26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 نيسان 2017

المعركة حول الاسرى قد تكون صاعق التفجير..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهر نيسان/ ابريل هو شهر الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بامتياز حيث يعتبر السابع عشر من هذا الشهر هو يوم الاسير الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في عام ١٩٧٤ وذلك تأكيدا على مكانة الأسير الفلسطيني في مشروع التحرر الوطني ودعما لصموده داخل السجون الاسرائيلية.

في السنوات الاولى لتأسيس السلطة الفلسطينية وتأكيدا ايضا على أهمية الاسير الفلسطيني تم انشاء وزارة خاصة بالاسرى والمحررين وسحب الملف الذي كان لسنوات ضمن مؤسسة الاسرى والشهداء وذلك لكي تستطيع السلطة الوطنية تقديم افضل الخدمات لهذا القطاع المهم جدا في الشعب الفلسطيني، ولقد كان لي الشرف ان اكون حد الاشخاص الذين كانوا علي رأس هذه الوزارة.

لكن شهر نيسان هذا العام، يختلف كثيرا عن بقية الاعوام السابقة بالنسبة للاسرى وقضيتهم ومكانتهم وشروط حياتهم داخل السحون الاسرائيلية. هذا العام على ما يبدو سيكون عام الحسم في كل ما يتعلق بكيفية التعامل سياسيا وماليا مع هذا القطاع الهام من قطاعات شعبنا. عام الحسم بالنسبة لظروفهم المعيشية القاسية داخل السجون الاسرائيلية في ظل التراجع الكبير في شروط حياتهم، والذي على اثر ذلك تم تحديد السابع عشر من هذا الشهر هو يوم بدأ الاضراب المفتوح عن الطعام والذي سيخوضه آلاف الأسرى بقيادة الاسير القائد مروان البرغوثي.

لم يعد سرا ان هناك ضغوطا تمارس على السلطة الفلسطينية لوقف دفع رواتب للاسرى سواء كان الاسرى الذين ما زالوا في السجون الاسرائيلية  او الاسرى المحررين. هناك ماكينة اعلام اسرائيلية يقف على رأسها وزراء واعضاء كنيست من مختلف الاحزاب وقيادات للمستوطنين تطالب السلطة بالوقف الفوري لدفع رواتب لهؤلاء الاسرى على اعتبار ان هذا الامر هو بمثابة دعم وتشجيع للارهاب. ضغوط نجحت الى حدا كبير في تجنيد الموقف الامريكي وغيرت الكثير من مواقف دول واعضاء برلمانات في دول الاتحاد الاوروبي.

اول ثمار هذه الضغوط كان من خلال رضوخ السلطة والرئيس عباس للمطلب الاسرائيلي الامريكي بحل وزارة الاسرى وتحويلها الى هيئة تتبع الصندوق القومى الفلسطيني، وكان حل وزارة الاسرى في العام ٢٠١٤ هو الشرط في التعامل مع حكومة (النفاق الوطني)  التي تم تشكيلها بعد اتفاق الشاطئ. في حينها كتبت مقالا عن هذا الامر بعنوان (مخاطر حل وزارة الاسرى) وقلت ان الضغوط لن تتوقف عند هذا الحد ورضوخ الرئيس عباس لهذا المطلب سيكون له تداعيات لاحقة.

بعد ثلاث سنوات من تفكيك وزارة الاسرى والتي خلالها استمر الهجوم المتواصل على الاسرى، هدد وزير الجيش الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الصندوق القومي الفلسطيني الذي من خلاله تٌصرف الرواتب للاسرى باتخاذ اجراءات وملاحقة وكذلك هدد اي مؤسسة حكومية او غير حكومية تتعاطى مع موضوع الاسرى.

لم يكن محض صدفه ان العنوان الرئيسي يوم أمس لأكثر صحيفة توزيعا في اسرائيل وهي صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية كان حول الرواتب التي تدفعها السلطة للاسرى. في هذا السياق العديد من اعضاء الكنيست ومن بينهم اثنين من رؤساء "الشاباك" السابقين، يعقوب بيري وآفي ديختر  وقعوا على مسودة مشروع قانون يقضى بمصادرة اموال الضرائب التي تجبيها اسرائيل لصالح السلطة.

هذا يعني وفق حساباتهم يجب ان تصادر اسرائيل سنويا حوالي مليار شيقل وهو الرقم الذي تدعي اسرائيل بأنه يُدفع للأسرى سنويا.

في سياق الحمله المتواصلة على رواتب الاسرى والتزام السلطة الفلسطينية تجاههم وتجاه ذويهم لم يكن مستغربا ان مبعوث الرئيس الامريكي جيسون جرينبلات الذي التقي الرئيس عباس قبل اسبوعين في رام الله قد ابلغه بشكل صريح وواضح ان عليه حل هيئة شؤون الاسرى والمحررين والتوقف عن دفع رواتب للأسرى على اعتبار ان هذا العمل يشجع "الارهاب"..!

الاسبوع الماضي ايضا وفي البرلمان الاوروبي تم مناقشة هذا الأمر من قبل مجموعة من اعضاء البرلمان الاوروبي المؤيدين ليس فقط لاسرائيل بل ايضا المؤيدين للمستوطنين والذي يقف علي رأس هذه المجموعة هو عضو الاتحاد الاوروبي التشيكي بيتر ماك، وذلك بعد ان استمعوا الى كلمة من احدى الفتيات المستوطنات والتي اصيبت بحروق بالغة قبل عام ونصف نتيجة القاء طفل فلسطيني، عمره أقل من ستة عشر عاما، بزجاجة حارقة بالقرب من قرية عزون شرق مدينة قلقيلية في الضفة الغربية.

الطفلة الاسرائيلية والتي كانت تضع على وجهها واقي ضاغط لاخفاء التشوهات نتيجة الاصابة أجرت عملية حسابية سريعه لاعضاء البرلمان المتواجدين عن حجم الرواتب التي يتلقاها الاسرى في السجون وحجم المبالغ التي تلقاها الطفل الفلسطيني الذى ألقى الزجاجة الحارقة والمعتقل لدى اسرائيل في محاولة لتحريض اعضاء البرلمان للضغط علي حكوماتهم بوقف دعم موازنة السلطة الفلسطينية بحجة انها تذهب لدعم "الارهاب".

لكن الحدث المهم في تقديري هو التداعيات التي ستنجم عن اضراب الاسرى في السابع عشر من هذا الشهر سيما ان الذي سيكون في مقدمة المضربين القائد مروان البرغوثي ومعه الآلاف من أسرى حركة "فتح" والفصائل الاخرى مما سيصعب على اصحاب نظرية المؤامرة بأن هناك اهداف اخرى تتخطى جدران السجون وليس لها علاقة بشروط الاسرى الحياتية الكارثية.

ليس هناك وهم لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وكذلك لدى السلطة الفلسطينية ان هذا الاضراب اذا ما تم فعلا سيؤدي الى خلق وضع أمني لا ترغب به السلطة ولا ترغب به اسرائيل. لذلك ليس من المستغرب ان تكون هناك جهود على أعلى المستويات بمنع حدوث هذا الاضراب على اعتبار انه يأتي في التوقيت غير المناسب من الناحيتين السياسة والأمنية.

كأسير سابق خاض اضرابات عن الطعام وفي بعض الاحيان قاد اضرابات، اعرف ان اللجوء الي استخدام هذا السلاح ليس بالأمر السهل، ولكنه بمثابة الصرخة المدوية التي تكون قادرة على اختراق جدران التجاهل والاعتداءات على الحقوق الاسرى وشروط حياتهم.

لكي يتم نزع هذا الفتيل سواء كان في داخل السجون او نزع فتيل التفجير خارج السجون لابد من الاستجابة لمطالب الاسرى الانسانية والتي جميعها مطالب تستطيع ادارة السجون التعايش معها وغالبيتها لا تحتاج سوى الى قرارات. كذلك يجب وقف التحريض ووقف الضغط على السلطة و على الرئيس عباس لان استمرار هذه الضغوط والخضوع لها سيكون كفيلا ايضا بتغيير كل قواعد اللعبة، خاصة في الضفة الغربية وقد يحدد مصير السلطة وقدرتها على القيام بواجباتها.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية