17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 نيسان 2017

ترامب: المسألة الفلسطينية الاسرائيلية "مشكلة القرن"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استُقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في الولايات المتحدة الأميركية، من قبل الرئيس الجديد دونالد ترامب بحفاوة بالغة، والمديح، وهو ما لم تنله دول كبرى حليفة مثل ألمانيا ومستشارتها أنغيلا ميركل، التي قابلها ترامب بفتور شديد في زيارتها له مؤخرا. ولعل جزءا من هذه الحفاوة يعود إلى التعاون "الاستباقي" المصري مع هذه الإدارة في المسألة الفلسطينية، لكن اللافت أنّ ترامب كان مهتما ومبادراً في بحث الشأن الفلسطيني- الإسرائيلي، وكان متحمسا لتناول هذا الملف.

وبحسب "جيروزالم بوست" فإنّ الرئيس الأميركي خاطب نظيره المصري بالقول "ستجدني داعماً لك بقوة وجديةٍ كبيرتين في (السعي إلى) العثور على حل لمشكلة القرن"، في إشارة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
يعد جزءا من العلاقة الإيجابية الأميركية مع الرئيس المصري، أنّ الأخير تجاوب مبكراً مع الطروحات الأميركية، عندما جرت اتصالات مع فريقه قبل توليه المنصب، نهاية العام الفائت (2016)، بهدف إقناع المصريين عدم تقديم مشروع قرار مجلس الأمن 2332، الخاص بالمستوطنات، بعد أن رفضت إدارة باراك أوباما حتى الرد على اتصالات فريق ترامب. وبالفعل قبل المصريون التراجع، وفق حسابات يتعلق جزء منها بالشق الثنائي المصري – الأميركي، وجزء آخر يتعلق بوعد من الإدارة الجديدة بتطوير مقاربة شاملة تهتم بالشأن الفلسطيني. ويومها توجه الفلسطينيون وحصلوا على القرار بتقديم القرار من دول صديقة أخرى.
 
كان الرئيس السيسي أول رئيس عربي يتصل مهنئاً ترامب بعد فوزه بالانتخابات، ثم جاءت قصة تنسيق 2332، ولكن رغم موضوع هذا القرار والاختلاف في وجهة النظر مع الفلسطينيين، ورغم اختلاف فلسطيني مصري، بشأن ملفات مثل دعم القاهرة لمحمد دحلان، والموقف الحالي من حركة "حماس" في غزة، ورغم قصة منع نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب من دخول مصر، فإنّه على مستوى التنسيق بشأن مستقبل العملية السياسية، ما تزال الخطوط مفتوحة بين القاهرة والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي زار مصر قبيل انعقاد القمة العربية، وعقد لقاءات تنسيق أثناء القمة، أحدها قمة ثلاثية جمعته مع الملك عبدالله الثاني والسيسي، وكان ذلك تمهيداً لزيارات الملك عبدالله الثاني والسيسي المقررة لواشنطن ولقاء ترامب.
 
بالنظر لتفاصيل زيارات ولقاءات مبعوث ترامب لعملية السلام جيسون غرينبلات، إلى المنطقة، خصوصاً لقاءاته الفلسطينية والإسرائيلية، وطبيعة النقاش الأميركي الإسرائيلي الدائر حول ضرورة التوصل لتصور حول مستقبل البناء في المستوطنات، وبعد بيان القمة العربية، في البحر الميت، الذي أكد على مبادرة السلام العربية كما هي، بما يفرض حل القضية الفلسطينية مقدمة لأي تطبيع، وبالنظر للموقف الفلسطيني الرسمي الذي يشترط حلحلة مواضيع الأسرى ووقف الاستيطان كمقدمة لأي تفاوض، وإلا سيجري البحث عن إطار دولي لعملية السلام، وهو ما يرفضه الأميركيون والإسرائيليون، يمكن توقع سيناريوهين قادمين، وخطة محتملة تعمل عليها إدارة ترامب.
 
سينقل الملك عبدالله الثاني الموقف العربي الواضح من أولوية الشأن الفلسطيني على أي إطار عمل إقليمي، يضم الإسرائيليين، وأنّ مقدمة أي شيء هي المسألة الفلسطينية، وستعمل إدارة ترامب على فرض قيود على الاستيطان، تمهيدا لإطلاق مفاوضات إسرائيلية  - فلسطينية.

السيناريو الثاني، هو السعي الأميركي، أيضاً مع قيود على الاستيطان، لإطلاق إطار عمل إقليمي، على شكل مفاوضات متعددة الأطراف، سيكون الجزء الفلسطيني هو الأساس فيها.

يبقى السؤال، إلى أي مدى يمكن أن يفرض أو يتوصل الأميركيون لصيغة مرضية للفلسطينيين في موضوع الاستيطان، والأسرى؟!

لعل الموقف المصري- الأردني- الفلسطيني والنجاح في فرض المسألة الفلسطينية على الأجندة الأميركية في عهد ترامب، مبكرا، ووقف مغامرات من نوع نقل السفارة الأميركية للقدس، يأتي جزئياً أيضاً لأنّ ترامب يرى في الملف الفلسطيني الاسرائيلي، فرصة إنجاز تاريخي فشل غيره بتحقيقه، ومن هنا يسميه "قضية القرن". ولكن أيضاً فإن هذا التحرك يؤكد قدرة الجانب العربي على التأثير في مسار الأحداث، وفرض أجندة المرحلة المقبلة بمزيد من التنسيق والعمل، وسيكون طلب وقف حقيقي للاستيطان، وتنفيذ إسرائيل للاتفاقيات التي تنصلت منها، ورفض المساس بتاتا بالقدس، ورفض أي إطار عمل إقليمي له أجندة عمل تضم إسرائيل سوى تسوية الشأن الفلسطيني، تشكل مجتمعة مقومات موقف قوي يمكن الانطلاق منه، ويمكن فرضه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية