19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 نيسان 2017

"تعال يمّا بعطيك مصاري"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قُتل أمس جندي صهيوني وأصيب آخر بسيارة دهستهما، قرب مستوطنة عوفرا، شرق رام الله.

 استشهد يوم 23 من الشهر الفائت من مخيم الجلزون الفتى محمد حطاب (17 عاماً). كان قد طلب نقوداً ولم تعطه أمّه، رغم أنّه وحيدها، كانت تضمر في عقلها أنّها إن أعطته سيغيب أكثر، لا تريد أنّ يتأخر ليلاً.

عندما جاءها الخبر في ساحة المستشفى، صرخت بملء صوتها "أبو صالح تعال.. معاي مصاري تعال يمّا أعطيك".. "بكذب عليك.. معي مصاري بس بديش أعطيك منشان ما تتـأخرش". معاي مصاري "بدي نروح عمرة وبدو ينجح بالتوجيهي.. وعدني"... "حمودة وعدني".. "وعدني يروّح".

هي لا تنام عادة حتى ينام.

تملأ جدران المخيم عبارات رُشت بلون أزرق تؤكد ذكرى الشهيد ليث الخالدي، الذي استشهد منتصف العام 2015، عن عمر (17 عاما). والد ليث مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت القريبة. وأم "حمودة"، ربما كانت تحلم به يعود لها يومياً من بيرزيت. فقدت الجامعة، والبلد، طالبين مُرتَقبَين. بل أكثر.

أسأل قريب محمد أثناء العزاء في المخيم الذي تبلغ مساحته ربع كيلومتر مربع، ويضم أهالي من 36 قرية من منطقتي اللد والرملة لماذا تناديه أمه باسم أبو صالح؟ فأجاب أظن لأنّ عائلتنا عرف عنها حب الإنجاب وسرعة الزواج، وهو وحيدها، وكانت تنتظر زواجه لتعوض عدم كثرة الأبناء.

قرب بيت العزاء، في قاعة الأفراح في المخيم، تجد على الجدران بقايا صور الشهيد أحمد شراكة، الذي استشهد، في تشرين الأول (أكتوبر) 2105، عن عمر 13 عاماً. في صورة له وهو يحمل حقيبة على كتفه ذاهباً إلى بركة السباحة، في جفنا القريبة المشهورة بالمطاعم وبرك السباحة والمشمش، ليس بعيدا عن بيت الشهيد فيصل الحسيني، في عين سينيا، يذكرك الملصق بالشهيد محمود بدران الذي استشهد برصاص الجنود، في رمضان 2016، وهو عائد ليلا إلى قريته بيت عورا التحتا، من بركة سباحة في بيت سيرا، وقد ذهبوا احتفالا بقريبهم الطفل المغترب الآتي في إجازة.

يخبرك أحد المعزين، القادم من قرية قريبة، أنّه كان في زيارة للمخيم، شاهد أثناء خروجه منه، سيارة تقف ويخرج منها شاب يستنجد، هو السائق الجريح. لم يكن شيئاً واضحاً، ما الذي يحدث؟ هل هو حادث سير؟ ليتضح أنّ في السيارة ثلاثة جرحى وشهيد هو "أبوصالح، حمودة، محمد". وتم تنفيذ جريمة القتل من جنود الجيش، غالبا من برج المراقبة، برصاصات كاتمة للصوت!

إذا كانت جفنا الفلسطينية متنفس أهالي الجلزون، غرب شمال المخيم، فإنّ مستوطنة بيت إيل، والتي تضم أيضاً قيادة الاحتلال في الضغة الغربية، إلى جنوبه الشرقي، تخنقه، وهناك أيضاً حاجز ال DCO الشهير، الممنوع عادة على الفلسطينيين إلا من يحمل بطاقات VIP. وهذه المستوطنة هي نقطة مفضلة للشبان من مدينتي رام الله والبيرة للاشتباك مع العدو المحتل، بالحجارة والزجاجات الحارقة أحياناً، وهناك اغتال الجنود أطفالا وفتية لم يكونوا في حالة مواجهة.

في عشرات الأمتار الفاصلة بين بيت إيل والجلزون أحراش زيتون، ويخبرك الأهالي: لقد بات معتاداً أن تجد جنود الاحتلال بكامل عتادهم، ومناظيرهم الليلية، يتحركون بين الأشجار يقتنصون الشبّان أسرى وجرحى وقتلى.

تعتبر عوفرا التي دهس عندها الجندي أمس، من أول المستوطنات في الضفة الغربية، ويسكنها غلاة الصهاينة المتدينين الجنود. وعندما تقفل طريق الجلزون (بيت إيل) ويقفل الـ(DCO) ومعهما حاجز جبع، جنوب رام الله، يصبح الالتفاف من أمام عوفرا السبيل الممكن، إذا لم تقفل الطريق أيضاً.

تتذكر أنّ الشهيد أحمد شراكة من الجلزون، ولد العام 2001 في ذات عام رحيل عمه خليل. وأن استشهاد نبيل حماد أثر باين أخته ثائر كثيرا.

عندما تكون طرق الجلزون وجبع والـDCO مقفلة وتمر من أمام عوفرا، كان يمكن أن تمر بعد ذلك أو تصطدم بحاجز عيون الحرامية، وهناك في العام 2002 قام ثائر ببندقية قديمة، وحيدا بإسقاط 11 جنديا قتلى، وأزيل الحاجز، وثائر حمّاد يكتب الآن ويتعلم في محبسه عن طير الفينيق، حيث يستعد مع الأسرى لإضراب 17 نيسان الحالي، الذي قد يكون موعدا جديدا مع التاريخ.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيار 2018   القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني..! - بقلم: أحمد إبراهيم

19 أيار 2018   هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..! - بقلم: بكر أبوبكر



19 أيار 2018   إن أبدعنا في البقية..! - بقلم: تحسين يقين

18 أيار 2018   إعادة هيكلة المجلس - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية