19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 نيسان 2017

الذكرى إلــ 15 لصفقة الكنيسة


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تتناول قضية ما من منظور بحثي فإنك قد تكتشف قضايا وأحداثًا لم يكشف عنها الإعلام، وهذا ما حصل معي برفقة زميلتي د. نادية أبو زاهر عندما قدمنا بحثاً بعنوان: "السياسة الإسرائيلية تجاه إبعاد الفلسطينيين: مبعدو كنيسة المهد أنموذجاً"، فقد لامست واقعاً تفاوضيّاً مريراً، لا يأخذ بالاعتبار قيمة الإنسان الفلسطيني، ولا تضحياته، وهذا ما حصل بالضبط مع مجموعة من مناضلي مدينة بيت لحم، الذين احتجزتهم دبابات الاحتلال خلال عملية السور الواقي عام 2002م داخل كنيسة المهد، دون مراعاة لحرمتها، فمُنعت الكنيسة لأول مرة بالتاريخ من أن تقرع أجراسها، بل قتلت قوات الاحتلال قارع أجراسها.
 
بدأت الحكاية مع اشتداد الحصار الصهيوني على مقر الرئيس الراحل ياسر عرفات بمدينة رام الله، وزيادة وتيرة الاعتداءات الصهيونية في العديد من محافظات الضفة الغربية المحتلة خلال عملية السور الواقي، وكانت بيت لحم وكنيسة المهد في قلب الأحداث، إذ لجأ أكثر من مائتي مواطن من مدينة بيت لحم إلى كنيسة المهد للاحتماء بها، مهد المسيح (عليه السلام).

بدأت الاتصالات الدولية تنهال على الرئيس المحاصر بمقر المقاطعة ياسر عرفات، وكانت الفاتيكان أكثر الدول ضغطًا على السلطة الفلسطينية؛ لخصوصيتها الدينية، حتى أوفد عرفات وفداً رفيعاً للتفاوض مع الاحتلال برئاسة عضو المجلس التشريعي صلاح التعمري، وخاض التعمري ومن معه مفاوضات معقدة وشاقة مع الاحتلال، ولكن السلطة كعادتها فتحت قناة سرية بالقدس المحتلة للتفاوض مع الاحتلال بشأن كنيسة المهد، وكان يمثل السلطة في مفاوضات القدس المحتلة محمد رشيد الذي يعرف بــ"خالد سلام"، وقد اعترف رشيد بمسؤوليته الكاملة عن صفقة مبعدي كنيسة المهد في برنامج الذاكرة السياسية الذي بثته قناة "العربية" الفضائية.
 
ولكن المبعد مازن حسين، وهو أحد كوادر حركة "فتح"، أكد لي وجود قائد الأمن الوقائي محمد دحلان ضمن قناة التفاوض السرية بالقدس (لم نستطع تأكيد أو نفي المعلومة)، وتوصلت القناة التفاوضية بالقدس إلى اتفاق شفوي مع الاحتلال برعاية أمريكية وأوروبية، يقضي بإبعاد 39 شابّاً من الضفة الغربية إلى قطاع غزة وخارج فلسطين، وحسب ما علمه المبعدون إن مدة الإبعاد ستكون عامًا أو عامين، هذا الاتفاق لم تعلم به القناة التفاوضية الرسمية برئاسة التعمري، وقد علم صلاح التعمري بنتائج ما توصلت إليه القناة السرية من الوفد الصهيوني المفاوض، وهذا دفع صلاح التعمري والوفد المرافق له إلى تقديم استقالتهم لعرفات.
 
الغريب أيضاً أن كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات أكد لي شخصيّاً أنه حتى اللحظة لا يعلم شيئاً عن الاتفاق ولا عن موقّعيه، ولكنه في الوقت نفسه وعد بأن يضع ملف مبعدي كنيسة المهد على جدول أولويات السلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة، وهو ما لم يحصل حتى يومنا هذا.
 
ولكن الاستنتاج الذي يحتاج لمزيد من الدراسات والتحقيقات الصحفية هو ارتباط الصفقة بحصار مقر المقاطعة، ومستقبل من كان بجوار الرئيس ياسر عرفات، وأبرزهم المتهمون بقتل الوزير رحبعام زئيفي، فهل للصفقة دور في تسليم خلية قتل الوزير المتطرف رحبعام زئيفي، ومنهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات؟ هذا السؤال يبقى مثار بحث وتحرٍّ حتى إثبات أو نفي ذلك.
 
ونعود إلى القضية السياسية الإنسانية، وهي قضية مبعدي كنيسة المهد، الذين مضى أكثر من 15 سنة على إبعادهم، ومازالوا يتجرعون مرارة الإبعاد، والعالم لا يلتفت إليهم، والسلطة الفلسطينية أهملت ملفهم، وكنيسة المهد تقرع أجراسها وكأنها تطوي عاماً بعد عام، وكأن القدر ينتظر عودة هؤلاء بتابوت الموت، تضامناً مع زميلهم الشهيد عبد الله داود الذي عاد من الجزائر محمولاً بتابوته على الأكتاف.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيار 2018   القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني..! - بقلم: أحمد إبراهيم

19 أيار 2018   هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..! - بقلم: بكر أبوبكر



19 أيار 2018   إن أبدعنا في البقية..! - بقلم: تحسين يقين

18 أيار 2018   إعادة هيكلة المجلس - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية