28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 اّذار 2017

لماذا تغلق إسرائيل الحسابات البنكية للمؤسسات العاملة في بيت المقدس؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قامت البنوك إلإسرائيلية بتوجيه كتب وإنذارات تطالب فيها المؤسسات والجمعيات والشركات والمراكز القائمة في شرقي القدس على اختلاف جنسياتها، والتي تقدم خدمات اجتماعية أو ثقافية أو تعليمية أو إغاثية أو إسكانية أو قانونية أو هندسية للفلسطينيين الصامدين المنزرعين في القدس العربية، بإغلاق حساباتها المصرفية، وطلبت منهم الحضور لمراكزها لاستلام شيكات بما لها من أموال في تلك المصارف. وقد بدأت بتنفيذ مضمون هذه الكتب والإنذارات بشكل فج ودون مراعاة لأبسط قواعد المعاملات المصرفية.

ويبدو الأمر غريبا بل ضربا من الجنون المالي أن تقدم المصارف التي  تجني الأرباح والعمولات من تلك الحسابات أن تطلب من المؤسسات وغيرها من الهيئات العاملة في القدس العربية بأن تغلق حساباتها في تلك البنوك. ويبدو أن ما وراء الأكمة الكثير الكثير، وان اجهزة خفية تقرر للمصارف الإسرائيلية سياستها وزبائنها وأنواع حساباتها.بل غدت السرية المصرفية وهما وسرابا في العرف المصرفي الإسرائيلي.

 وإلا فما معنى هذه الإغلاقات غير المبررة اقتصاديا والصادرة بالجملة بل هي ضارة فعليا بالمصارف. وهل يجرؤ مصرف إسرائيلي على إغلاق حساب مصرفي سليم  لإسرائيلي أو لهيئة إسرائيلية أو جمعية إسرائيلية. بل إن بعض جمعيات المستوطنين تتمتع بحصانة ضد كشف أوراقها للعلن وحتى لدائرة ضريبة الدخل مثل إلعاد وهيمنوتا.

كيف تتجرأ البنوك الإسرائيلية على إغلاق حسابات لأكثر من خمسة وثلاثين هيئة عاملة في القدس العربية في مختلف القطاعات، وهي من جنسيات مختلفة. وما هي الدوافع الحقيقية لإغلاق هذه الحسابات المصرفية التي تساعد الفلسطينيين في خدماتهم على اختلاف أنواعها. أليس ذلك نوعا من العقوبات الجماعية ضد الفلسطينيين المدنيين العزل الذين يستجيرون بهذه الهيئات لتقديم بعض من الدعم العيني في خدماتهم ضد المحتل الإسرائيلي.

ما معنى أن يغلق حساب هيئة تسعى لتقديم خدمات قانونية لفلسطينيي القدس العربية في موضوع مثل هدم البيوت سواء لسبب أمني أو لدواعي عدم الترخيص. وما الذي يحوج فلسطيني من القدس العربية أن يلجأ لهيئة ما تقديم مثل هذه الخدمة له ولأمثاله، لولا حاجته الماسة وعوزه. وما معنى أن تغلق المصارف الإسرائيلية بشكل جماعي حسابا لهيئة تقدم خدمات في موضوع التنظيم الحضري، الذي يعجز عن دفع تكاليفه أغنى الأغنياء في إسرائيل، في ظل سياسة احتلالية بغيضة تقوم على التمييز العنصري بل وفي ظل سياسة التطهير العرقي. ولماذا تغلق المصارف الإسرائيلية حسابات لهيئات تقوم بتقديم خدمة اجتماعية أو رياضية او علاجية لفلسطينيي القدس الشرقية.

لو كانت هذه الهيئات والمراكز والمؤسسات تمارس عملها في السر والكتمان لوجب التحقق من هذه الأنشطة. لكن ما دامت هذه الأنشطة في النور وفي عز الظهر وبحسابات مكشوفة وتتطابق مع نظم تأسيسها وأهداف وغايات تسجيلها، ولديها مدققين قانونيين إسرائيليين لهذه الحسابات وتدفع رسومها السنوية بالكامل. وما دامت هذه الهيئات تدفع ضرائب عمالها وتأمينهم الوطني وجميع الواجبات القانونية الملقاة على عاتقها، فلم الإغلاق وما هي اسبابه غير المعلنة؟!

تحتج المصارف الإسرائيلية بكلام فضفاض وبصيغ عائمة غائمة بالقول ان الهيئات الفلسطينية والأجنبية استغلت حساباتها الجارية القابعة في المصارف الإسرائيلية، وبأنها معيبة مصرفيا او مكشوفة او ناقصة. وكأن المصارف الإسرائيلية تلوح بموضوع الإرهاب وتبييض الأموال، مع أنها تعلم علم اليقين بان أموال هذه الهيئات أبيض من كثير من المؤسسات الإسرائيلية. بل تعلم هذه المصارف أن أموال هذه الهيئات  لو كانت هذه المصارف تتعامل بمهنية وتحرص على زبائنها كما هو شانها في دول العالم أجمع لبادرت بالإتصال بزبائنها ورجتهم أن يصلحوا اخطاءهم إن كان لديهم ثمة أخطاء أو تجاوزات.

لكن الموضوع أكبر بكثير، فهذه المصارف تحقق الكثير من الأرباح من خلال أموال هذه الهيئات والمؤسسات الخدماتية، ورغم ذلك تقوم بإغلاقها دونما سابق إنذار أو عبر إنذار شكلي محض. فهل يعقل أن تقوم مؤسسة مالية تعمل ضمن أبسط القواعد المصرفية السليمة بطلب إغلاق حسابات بنكية تحقق من خلالها أرباحا جمة. هذا تناقض ما بعده تناقض وسخافة ما بعدها سخافة، لكن التناقض والسخافة يذويان إذا علمنا بان الهدف الكامن من وراء الإغلاق هو التضييق على الشعب الفلسطيني وترحيله من وطنه ومسقط رأسه.

هذا موضوع سياسي بامتياز وليس موضوعا مصرفيا محدودا. فهذه الهيئات سواء تبعيتها دولية أو فلسطينية أو أممية وتلقيها أموالا من هذه الجهات، عليها أن ترفع هذا الموضوع لتلك الدول والمنظمات. وعلى هذه الدول والهيئات أن ترفع صوتها عاليا وان تحتج على هذه السياسة التمييزية، وأن تنذر إسرائيل بمبدأ المعاملة بالمثل، وأن لا تترك إسرائيل تنفرد بالشعب الفلسطيني وأن لا تكتفي بسياسة الصمت والحديث خلف الجدران المغلقة. فهذه الأموال تدخل من خلال البنوك الإسرائيلية من زمن طويل، وبموافقة الأجهزة الإسرائيلية من زمن أطول حينما أجازت تلك الهيئات والمؤسسات بالعمل في نطاق القدس العربية وتقديم خدمات اجتماعية لسكانها، من أجل أن يظهروا بمظهر حضاري ديموقراطي. لكن اليمين الإسرائيلي ضاق ذرعا بكل ذلك فقرر وقف الحسابات عن العمل وإغلاقها.

المقدسيون الفلسطينيون العرب مولودون على هذه البقعة المقدسة منذ بدء الخليقة، وهم موجودون وزارعون وصامدون فيها وعليها، وهم ليسوا بالغزاة ولا بالمرتحلين عنها، إيمانهم بوطنهم عظيم وكبير مهما ضيّق عليهم الإحتلال الإسرائيلي سبل العيش الكريم وسبل الإقامة الدائمة. فهم لخمسة عقود منذ الإحتلال الإسرائيلي لبيت المقدس خلت بقوا رغم معاناتهم الهائلة، بل كثروا وازدادوا. ولن يضيرهم إغلاق حساب لجمعية او هيئة فمهما شرقت أو غربت فلن تجد خيرا من الوطن ومن طمع في الفوز بكل شيء خسر كل شيء..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية