19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2017

هيلي أسمعتنا نشازا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المسؤولون الأميركيون، الذين إلتقوا مع أركان القيادة الفلسطينية، إستخدموا مقولة صحيحة ومطمئنة نسبيا، مفادها: "إسمعوا منا لا تسمعوا عنا!" وكان الرد الفلسطيني متطابق مع المقولة الأميركية، بتعبير آخر لا "تسمعوا عنا". بالتالي شكلت هذه المقولة أساسا صالحا لفتح صفحة جديدة بين الإدارتين الأميركية والفلسطينية. وحتى ان بعض المقربين الثقات من الرئيس ترامب، قالوا ما هو أكثر من ذلك: "لا تلتفتوا لما سمعتموه أثناء الحملة الإنتخابية، ولا تتوقفوا امام ما تسمعوه في بعض المحافل!" غير ان السؤال المطروح برسم الإجابة الأميركية، خاصة وإن إلرئيس ترامب ومرؤوسيه إمتلكوا الشجاعة في إتخاذ مواقف أغضبت مؤسسات الدولة العميقة الأميركية، وأغضبت قطاعات واسعة من الشعب الأميركي ومن دول العالم، لماذا ذات الإدارة تلجأ لسياسة الوجهين والموقفين تجاه إسرائيل والموقف منها؟ أين هي الحكمة السياسية في ذلك، إن كانت فعلا معنية بإحداث إختراق في عملية التسوية السياسية؟ هل مضطرة نيكي هيلي، ممثلة الإدارة في الأمم المتحدة، لإن تستخدم إسلوب البلطجة او الشرطي المارق ضد الدول، التي تصوت على قرارات أممية تنسجم مع مواثيق وأعراف وقوانين المنظمة الدولية، وتدافع عنها في مواجهة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية؟ وهل هناك ضرورة لتهديد ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن بإلقاء حذاءها، عالي الكعب في وجه من يصوت ضد إسرائيل؟ هل هذا الصوت يتناسب مع المدنية والديمقراطية  الأميركية، ومع ما تسعى إليه الإدارة الترامبية؟ وهل هو الصوت الجديد للإدارة في المنابر الدولية؟ وإذا فرضت سياسة تكميم الأفواة في المؤسسات الأممية، فكيف ستطبق القوانين والقرارات الدولية الحامية والضامنة لحقوق الشعوب والأمم الضعيفة؟ ولماذا تم التوافق بين الدول على العقد السياسي والقانوني والأخلاقي .. إلخ الأممي الناظم للعلاقات فيما بينها، إن كانت دولة من الدول ستفرض بالقوة والبلطجة قرارها على المجتمع الدولي؟ وهل بهذه السياسة يتم حماية السلام بين الشعوب ام يتم تصفيته ووأده؟ ولماذا نائب الرئيس بينس يعود امام الإيباك لطرح موضوع نقل السفارة الأميركية إلى القدس؟ هل هذا يخدم الحل السياسي او "الصفقة"، كما يحب صانع القرار الأميركي الجديد إستخدامه ؟ وما هي معايير وحدود الصفقة؟ وهل هناك توافق بين الإدارة الجديدة وإعلان رئيس وزراء إسرائيل اول أمس عن نيته بناء مستعمرة جديدة؟ وبماذا تفسروا ايها الساكنون الجدد للبيت الأبيض تصريح بنيامين نتنياهو والكابنيت المصغر عن بناء المستعمرة الجديدة في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967؟

موقف المندوبة الأميركية في مجلس الأمن مدان ومرفوض. ولا يجوز ان يمر مرور الكرام. زمن ستينيات القرن الماضي ولى وإنتهى. العالم الآن في العقد الثاني من الألفية الثالثة، وبالتالي على دول العالم وخاصة مندوبي الأقطاب دائمي العضوية الأربعة الآخرين، ان يردوا عليها بما يحفظ ماء وجوههم. كما يفترض بالرئيس صاحب الشعر الأصفر وضع ضوابط لتصريحات ممثلي إدارته في المنبر الأممي الأول، والكف عن لغة الترهيب والبلطجة. وعلى الإدارة إن كانت معنية بحماية إسرائيل، وضمان أمنها، ووجودها في وسط المحيط العربي، ان تضغط عليها لإلزامها باستحقاقات التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194. وإستخدام لغة واحدة تجاه إسرائيل، حتى يستطيع الفلسطينيون والعالم سماعكم جيدا. وهذا لا يعني أن احداً يطلب منكم تغيير تحالفكم الإستراتيجي مع إسرائيل على الأقل في ظل الإشتراطات القائمة. فهل ذلك ممكن ام لا؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية