21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 نيسان 2017

تركيا من "تصفير" المشاكل إلى التنقيب عنها..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما وصل حزب العدالة والتنمية للحكم، في تركيا، العام 2002، فإنّه انتهج سياسة انفتاحية في الداخل، وليبرالية في الخارج، وتلخص كل ذلك بعبارة "سياسة صفر مشاكل"، وصارت تركيا والحزب قصة نجاح متميزة، فاستمر الحزب في نجاحه وتحسن اقتصاد تركيا كثيراً. أمّا الآن فإن السياسة الخارجية، كما الداخلية، تبدو كمن يبحث عن خوض معارك في كل مكان، ويمكن أن نلمح محطتين أساسيتين أدتا لهذا التحول، الأولى نتائج الانتخابات البرلمانية في حزيران (يونيو) 2015، وسعي رجب طيب أردوغان، الراهن، لتحويل النظام إلى رئاسي، بدل برلماني، يتمتع به هو بصلاحيات واسعة، والملاحظ أنّ أهم حلفاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السابقين داخل حزبه وفي تركيا صاروا على خلاف معه.

مَثّل العدالة والتنمية في بداياته تجربة بدت لكثيرين أنموذجاً يمكن تعميمه في دول أخرى. فعلى الصعيد الداخلي، حاول الحزب طمأنة الجميع بأنّه لم يأت لتأسيس نظام شمولي، ونشّط الأسواق والتجارة والسياحة. في الوقت ذاته رفضَ "العلمانية المتوحشة" التي تقيّد الحريات الدينية، في الحجاب، وغير ذلك. وبالتالي جسّد، للكثيرين على الأقل، نوعا من العلمانية أو الليبرالية الإسلامية، حيث لا سلطة لرجال دين، وهناك تعددية اجتماعية، وسياسية، وفكرية. وبدا أن هناك انفتاحا نحو تعددية قومية، بالعمل على حل المسألة الكردية دون قمع وعلى قاعدة الإدماج والمواطنة.

خارجيا، كان أحمد داوود أوغلو، وزير الشؤون الخارجية (2009 - 2014) ورئيس الوزراء (2014 - 2016)، هو منظر السياسة الدولية، واشتهر عنه مبدأ "صفر مشاكل"، بمعنى تصفير المشاكل مع دول الجوار وتبادل المصالح بدل ذلك. وكان خروجه من الحياة السياسية، غضبا ورفضاً للتعديلات التي يريد أردوغان إدخالها ليحول النظام إلى رئاسي. أما عبدالله غول (الرئيس التركي السابق 2007 - 2014، ووزير الخارجية 2003 - 2007)، فإن أسباب خلافاته العلنية مع أردوغان تضمنت رفضه موقف الأخير بتبني مواقف محددة إزاء الخلافات الداخلية في مصر، ورفضه للحدة في مواجهة احتجاجات شبابية داخل تركيا.

بالتوازي مع الخلافات مع أوغلو وغول، جاء انقلاب العام 2016، الفاشل، ليقوم أردوغان بعده بالعمل على اجتثاث حركة "خدمة" بقيادة الداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي كان حليفا أساسيا له، وللعدالة والتنمية، سابقا. وقبل ذلك كان الحزب قد سجل تراجعاً مهماً في الانتخابات عندما لم يفز في منتصف 2015 سوى بنحو 40 بالمئة من الأصوات، وكان أحد السبل لتجاوز هذا التراجع في انتخابات الإعادة، هو تجديد الهجمة على الأكراد، خصوصا أن هؤلاء حصلوا على عدد مقاعد مهم في تلك الانتخابات.

لعل تصريح أردوغان بشأن كركوك، في العراق، هذا الأسبوع مثال على لهجة تركيا الجديدة، فقد قال الرئيس التركي في تجمع حاشد، "لا نوافق مطلقا على الزعم بأن (كركوك للأكراد).. كركوك للتركمان والعرب والأكراد، إذا كانوا هناك.. لا تبدأوا في الزعم بأنها لكم، وإلا سيكون الثمن باهظا، ستضرون بالحوار مع تركيا". وأضاف، "انزلوا ذلك العلم فورا".

ربما يوجد بعض العداء لأردوغان في أوروبا من سياسيين، بسبب خلفيته الإسلامية، ولكن خلافاته الداخلية، مع أشخاص لهم وزن في الخارج مثل غولن وأوغلو وغول، وحربه الكردية، ومطالبه للولايات المتحدة وأوروبا بتعقب وملاحقة خصومه، خصوصاً جماعة غولن، وطلبه أن يسمح له ولمؤيديه دون خصومه، الترويج للتعديلات التي تريد الوصول للنظام الرئاسي داخل الدول الأوروبية، كانت سببا في الخلافات مع أوروبا، وقبل هذا تبنيه مواقف حادة بشأن مصر، والعراق، وسورية، وغيرها، كلها تشير لتراجع سياسة صفر مشاكل لأسباب داخلية تركية وشخصية تتعلق بأردوغان.

لقد كانت بداية العدالة والتنمية، على أساس الانفتاح داخليا وخارجيا، وصياغة توافق وطني داخلي، ومصالح مشتركة مع الخارج، وعدم التدخل بشؤونهم الداخلية، وتهميش الخلافات، وكانت هذه حالة فريدة تمزج الليبرالية بما فيها من تركيز على المصالح المتبادلة وحرية الرأي والتحرير المعتدل للسوق، مع توجه إسلامي، يرفض تطرف علمانيين وليبراليين ضد الدين. أما ما يحدث الآن فهو حالة كلاسيكية معروفة في السياسة، فعندما يوجد ميل للدكتاتورية والاستئثار بالسلطة داخلياً، يجري الحديث عن أعداء خارجيين ومؤامرات، واختلاق جبهات خارجية، لتجميع الناس على أساس الخوف ومواجهة الآخر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية