11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 نيسان 2017

"تــاجـر" الــبيــت الأبـيـض ومـفهـوم الربـح بـالنــار..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أسموها ضربة صاروخية لموقع إنطلقت منه الأسلاحة الكيميائية المزعومة على "خان شيخون" في إدلب، إتهام محدود إستدعى ضربة محدودة، إتهام بأدلة مزيفة كما "العراق" للإقدام على تصعيد غير مسبوق في المنطقة وفي سوريا بالذات.. هناك صراع حاد في سوريا وعلى سوريا سيؤدي حتما لتغيير شامل ليس على مستوى الإقليم بل على مستوى العالم ككل، خاصة وأن طبيعة الصراع القائم لم يَعد بالمطلق صراع داخلي سوري سوري، وإنما هي حرب المحاور الإقليمية وصراع دولي بإمتياز على صيغة جديدة أساسها تَعدد الأقطاب الدولية، بعد أن إستفردت أمريكيا بالعالم منذ إنهيار "الإتحاد السوفيتي" والعدوان على العراق في العام 1991.

العدوان "الترامبي" على سوريا تعبير دقيق عن سياسة الجنون التي جاء بها سيد البيت الأبيض الجديد الداعية لإعادة أمريكيا للعَظَمة والإستفراد في العالم من جديد، فالسيطرة بحاجة لقوة عسكرية ليست رادعة فحسب وإنما قادرة على القيام بعمليات صاعقة وعملية يُرافقها قرارات سريعة وشجاعة من قيادة تطمح لإعادة مفهوم الهيمنة كتأكيد لا لبس فيه ليس على القدرة وإنما على الإستخدام للقوة وفرضها على العالم وبعيدا عن مفاهيم القانون الدولي وإحترام سيادة الدول.

العظمة الأمريكية تُريد أن تُرجع نفسها بالقوة العسكرية بعد أن عَطّلَ "الفيتو" الروسي- الصيني سياسة القطب الواحد، و"ترامب" يُريد أن يقول للعالم أن زمن التردد "الأوبامي" ولى إلى غير رجعة، فـ "أمريكيا" في عهد الملياردير "التاجر" ليست نفسها في عهد نُخبة "الإيليت" المثقفة المُلَوّنة، وأنها قادرة على فرض أجندتها في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط، فمشكلة البيت الأبيض لم تكن يوما سوى عدم وجود قائد حازم وشجاع ومستعد للوصول إلى أقصى الحدود، وهذا يتوفر لدى "ترامب" وليس لدى الضعيف السابق "أوباما".

منطق القوة وإستخدامه، وطبيعة الصراع الدائر وصل لأبعد درجة مُمكنة، وتَدحرُجه سيؤدي لصراع دموي جديد سيتجاوز حدود سوريا ويًلهب كُل الإقليم.. صراع المحاور أصبحت لغة النار تحكمه، ولن يتوقف حتى يلمس المُعتدي إستعداد المحور الآخر ليس للرد على العدوان وإنما على ردعه بالقوة حتى لو أدى لحرب إقليمية وعالمية ثالثة محدودة، والسبب أن عقلية زوج "ميــلانيـــا" مرتبطة بمهوم "الربح" وإتخاذ القرارات المغامرة، فهو تاجر ورجل أعمال ويعي جيدا أن تحقيق الربح بدون مغامرة أحيانا لن يتأتى له، لذلك لا بُدّ من قرارات شُجاعة تُعيد عقارب الساعة للحظة السيطرة والتفرد التي جاءت بإنهيار "الإتحاد السوفيتي"، وأول تلك القرارات هي إعادة الثقة بقوة النار الأمريكية الهجومية المُعتدية، وبزعيم أبيض بدم "أزرق" شجاع قادر على إتخاذ قرارات مُغامرة ليس للردع والتهديد فقط وإنما تنفيذ الأوامر وإستخدام القوة الأمريكية الفتاكة ومهما كانت العواقب.

العدوان على قاعدة "الشعيرات" هي البداية لصراع سيحدد طبيعة المرحلة القادمة في منطقتنا وبالذات بما يتعلق بتصفية القضية الفلسطينية وتقزيمها لدويلة "غزة" وأيضا تقسيم سوريا وفرض الأجنده "الكردية" ومفهوم الفدرالية بالطريقة "العراقية"، وفي العالم أجمع لإعادة التفرد ومفهوم الشرطي "الدولي" الأوحد، وهو إختبار عملي ليس لمحور روسيا والصين غير المتبلور بشكل مُنظم ضمن مفهوم الأحلاف التي تُنظم المُحور الآخر "الناتو"، وإنما لطبيعة السيطرة وتقاسم النفوذ في الألفية الثانية ككل.

أعتقد أن الواقع سيفرض نفسه بقوة النار في الفترة القادمة على منطقة الشرق الأوسط بالذات والعالم ككل، وأن سياسة الرئيس "بوتين" لا خيار أمامها سوى مواجهة النار بالنار، فكل التغيرات التي حدثت على العالم وفقاً للتاريخ لم تحدث إلا بعد حروب وضحايا بالملايين، وساكن "البيت الأبيض" رجل مُغامر ومُستعد لفرض أجندته بالقوة العسكرية المغامرة، ولن يتراجع عنها إلا عندما يعلم أن الخسارة ستكون أعظم من أي ربح مُمكن، والتاجر مثل "ترامب" لا يرى إلا المَحصول الناتج بعد عرض البضاعة وليس قبلها، لقد عرضَ بضاعة القوة الصاروخية، وحصل حتى الآن على ثَناء كبير من قبل المُحور المُتعطش لأمريكيا "بوش" الأب والجونير، ولمنع مغامرات "الثور" الهائج مستقبلا لا بُدّ من إعادته للحظيرة الدولية ومنطق العلاقات الدولية وإحترام سيادة الدول والبحث عن حلول سياسيه قادرة على إستيعاب الجميع وتعتمد منطق الحوار لا منطق القوة، وهذا لا يكون إلا بإستخدام نفس منطق "الثور" لأنه لا يفهم غير تلك اللغة.

إن وضع حد سريع لتجاوز الحدود الدولية والقانونية لمن لا يرى غير "قوته" المزعومة، ولمن لا يرى غير أجندته وسياسته، ويريد فرضها بتجاوز كل الحدود وإستعداده لإستخدامها حتى لو أدت لحروب مدمرة، لا يُمكن وقفها وإعادتها لسكونها وكُمونها إلا بإستخدام نفس المنطق، النار بالنار، والحرب بالحرب، والردع بالردع، والقرار بالقرار، والمغامرة بتدفيعها ثمن باهظ يفوق مفهوم الربح لدى "تاجر" البيت الأبيض.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



15 اّب 2017   عقد المجلس الوطني ضرورة ملحة... ولكن..! - بقلم: هاني المصري

15 اّب 2017   "القسّام".. حكم دون واجبات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حق العودة على الطريقة الدهيشية - بقلم: عيسى قراقع


14 اّب 2017   جان شمعون مازال حيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 اّب 2017   غزة.. من يسبق من: الانفجار ام الانفراج؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

14 اّب 2017   قراءة في خطتي "المقاطعة" و"القسام"..! - بقلم: فراس ياغي

14 اّب 2017   أزمة الفراغ ولجنة التكافل..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

14 اّب 2017   لن يمروا.. ولكنهم مروا..! - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية