20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 نيسان 2017

ارفعوا ايديكم عن الصيادين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ إغتيال الشهيد مازن الفقهاء يوم 24 من آذار/مارس الماضي وأجهزة الإنقلاب الحمساوية تفرض حصارا مطبقا على عموم قطاع غزة وخاصة البحر. وهو ما يعني حرمان شريحة واسعة من البشر من لقمة عيشهم، ومصدر رزقهم الأساسي. هناك حوالي 5000 عائلة من شمال إلى جنوب محافظات القطاع ألقت بها حركة "حماس" إلى قارعة طريق البطالة المتفاقمة اساسا فيها، والتي بلغت ارقاما قياسية بالنسبة لدول العالم تجاوزت الـ 45% حسب المصادر الرسمية، في حين مصادر غير رسمية تشير لبلوغها 72%.

يستطيع المرء تفهم حجم وثقل الضربة الموجعة، التي وجهت لحركة "حماس" بإغتيال الشهيد الفقها، الذي يحتل موقعا مركزيا في الإشراف على محافظات الشمال. القتلة الإسرائيليون او عملائهم، لم يكتفوا بقتل الشهيد، بل صادروا كل اوراقه من جيوبه وسيارته وجواله ومفتاح سيارته، لإدراكهم أهمية ما يملكه القائد القسامي من معلومات ومعطيات أمنية، ولاذوا بها. لكن مضى على عملية الإغتيال أكثر من عشرة أيام، وبالتالي البحث والعسس على شاطىء البحر لوضع اليد على اي معلومة مفيدة بشأن القتلة وهروبهم او دخولهم من البحر او حتى مراقبة هواتف وجوالات عدد من الصيادين، الذين تشك اجهزة "حماس" الأمنية بهم، او تفترض أن لهم ضلعا ما في عملية الإغتيال الجبانة، المفترض ان الفترة الزمنية كافية للمراقبة، وبالتالي لرفع الحصار عن البحر ورزق العباد. 

لم يعد مقبولا ولا مفهوما مواصلة الحصار وفرضه على الصيادين وحتى على زوار البحر، لإن ذلك يضيف عبئا إضافيا على قطاع آخر من المواطنين. ومحافظات الجنوب، التي لا تزيد مساحتها عن 365 كيلو متر مربع، لا يوجد بها متنفس سوى البحر. الأمر الذي يستدعي من قيادة حركة "حماس" العمل على الأتي: اولا وقف الإجراءات الأمنية الإستثنائية بشكل كلي وكامل عن قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وفتح كل المعابر امام حركة المسافرين والمتنقلين بين جناحي الوطن؛ ثانيا رفع الحصار فورا عن شاطىء البحر، والسماح للمواطنين بارتياده؛ ثالثا السماح للصيادين بالصيد، لتأمين مصدر رزقهم ورزق عائلاتهم.

وهذه الإجراءات لا تعطل عملية المراقبة والبحث الأمني عن الجناة الإسرائيليين او عملائهم. لا بل قد تعطيهم بعض الطمأنينة، وهو ما يساعد في الإمساك بهم. خاصة وان عند اجهزة أمن "حماس" ما يزيد على 200 معتقل من داخل المنظومة الأمنية الحمساوية بما فيهم مرافق الشهيد مازن، الذي تغيب يوم الإغتيال عن العمل. ومن خلال ما توفر لدى حركة "حماس" من معطيات خلال الأيام الماضية، تستطيع من خلالها وضع سيناريوهاتها الإفتراضية للمجموعة، التي نفذت، ومكان إنطلاقها وعودتها، وبالتالي حصر وتقليص عدد المشتبهين في جريمة الإغتيال. هذا إن توفرت مهنية عالية عند القائمين على هذا العمل الدقيق والخطير.

بعيدا عن الجانب الأمني ودروبه، على قيادة الإنقلاب الحمساوي، التخفيف من معاناة وفقر وفاقة وحصار الشعب. يكفي حصار إسرائيل ومن لف لفها. إرفعوا ايديكم عن ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب. وكفى عبثا بالمواطن ومصالحه الخاصة والعامة. وايضا مطلوب من القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، والمجموعات المنادية برفع الحصار، التحرك فورا لرفع صوتها ضد الحصار المفروض، وعدم الإستسلام لمنطق "حماس"، على إعتبار ان الأمر يتعلق باغتيال شخصية هامة، هذا صحيح، ولكن لا يجوز نتيجة إغتيال مازن، ان يتم إغتيال خمسة الآف عائلة او يزيد، والأجهزة الأمنية الذكية تتعامل مع جرائمها بسرعة البرق، ولا تنام على معاناة وقهر العباد. لذا ارفعوا ايديكم عن لقمة عيش الصيادين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية