود للعام 2002 بعنوان John Q يسعى أب أميركي تم تشخيص طفله بمرض في القلب، يتطلب زراعة قلب جديد، بشتى الطرق لإقناع جهات التأمين الطبي التي يفترض أن تغطيه بدفع تكاليف العملية، ولكنها ترفض، ويحاول جمع مبلغ العلاج ويفشل، ولا تجرى العملية فيشارف الصبي على الموت، فيقوم الأب باحتجاز رهائن في المستشفى بقوة السلاح، لإجبار الأطباء على إجراء العملية. والفيلم مبني على قصة حقيقية أدت إلى تبني الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة قوانين تعدل التأمين الصحي لخدمة أصحاب الدخل المحدود، بعكس الجمهوريين، الذين تبنوا خصوصاً بعد العام 2008 إجراءات تقلص التأمين الطبي لهذه الفئة، بحجة العجز الذي رافق الأزمة المالية حينها.

يحاول الجمهوريون الآن بقيادة الرئيس دونالد ترامب إلغاء أو تعديل القوانين التي سنها ورعاها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي قام بتقديم تأمين طبي لكل من دخله 138 بالمئة من خط الفقر أو  أقل (16643 دولارا للفرد سنويا أو 33948 لعائلة من أربعة أفراد).

هناك أهمية نظرية وعملية لمثل هذا الموضوع، تتعدى الولايات المتحدة الأميركية، من زاوية مدى تبني سياسات السوق وتقليص دور الحكومة، مقابل سياسات دولة الرفاه التي يتبناها الديمقراطيون التي ترى أنّ على الدولة سد الثغرات التي تفشل السوق والتجارة الحرة في معالجتها، في تأمين الطب والتعليم والتأمين للفقراء. وبينما تسمى الأفكار التي تريد تقليص دور الحكومة في العالم عموما باسم الليبرالية، فإنّه في الولايات المتحدة ولأسباب تاريخية يصعب التوقف عندها هنا، يسمى من يريد دورا للحكومة باسم الليبرالي، فيما يسمى اليمين الجمهوري الذي يريد خصخصة كل شيء حتى الجيش، وليس فقط الطب والتعليم، باسم المحافظين، ويسمون أحياناً باسم خصومهم الليبراليين الجدد (لتمييزهم عن الليبراليين المؤمنين بدولة الرفاه). ومن المتوقع عادة أن ممارسات شركات التأمين والسياسات الصحية في الولايات المتحدة تنتشر خارج الحدود الأميركية لدول أخرى نتيجة لوجود هذه الشركات في الخارج، ولتأثُر كثير من الاقتصاديين وطلاب الاقتصاد بما يحدث في الحالة الأميركية. وتعطي القصة مدخلا لفهم سياسات ترامب الداخلية والعالمية.

نتيجة للإجراءات التي يريدها الجمهوريون، والتي تأخذ شكل معادلات معقدة يصعب فهمها للإنسان العادي، فإنّه في بعض الولايات لن تحصل عائلة دخلها السنوي 4392 دولارا على التأمين، كما يشير تقرير نشرته "نيويورك تايمز".

لم تنجح محاولات ترامب وجمهوريين محافظين في تمرير التعديلات التي يريدونها الأسبوع الفائت، بسبب عدم وجود أصوات كافية للتعديل، ولكنهم أعلنوا أنهم سيواصلون المحاولة. وما إنّ تحقق هذا الفشل، حتى ذهب ترامب لمحاولة تمرير وعد آخر قام به أثناء الانتخابات، بزعم تحقيق الاستقلال في الطاقة عن العالم الخارجي (خصوصا في النفط وعدم استيراده من الخارج، بما في ذلك النفط العربي). ومن هنا وقع مرسوم رئاسي يوم الثلاثاء الماضي، يتعارض مع قوانين وسياسات أوباما التي تنسجم مع القوانين والاتفاقيات البيئية العالمية، لمنع التلوث والانحباس الحراري، وبموجب المرسوم سيسمح لمناجم فحم عديدة بالعودة للعمل، أو بكلمات أدق لن توقف هذه المناجم كما كان مقرراً. وفي احتفال مع أصحاب وعمال مناجم قال ترامب "تعرفون ماذا يعني هذا؟ أن تعودوا للعمل مجددا". ورغم الأهمية الاقتصادية المحدودة لمثل هذا المرسوم على الولايات المتحدة، فإنّه يمثل الشعبوية الترامبية، التي ترفض الالتزام بالقانون الدولي، ويريد مكاسب قصيرة المدى، على حساب المصلحة بعيدة المدى، في منع التلوث البيئي، والولايات المتحدة هي ثاني أكبر مصدر للتلوث في العالم، وعلى حساب الالتزامات الأميركية العالمية والقانون الدولي. فهو يدعم أصحاب العمل بغض النظر عن سلبيات أعمالهم، في الوقت الذي يقلص حقوق العمال والفقراء، بزعم أن دعم أرباب العمل يوفر فرص عمل ودخل إضافية للعمال ويعالج مشكلات السوق تلقائياً. هذا علما أنّ الالتزام بالمؤسسات والقوانين الدولية تعد جزءا من نظام ليبرالي دولي أنشأته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

ما بين قصة خفض الدعم للفقراء والعمال وإعادة منشآت تتعارض مع الالتزامات الدولية والبيئية الأميركية، تتضح معالم الليبرالية الجديدة المتوحشة لترامب داخليا (بعيدا عن الليبرالية المعتدلة)، وأفكاره غير الليبرالية والقومية المتعصبة خارجيا الرافضة للمؤسسات والقوانين الدولية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية