22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 نيسان 2017

تركيا من "تصفير" المشاكل إلى التنقيب عنها..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما وصل حزب العدالة والتنمية للحكم، في تركيا، العام 2002، فإنّه انتهج سياسة انفتاحية في الداخل، وليبرالية في الخارج، وتلخص كل ذلك بعبارة "سياسة صفر مشاكل"، وصارت تركيا والحزب قصة نجاح متميزة، فاستمر الحزب في نجاحه وتحسن اقتصاد تركيا كثيراً. أمّا الآن فإن السياسة الخارجية، كما الداخلية، تبدو كمن يبحث عن خوض معارك في كل مكان، ويمكن أن نلمح محطتين أساسيتين أدتا لهذا التحول، الأولى نتائج الانتخابات البرلمانية في حزيران (يونيو) 2015، وسعي رجب طيب أردوغان، الراهن، لتحويل النظام إلى رئاسي، بدل برلماني، يتمتع به هو بصلاحيات واسعة، والملاحظ أنّ أهم حلفاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السابقين داخل حزبه وفي تركيا صاروا على خلاف معه.

مَثّل العدالة والتنمية في بداياته تجربة بدت لكثيرين أنموذجاً يمكن تعميمه في دول أخرى. فعلى الصعيد الداخلي، حاول الحزب طمأنة الجميع بأنّه لم يأت لتأسيس نظام شمولي، ونشّط الأسواق والتجارة والسياحة. في الوقت ذاته رفضَ "العلمانية المتوحشة" التي تقيّد الحريات الدينية، في الحجاب، وغير ذلك. وبالتالي جسّد، للكثيرين على الأقل، نوعا من العلمانية أو الليبرالية الإسلامية، حيث لا سلطة لرجال دين، وهناك تعددية اجتماعية، وسياسية، وفكرية. وبدا أن هناك انفتاحا نحو تعددية قومية، بالعمل على حل المسألة الكردية دون قمع وعلى قاعدة الإدماج والمواطنة.

خارجيا، كان أحمد داوود أوغلو، وزير الشؤون الخارجية (2009 - 2014) ورئيس الوزراء (2014 - 2016)، هو منظر السياسة الدولية، واشتهر عنه مبدأ "صفر مشاكل"، بمعنى تصفير المشاكل مع دول الجوار وتبادل المصالح بدل ذلك. وكان خروجه من الحياة السياسية، غضبا ورفضاً للتعديلات التي يريد أردوغان إدخالها ليحول النظام إلى رئاسي. أما عبدالله غول (الرئيس التركي السابق 2007 - 2014، ووزير الخارجية 2003 - 2007)، فإن أسباب خلافاته العلنية مع أردوغان تضمنت رفضه موقف الأخير بتبني مواقف محددة إزاء الخلافات الداخلية في مصر، ورفضه للحدة في مواجهة احتجاجات شبابية داخل تركيا.

بالتوازي مع الخلافات مع أوغلو وغول، جاء انقلاب العام 2016، الفاشل، ليقوم أردوغان بعده بالعمل على اجتثاث حركة "خدمة" بقيادة الداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي كان حليفا أساسيا له، وللعدالة والتنمية، سابقا. وقبل ذلك كان الحزب قد سجل تراجعاً مهماً في الانتخابات عندما لم يفز في منتصف 2015 سوى بنحو 40 بالمئة من الأصوات، وكان أحد السبل لتجاوز هذا التراجع في انتخابات الإعادة، هو تجديد الهجمة على الأكراد، خصوصا أن هؤلاء حصلوا على عدد مقاعد مهم في تلك الانتخابات.

لعل تصريح أردوغان بشأن كركوك، في العراق، هذا الأسبوع مثال على لهجة تركيا الجديدة، فقد قال الرئيس التركي في تجمع حاشد، "لا نوافق مطلقا على الزعم بأن (كركوك للأكراد).. كركوك للتركمان والعرب والأكراد، إذا كانوا هناك.. لا تبدأوا في الزعم بأنها لكم، وإلا سيكون الثمن باهظا، ستضرون بالحوار مع تركيا". وأضاف، "انزلوا ذلك العلم فورا".

ربما يوجد بعض العداء لأردوغان في أوروبا من سياسيين، بسبب خلفيته الإسلامية، ولكن خلافاته الداخلية، مع أشخاص لهم وزن في الخارج مثل غولن وأوغلو وغول، وحربه الكردية، ومطالبه للولايات المتحدة وأوروبا بتعقب وملاحقة خصومه، خصوصاً جماعة غولن، وطلبه أن يسمح له ولمؤيديه دون خصومه، الترويج للتعديلات التي تريد الوصول للنظام الرئاسي داخل الدول الأوروبية، كانت سببا في الخلافات مع أوروبا، وقبل هذا تبنيه مواقف حادة بشأن مصر، والعراق، وسورية، وغيرها، كلها تشير لتراجع سياسة صفر مشاكل لأسباب داخلية تركية وشخصية تتعلق بأردوغان.

لقد كانت بداية العدالة والتنمية، على أساس الانفتاح داخليا وخارجيا، وصياغة توافق وطني داخلي، ومصالح مشتركة مع الخارج، وعدم التدخل بشؤونهم الداخلية، وتهميش الخلافات، وكانت هذه حالة فريدة تمزج الليبرالية بما فيها من تركيز على المصالح المتبادلة وحرية الرأي والتحرير المعتدل للسوق، مع توجه إسلامي، يرفض تطرف علمانيين وليبراليين ضد الدين. أما ما يحدث الآن فهو حالة كلاسيكية معروفة في السياسة، فعندما يوجد ميل للدكتاتورية والاستئثار بالسلطة داخلياً، يجري الحديث عن أعداء خارجيين ومؤامرات، واختلاق جبهات خارجية، لتجميع الناس على أساس الخوف ومواجهة الآخر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية