16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 نيسان 2017

وثيقة "حماس": تطلع نحو الشرعية..أ م محاولة للتأقلم مع التطورات الجديدة.. أم تنازل عن الثوابت؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007 من صياغة وثيقتها الجديدة التي يعتبرها البعض بمثابة ميثاق جديد للحركة، ليحل محل ميثاقها الأول الذي ولد مع ولادة الحركة عام 1987. ومن المنتظر الإعلان عن الوثيقة الجديدة التي وزعتها الحركة على قيادات مكتبها السياسي وأعضاء مجلس الشورى العام، خلال الأيام القليلة المقبلة في مؤتمر صحافي بالعاصمة القطرية الدوحة. ووفقًا للتسريبات، فإن الوثيقة تقدم لغة أكثر مرونة في مواقف "حماس"، تتراوح بين الاعتراف بحدود 1967 والإعلان عن فك الارتباط مع حركة الإخوان المسلمين بهدف إنهاء المحاولات الإسرائيلية للتحريض ضد الحركة دوليًا، بحجة سعيها لتدمير إسرائيل، كما جاء في ميثاقها الأول. وجاءت تصريحات القيادي في "حماس" د. أحمد يوسف مؤخرًا لفضائية "الميادين" الموالية لإيران بالقول أنه بعد وجود "حماس" في الحكم لأكثر من 10 سنوات، هناك بعض المراجعات استدعت وضع وثيقة جديدة للحركة، مبيناً أنه سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.

ماذا تقول الوثيقة"؟
كشفت التسريبات عن أهم البنود التي تضمنتها الوثيقة والتي يأتي في مقدمتها القول بأنّ إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة عاصمتها القدس ضمن حدود الـ 67 هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، وأنّ هذا الأمر لا يعني الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي. كما تضمنت الوثيقة (المسربة) الإيمان بقاعدة التعددية، والخيار الديمقراطي، والشراكة الوطنية، وقبول الآخر، واعتماد الحوار، وأن الشعب الفلسطيني شعب واحد بكل أبنائه في الداخل والخارج، وبكل مكوناته الدينية والثقافية والسياسية، وأن القضية الفلسطينية هي في جوهرها قضية أرض محتلة وشعب مهجر. وليست هذه "المسلمات" – إن صح بأنها الخطوط العريضة للوثيقة الجديدة- ليست كما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة، أفكار أو مبادىء علمانية أو مظاهر لفكر ديمقراطي منفتح، وإنما هي في حقيقة أمرها جوهر الإسلام، بمعنى أن أفكار "حماس" (القديمة) لم تكن تعكس مبادىء وجوهر الإسلام الحقيقي أولاً، وأنها بهذه الوثيقة لم تعد تختلف مع فتح في الإيمان بهذه "المسلمات"ثانيًا.

فإذا أضفنا إلى ذلك تنازل الطرفين عن الفكر الإيدولوجي الخاص بكل منهما فيما يتعلق بالشعار والهدف والإستراتجية، سواءً فيما يتعلق بالمقاومة المسلحة التي تعتبر الحركتين البندقية شعارًا موحدًا لهما، وهدف إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني من خلال شعار: "فلسطين من النهر إلى البحر"، وغير ذلك من الشعارات التي لم تعد قائمة على أرض الواقع، لوجدنا انه لم تعد هناك فروقا تذكر بين الحركتين، بما يطرح السؤال: لماذا الانقسام إذن؟! لكن أهم إيجابيات "الوثيقة" اعترافها بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

وثيقة ليست جديدة..
تعيد "الوثيقة" إلى الأذهان تصريحات الأب الروحي للحركة الشيخ أحمد ياسين لمجلة "الإيكونوميست" قبل نحو 25 عامًا باستعداد حركة "حماس" بالموافقة على هدنة مدتها 10 سنوات، وبإقامة دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حرب 67. كما تعيد إلى الأذهان أيضًا تصريحات رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأبرز قياديي حماس في الضفة الغربية ،عزيز الدويك عام 2010، بأن "حماس" قبلت بحق إسرائيل في الوجود وقد تكون مستعدة لإلغاء ميثاقها الذي يدعو إلى القضاء على دولة إسرائيل، وهو ما اعتبرته صحيفة "جيروزاليم بوست" في حينه بأنها تصريحات تأتي "في إطار محاولات حماس كسب اعتراف المجتمع الدولي بها". بيد أن الإعلان عن الوثيقة في هذا التوقيت الذي تحقق فيه انفراجًا ملحوظًا في علاقات "حماس" بمصر، وفي وقت تستعد فيه الحركة لإجراء الانتخابات واختيار رئيس جديد للمكتب السياسي، ومع تجدد الحديث عن امكانية استئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية وغير ذلك من التطورات مثل تراجع الدور الإيراني في المنطقة واتخاذ الإدارة الأمريكية الجديدة موقفًا أكثر حزمًا تجاه طهران وتدخلاتها في المنطقة، كل ذلك يطرح أكثر من سؤال حول الهدف الحقيقي من "الوثيقة".

تنازل.. أم تكرارًا لمواقف سابقة؟
قراءة سريعة لبنود "الوثيقة المسربة"، ومقارنتها مع ما تبقى من الميثاق الوطني الفلسطيني يوصلنا إلى الحقيقة التي يأبى الطرفان تقبلها، وهي أن كلا الحركتين (فتح وحماس) ترضيان بدولة فلسطينية على حدود 67، وحتى أقل قليلاً (من خلال تبادل الأراضي) مع التمسك بخريطة فلسطين التاريخية..! لكن إسرائيل لم تعد مستعدة لهذا الطرح، وحجتها التي تقدمها للمجتمع الدولي تقول إن الفلسطينيين لديهم بالفعل دولتين (أو إمارتين)، إحداهما في رام الله والأخرى في غزة، فلماذا المطالبة بدولة فلسطينية؟

ميثاقان متشابهان..
يبدو تعديل "ميثاق حماس" الذي نص على بنود شبيهة بالبنود التي تضمنها "الميثاق الوطني الفلسطيني" الصادر عام 1964 فيما يتعلق بالقضاء على إسرائيل، يبدو محاولة لتجميل صورتها لدى الإدارة الأمريكية الجديدة لشطبها من قائمة المنظمات الإرهابية وفق بعض المراقبين. إلى جانب أن "التعديل" الذي تم تسريبه مؤخرًا من خلال فضائية "الميادين"، يبدو كبير الشبه بإلغاء مواد الميثاق الوطني الفلسطيني، التي تدعو إلى القضاء على دولة إسرائيل وتعديل بعضها الآخر التزاما باتفاق "واي بلانتيشن". (المواد الملغاة هي: 6-7-8-9-10-15-19-20-21-22-23-30، والمواد التي حذفت منها مقاطع: 1-2-3-4-5-11-12-13-14-16-17-18-25-26-27-29).

وأهم ما نصت عليه تلك المواد التي تم إلغائها أو تعديلها من الميثاق الوطني الفلسطيني:
المادة 6: اليهود الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى بدء الغزو الصهيوني لها يعتبرون فلسطينيين.

المادة 9: الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، وهو بذلك استراتيجيًا وليس تكتيكيًا. ويؤكد الشعب الفلسطيني تصميمه المطلق وعزمه الثابت على متابعة الكفاح المسلح والسير قدمًا نحو الثورة الشعبية المسلحة لتحرير وطنه والعودة إليه، وعن حقه في الحياة الطبيعية فيه وممارسة حق تقرير مصيره فيه والسيادة عليه.

المادة 19: تقسيم فلسطين الذي جرى عام 47 وقيام إسرائيل باطل من أساسه، مهما طال عليه الزمن، لمغايرته لإرادة الشعب الفلسطيني وحقه الطبيعي في وطنه، ومناقضته للمبادىء التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة وفي مقدمتها حق تقرير المصير.

المادة 21: الشعب العربي الفلسطيني معبرًا عن ذاته بالثورة الفلسطينية المسلحة، يرفض كل الحلول البديلة لتحرير فلسطين تحريرًا كاملاً. ويرفض كل المشاريع الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وتدويلها.

ويكمن الفرق بين "الميثاقين" في أن الميثاق الوطني الفلسطيني لم يلغ، بل تم إلغاء بعض بنوده وتعديل بعض البنود الأخرى، أما ميثاق "حماس" فسيلغى، ويستحدث ميثاق جديد.

وستكشف الأيام القليلة المقبلة عن صحة التسريبات من عدمها وعن أهم الخطوط العريضة لاستراتيجية "حماس" الجديدة تجاه إسرائيل، إلى جانب ما إذا كانت ستفك ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين، كخطوة ضرورية لتطوير علاقاتها بمصر بشكل خاص.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية