22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 نيسان 2017

عن تقرير "الإسكوا" وبعض ردود الأفعال الفلسطينية..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثار تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) عن عنصرية إسرائيل العديد من ردود الأفعال المتوقعة من مؤسسة الحكم الأشكنازي في إسرائيل والدول الغربية الداعمة لها. ولكن اللافت للنظر هو عدم قدرة البعض الفلسطيني على استيعاب أن إسرائيل هي دولة أبارثهيد وبالتالي يجب تطبيق القانون الدولي بحقها من خلال مقاطعتها وسحب الاستثمار منها ومن الشركات الدولية التي تستفيد من نظامها الأبارثهيدي ومن ثم فرض عقوبات دولية عليها. البعض الفلسطيني، وللأسف، يشتاط غضباً، بالسر، عندما يتم وصف إسرائيل بأنها دولة استعمار استيطاني تمارس، ضمن الأشكال المتعددة للاضطهاد، جريمة الأبارثهيد، وهي ثاني أكبر جريمة ضد الإنسانية بعد الإبادة الجماعية. وما هذا "الغضب" إلا نتاج ضيق أفق أيديولوجي، أو ببساطة شديدة عدم فهم للتقرير، بعد قراءة تقارير صحفية عنه بدلاً من قراءته نفسه. والحقيقة أن تجربتي الشخصية ومن خلال عدة نقاشات مع أناس ينتمون لتيارات سياسية متعددة، "يسار" ويمين ديني، تشير في هذا الاتجاه.

إن صفحات التقرير الـ 74، والملحقين، كلها تشير إلى أن إسرائيل هي دولة استعمار استيطاني تمارس سياسة الأبارثهيد بشكل فج. وفي اعتقادي أن عدم قدرة "النخب" الفلسطينية على استيعاب ذلك نابع ليس فقط من التراكمات التنازلية التي صاحبت تطبيق اتفاقيات أوسلو، بل ترجع إلى التحول البرامجي لمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها وتبنيها بشكل لا لبس فيه حل يقوم على أساس أن إسرائيل هي دولة كولونيالية تمارس الاحتلال العسكري المباشر في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبالتالي تم نزع ضفة الاستعمار الاستيطاني عنها، والتغاضي عن أنها، وككل دول الاستعمار الاستيطاني، مارست التطهير العرقي والأبارثهيد، مع جنوحها لاستخدام أكبر جريمة حرب ضد الإنسانية بشكل بطيء، كما يحصل ضد فلسطينيي غزة، أي الإبادة الجماعية.

والحقيقة هي أن التقرير يتعامل بشكل واضح مع القضية الفلسطينية من منطلق حقوقي بحت ويتجنب الدخول في الحلول السياسية وفي مناظرة حل الدولتين أو الدولة الواحدة. كما أنه يتبنى النداء الفلسطيني الصادر عن قطاعات المجتمع المدني الفلسطيني ويتمحور حوله شبه إجماع وطني ويدعو لمقاطعة إسرائيل حتى تستجيب للشرعية الدولية. وبالتالي فإن أي معارضة فلسطينية، وإن لم تظهر للعلن، تعارض الصوت الفلسطيني الذي ساهم بالتأثير على كاتبي هذا التقرير التاريخي. ومن ثم فإننا يجب أن نتبناه بالكامل والعمل على ترويجه.

وعلى الرغم من عدم تبني التقرير لأي حل سياسي للقضية الفلسطينية، وهذا يحسب له حيث أن ذلك متروك للمضطهَد الفلسطيني، فإنه قد آن الأوان لتحدي حل الدولتين العنصري كونه لا يلبي الحد الأدنى من الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، من حرية وعودة ومساواة. وهي حقوق كفلتها الشرعية الدولية، مما يعني أن "الإجماع" الفلسطيني،" المبني على ما يُدّعى أنه إجماع دولي، يقوم على أسس قانونية مهلهلة..! وكما يحاجج المؤرخ الإسرائيلي الشجاع إلان بابيه في كتابه الأخير (أكبر سجن على سطح الكرة الأرضية)، عند قيام إسرائيل باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، كان هناك شبه إجماع داخل الكبينت الإسرائيلي أن كلا القطعتين يشكلان جزء من أرض إسرائيل، ولكن الخلاف كان على كيفية إدارتهما، إما (كسجن مفتوح) يتحرك النزلاء "المطيعون" داخله بحرية، مع إعطائهم تصاريح للخروج منه، والثاني (معسكر اعتقال كبير) يتم حصارهم به..! وأن احتلال مناطق الـ67 عسكرياً ما هو إلا امتداد للحكم العسكري الذي كان مفروضاً على مناطق الـ48 حتى عام 1966. وأن الرأي العام الإسرائيلي كان يؤمن أن عدم احتلال الضفة عام 48 كان خطأً كبيراً، وبالتالي كان الخلاف ليس على مبدأ الاحتلال نفسه، بل على كيفية إدارة "المناطق". وبالتالي فإن "عملية السلام" تستخدم للمحافظة على أراضي الضفة الغربية.

 وهكذا يصبح حل الدولتين/السجنين عملياً ترسيخ للهيمنة الإسرائيلية بالكامل. السجن الأول يتم الوصول إليه من خلال "عملية سلام" يتم تسويقها للعالم ونتيجة "لتنازلات صعبة" تقدم عليها إسرائيل، ويصبح قطاع غزة، السجن الثاني، نموذجاً لما سيحصل لأي فلسطيني يحاول التمرد على هذا الواقع العنصري، سجن يتكدس به سكان الأرض الأصليين الذين تم طردهم من قراهم و يتوجب عقابهم بسبب أنهم لم يولدوا لأمهات يهوديات..!

ما قام به تقرير "الإسكوا" هو توصيف قانوني دقيق لهذا الفضاء العنصري، الذي بالضرورة يشمل ما يتم الترويج له على أنه الحل الأكثر واقعية، أي حل الدولتين، تاركاً للفلسطيني تحديد الرؤية السياسية المطلوبة للوصول إلى واقع يتخطى (الستاتس كو) نحو أفق أكثر واقعية، واقع جديد يحفظ للفلسطيني كرامته الإنسانية.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية