16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 نيسان 2017

ملاحظات على "الوثيقة"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع ان إبراهيم صلاح، مدير مكتب موسى ابو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، أعلن امس، ان ما تداولته وسائل الإعلام ليس الوثيقة النهائية للحركة، انما هي إحدى صيغ الوثيقة الخاضعة للتعديل. وهو ما أشرت له في مقالتي قبل يومين بعنوان "عوامل أصلت للوثيقة"، وبالتالي علينا جميعا إنتظار الصيغة النهائية للوثيقة، ولكن الصيغة المطروحة تحمل في ثناياها مركبات الصيغة النهائية، ولا تحيد عن الشكل والجوهر، الذي سيعلن في مؤتمر صحفي خلال إسبوعين بحد أقصى.

لذا سأحرص على تسليط الضوء على ما حملته الصيغة المنشورة من ثغرات ونواقص وتناقضات لإعتبارين: الأول إسهاما في الحوار الدائر لتعديل الوثيقة، هذا إن كان جماعة حماس يقبلوا مثل هذا التدخل؛ ثانيا لكشف عناصر الخلل في الوثيقة، وكشف المستور فيما بين السطور، لاسيما وان بعض المراقبين الإعلاميين إندلق في قراءة متسرعة لما طفى على السطح من الوثيقة، ولم يحاول إعمال العقل في قراءة جدية. ليس بهدف الإساءة، انما لإيضاح الصورة للمواطن الفلسطيني وللمتتبعين العرب والمسلمين لخطاب حركة حماس. وأبرز ما إستوقفني في الوثيقة، هي المفاهيم والمحددات التالية، وسأتوقف امامها وفق اهميتها الفكرية والسياسية والتنظيمية: 

اولا إنطلاقا من خلفيتها الإسلاموية خلطت بشكل متعمد بين العرب والمسلمين، ووضعتهم في دائرة الأمة الواحدة. وهذا غير دقيق. لإن العرب بتارخهم ولغتهم وثقافتهم وموروثهم الحضاري وموقعهم الجغرافي لا يتوافق مع الشعوب والأمم الإسلامية، ومركباتهم كأمة  واحدة يحتم الفصل الحازم وفقا للمعايير العلمية بينهم وبين المسلمين من الأمم الأخرى. وسماتهم القومية لا تنسجم ولا تنطبق على الشعوب والأمم الإسلامية، فلا يمكن إدراج الإيرانيين ولا الأتراك او الأندونيسيين او الماليزيين او الباكستانيين وغيرهم مع العرب تحت عباءة قومية واحدة. فلا اللغة واحدة، ولا التاريخ واحد ولا الجغرافيا، ووجود اية تقاطعات دينية او تاريخية لا يعني بحال من الأحوال دمج الجميع في مفهوم الأمة الواحدة. ثانيا ورد في المادة (27) بأن منظمة التحرير، هي "إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج". ولم تشر المادة للتعريف الفلسطيني المعتمد، وهو أن منظمة التحرير، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وهنا تناقض واضح بين القول، ان المنظمة إطار وطني للشعب، وبين الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي والوحيد. وبتعبير آخر، ان إمكانية وجود أطر أخرى، بالنسبة لحركة حماس، هي إمكانية ورادة جدا، لإنها فتحت القوس للعبث بالمنظمة؛ ثالثا ورد في المادة ال(29) ان حركة حماس رفضت وترفض "إتفاقيات اوسلو وملحقاتها، وما ترتب عليها من إلتزامات تتناقض مع مصالح الشعب." وفي المادة (30) تؤكد الوثيقة على "ان دور السلطة الفلسطينية يجب ان يكون في خدمة الشعب، وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني." فأين هو الموقف الصحيح لحركة حماس من إتفاقيات أوسلو؟ هل هي مع إفرازاتها وملحقاتها وتداعياتها ام هي ضدها؟ هل السلطة والمجلس التشريعي، الذي حمل نواب حركة حماس إلى سدة التشريع وما نجم عن ذلك من إفرازات أمنية واجتماعية وإقتصادية وغيرها، شرعي ومقبول ام مرفوض؟ على حركة حماس ان تخرج من دائرة التعويم والضبابية إلى دائرة التحديد والدقة؛ رابعا تؤكد حركة الإنقلاب في المادة (28) على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على اسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الإنتخابات الحرة والنزيهة وعلى قاعدة المقاومة والشراكة...إلخ". السؤال الأبرز، هل حماس تؤمن بالديمقراطية من اصله؟ وهل هي جاهزة لتطبيقها في الواقع العملي؟ وإذا كانت كذلك لماذا تكمم الأفواه في محافظات الجنوب؟ ولماذا تعتقل اصحاب الأراء المختلفة معها؟ لماذا لا تسمح بالتظاهر والإعتصام وتطارد كل صاحب رأي حر؟ وهل فعلا تؤمن بالإنتخابات من حيث المبدأ؟ ولماذا ترفض المشاركة في الإنتخابات البلدية في ايار القادم؟ ولماذا ترفض إجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية طيلة عشر سنوات؟ وهل من يؤمن بالإنتخابات والديمقراطية يواصل الدفاع عن الحكومة الربانية؟ وهل تؤمن حماس بالشراكة؟ وإذا كانت كذلك، فأين هي من الشراكة والقبول بالآخر الفلسطيني؟ خامسا تؤكد في المادة (26) بأن حماس تؤمن وتتمسك بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية، وقبول الآخر، وإعتماد الحوار بما يعزز وحدة الصف والعمل..." من يقرأ ما ورد يعتقد انه يقرأ وثيقة لحزب ديمقراطي ليبرالي، ولكن الوثيقة وموادها لحركة الإنقلاب الحمساوية. فهل اي نقطة من النقاط، التي وردت أعلاه دقيقة وتنسجم مع واقع الحال القائم في محافظات القطاع ومع فصائل العمل الوطني والقيادة الشرعية؟ ولا نقطة واحدة لها علاقة او صلة بالواقع. لإن حماس والتجربة الماثلة على الأرض ومواقف قيادات حماس الإنعزالية والإنقلابية خير دليل على ذلك، فهي لا تؤمن بالحوار ولا بالشراكة ولا التعددية ولا هي معنية بالمصالح الوطنية. ولو كان الأمر غير ما إستنتجته، لماذا لم تتقدم حركة حماس نحو المصالحة الوطنية؟ لماذ الأن بعد إغتيال الشهيد فقها تحاصر المواطنين وتمنعهم من الحركة وتأمين مصدر رزقهم؟ لماذا لا تسمح لحكومة التوافق الوطني بالعمل وتجسير الهوة بين جناحي الوطن؟ لماذا ترفض الإنتخابات بكل اشكالها والوانها ومسمياتها؟ سادسا تؤكد حماس في المادة (31) على ضرورة إستقلالية القرار الوطني، وعدم إرتهانه لجهات خارجية .... إلخ هل هذا ينسجم مع إرتباطات واجندات حركة حماس الإخوانية؟ هل إستقلت حركة حماس عن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين؟ هل تملك إرادة التقرير دون العودة للحواضن العربية والإسلامية؟ هل حماس مستقلة وحريصة على إستقلالية القرار الوطني الفلسطيني، أم أنها تكذب على نفسها والشعب والعالم؟ سابعا في المادة (32) تؤكد حماس "ان مختلف مكونات المجتمع  من شخصيات ورموز ووجهاء ومؤسسات المجتمع المدني، والتجمعات الشبابية والطلابية والنقابية والنسائية العاملة من اجل تحقيق الأهداف الوطنية، هي روافد مهمة لعملية البناء المجتمعي ولمشروع المقاومة والتحرير." من من قرأ هذه المادة من الشباب والنساء والمنظمات الأهلية والنقابية صدق كلمة واحدة فيما ورد؟ هل حركة حماس تعتقد ان الشعب "ساذج" و"اهبل" حتى تضحك عليه؟ ام هي حركة مخبولة ولديها إنفصام في الشخصية والمواقف؟ بالتأكيد حماس ليست غبية ولا لديها إنفصام، ولكنها تسعى من خلال ما طرحته في الوثيقة الكذب بشكل فاجر ومعلن على المواطنين الفلسطينيين. وهي فيما اعلنته او ستعلنه لاحقا ترتب لشيء مريب وخطير.

لم اتوقف امام موضوع قبولها بالدولة على حدود ال1967، لان حماس منذ زمن بعيد اعلنت قبولها بدولة "ذات حدود مؤقتة"، وهي تؤصل الآن لإستمرار الإمارة الغزية، وليست معنية لا من قريب او بعيد بالمشروع الوطني. وان كانت القيادة الجديد بزعامة يحيى السينوار في القطاع معنية بتجسير العلاقة مع الكل الوطني، عليها اولا ان توقف فورا كل اشكال التحريض والإنفصال والشرذمة، وتطوي صفحة الإنقلاب مرة وإلى الأبد، وتعلن قبولها بتشكيل حكومة وحدة وطنية لتهيئة الأجواء لإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية. لإن الباقي يأتي في إطار التفاصيل. 

بالتأكيد عندما تصدر الوثيقة بشكلها النهائي، سيكون هناك مناقشة لمحتوياتها الفكرية والسياسية والتنظيمية والنضالية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية