26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 نيسان 2017

وثيقة حركة "حماس" الخضراء ما بين الثورة والدولة..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تُعد الخطوة التي أقدمت عليها حركة المقاومة الاسلامية "حماس" من إعلانها برنامجاً سياسياً جديداً سابقة في تاريخ حركات التحرر، وذلك لا يفاجىء أي متتبع لسياق مسيرة حركة التحرر الفلسطينية منذ بدء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ولكن الاستثناء الجديد هنا يكمن في كون حركة "حماس" فصيلاً لا يمثل إلا منتسبيه ضمن عدة فصائل في حركة التحرر الفلسطيني، ولا تحظى بأي اعتراف دولي إضافة إلى رفضها الدخول لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي هى المظلة الشرعية الوحيدة المعترف بها محلياً وإقليمياً ودولياً.

ووثيقة "حماس" السياسية وبكل ما تحتويه خاصة من القبول بدولة فلسطينية بحدود 67 وأنها حركة وطنية مستقلة ولا علاقة لها بأي امتدادت خارجية لم تحدث أي تغيير دراماتيكي في موقف الحركة من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي إلا أنها في نفس الوقت تعتبر نقطة تحول هامة تُدشن الحركة من خلالها وبشكل رسمي مسيرة التحول من تنظيم عسكري مقاوم رافض لأي حل سلمي إلى حزب سياسي يسعى للحصول على قبول إقليمي ودولي. وما يجدر الاشارة إليه أن الوثيقة بشكل عام موجهة للإقليم وللعالم وليس للداخل الوطني أو حتى التنظيمي. وهذه الخطوة تأتي قبيل بدء تصلب حالة البلازما التي تجتاح المنطقة والشرق الأوسط في محاولة منها لإيجاد مكان ما للحركة ضمن خارطة التسوية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي والتي تُرسم بوتيرة متسارعة بعيداً عن الأنظار في دوائر صنع القرار الدولي والاقليمي، وهنا يتوجب على "حماس" أن تدرك جيداً أن الشرعية الاقليمية والدولية التي تسعى للحصول عليها ستحتاج استحقاق وطني باهظ جداً إن حصلت عليها منفردة نظراً لأنها تحكم قطاع غزة الذي أصبح إقليم منفصل جغرافيا وسياسيا بسبب الانقسام والذي قارب على عامه العاشر،  وعليه فإن عليها اليوم وعقب إصدار هذه الوثيقة السياسية أن تبدأ بمراجعة عملية على الأرض، وليست نظرية لما حدث قبل عشر سنوات في غزة، وأن تبدأ في إنهائه بشكل عملي وليس نظري وأن تدرك أن الشرعية الاقليمية والدولية التي ترغب في الحصول عليها ستكون بأقل تكلفة لو أنها حصلت عليها من خلال المظلة الشرعية والعنوان الرسمي للشعب الفلسطيني الممثل بمنظمة التحرير الفلسطينية، وإن كانت ستضطر لتقديم تنازلات آنية مؤلمة لها في هذا الصدد لكنها ستحقق مكاسب استراتيجية على مستواها الداخلي والخارجي، وهو  تماماً عكس ما قد يحدث لو أنها حصلت على تلك الشرعيات عبر أي جهة أخرى. وهنا التساؤول الأكبر الذي يجب طرحه: هل اسرائيل وحلفائها تقبل بحركة "حماس" وبوثيقتها الجديدة دون نزع سلاحها وتقديمها لجملة من التنازلات الاستراتيجية؟

إن أى تنظيم سياسي يستمد شرعيته من شعبه بالانتخاب الديمقراطي وبقدر انجازاته الاقتصادية والسياسية في دولته، وقد تزيد أو تنقص شعبيته وشرعيته ولكنها تبقى هي الأساس لباقي الشرعيات الاقليمية والدولية، أما حركات التحرر الثورية فتستمد شرعيتها من نضالها ضد المحتل وتزيد شرعيتها وتنقص بقدر إنجازها  السياسي من نضالها.

إن الخلط بين مفهومي الدولة والثورة والعسكري والسياسي يحتاج لقادة عباقرة يجيدون فن السير على حبل معلق في الهواء دون السقوط، فالسقوط يعني حدوث الكارثة الوطنية وهذا ببساطة التوصيف الصحيح لحالتنا الوطنية. وحالة النهوض الوطني لن تكون بوثائق وبرامج سياسية جديدة بل بإنهاء الانقسام والاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة تجمع الكل الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية