12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2017

هيلي أسمعتنا نشازا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المسؤولون الأميركيون، الذين إلتقوا مع أركان القيادة الفلسطينية، إستخدموا مقولة صحيحة ومطمئنة نسبيا، مفادها: "إسمعوا منا لا تسمعوا عنا!" وكان الرد الفلسطيني متطابق مع المقولة الأميركية، بتعبير آخر لا "تسمعوا عنا". بالتالي شكلت هذه المقولة أساسا صالحا لفتح صفحة جديدة بين الإدارتين الأميركية والفلسطينية. وحتى ان بعض المقربين الثقات من الرئيس ترامب، قالوا ما هو أكثر من ذلك: "لا تلتفتوا لما سمعتموه أثناء الحملة الإنتخابية، ولا تتوقفوا امام ما تسمعوه في بعض المحافل!" غير ان السؤال المطروح برسم الإجابة الأميركية، خاصة وإن إلرئيس ترامب ومرؤوسيه إمتلكوا الشجاعة في إتخاذ مواقف أغضبت مؤسسات الدولة العميقة الأميركية، وأغضبت قطاعات واسعة من الشعب الأميركي ومن دول العالم، لماذا ذات الإدارة تلجأ لسياسة الوجهين والموقفين تجاه إسرائيل والموقف منها؟ أين هي الحكمة السياسية في ذلك، إن كانت فعلا معنية بإحداث إختراق في عملية التسوية السياسية؟ هل مضطرة نيكي هيلي، ممثلة الإدارة في الأمم المتحدة، لإن تستخدم إسلوب البلطجة او الشرطي المارق ضد الدول، التي تصوت على قرارات أممية تنسجم مع مواثيق وأعراف وقوانين المنظمة الدولية، وتدافع عنها في مواجهة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية؟ وهل هناك ضرورة لتهديد ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن بإلقاء حذاءها، عالي الكعب في وجه من يصوت ضد إسرائيل؟ هل هذا الصوت يتناسب مع المدنية والديمقراطية  الأميركية، ومع ما تسعى إليه الإدارة الترامبية؟ وهل هو الصوت الجديد للإدارة في المنابر الدولية؟ وإذا فرضت سياسة تكميم الأفواة في المؤسسات الأممية، فكيف ستطبق القوانين والقرارات الدولية الحامية والضامنة لحقوق الشعوب والأمم الضعيفة؟ ولماذا تم التوافق بين الدول على العقد السياسي والقانوني والأخلاقي .. إلخ الأممي الناظم للعلاقات فيما بينها، إن كانت دولة من الدول ستفرض بالقوة والبلطجة قرارها على المجتمع الدولي؟ وهل بهذه السياسة يتم حماية السلام بين الشعوب ام يتم تصفيته ووأده؟ ولماذا نائب الرئيس بينس يعود امام الإيباك لطرح موضوع نقل السفارة الأميركية إلى القدس؟ هل هذا يخدم الحل السياسي او "الصفقة"، كما يحب صانع القرار الأميركي الجديد إستخدامه ؟ وما هي معايير وحدود الصفقة؟ وهل هناك توافق بين الإدارة الجديدة وإعلان رئيس وزراء إسرائيل اول أمس عن نيته بناء مستعمرة جديدة؟ وبماذا تفسروا ايها الساكنون الجدد للبيت الأبيض تصريح بنيامين نتنياهو والكابنيت المصغر عن بناء المستعمرة الجديدة في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967؟

موقف المندوبة الأميركية في مجلس الأمن مدان ومرفوض. ولا يجوز ان يمر مرور الكرام. زمن ستينيات القرن الماضي ولى وإنتهى. العالم الآن في العقد الثاني من الألفية الثالثة، وبالتالي على دول العالم وخاصة مندوبي الأقطاب دائمي العضوية الأربعة الآخرين، ان يردوا عليها بما يحفظ ماء وجوههم. كما يفترض بالرئيس صاحب الشعر الأصفر وضع ضوابط لتصريحات ممثلي إدارته في المنبر الأممي الأول، والكف عن لغة الترهيب والبلطجة. وعلى الإدارة إن كانت معنية بحماية إسرائيل، وضمان أمنها، ووجودها في وسط المحيط العربي، ان تضغط عليها لإلزامها باستحقاقات التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194. وإستخدام لغة واحدة تجاه إسرائيل، حتى يستطيع الفلسطينيون والعالم سماعكم جيدا. وهذا لا يعني أن احداً يطلب منكم تغيير تحالفكم الإستراتيجي مع إسرائيل على الأقل في ظل الإشتراطات القائمة. فهل ذلك ممكن ام لا؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية