14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 نيسان 2017

"تعال يمّا بعطيك مصاري"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قُتل أمس جندي صهيوني وأصيب آخر بسيارة دهستهما، قرب مستوطنة عوفرا، شرق رام الله.

 استشهد يوم 23 من الشهر الفائت من مخيم الجلزون الفتى محمد حطاب (17 عاماً). كان قد طلب نقوداً ولم تعطه أمّه، رغم أنّه وحيدها، كانت تضمر في عقلها أنّها إن أعطته سيغيب أكثر، لا تريد أنّ يتأخر ليلاً.

عندما جاءها الخبر في ساحة المستشفى، صرخت بملء صوتها "أبو صالح تعال.. معاي مصاري تعال يمّا أعطيك".. "بكذب عليك.. معي مصاري بس بديش أعطيك منشان ما تتـأخرش". معاي مصاري "بدي نروح عمرة وبدو ينجح بالتوجيهي.. وعدني"... "حمودة وعدني".. "وعدني يروّح".

هي لا تنام عادة حتى ينام.

تملأ جدران المخيم عبارات رُشت بلون أزرق تؤكد ذكرى الشهيد ليث الخالدي، الذي استشهد منتصف العام 2015، عن عمر (17 عاما). والد ليث مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت القريبة. وأم "حمودة"، ربما كانت تحلم به يعود لها يومياً من بيرزيت. فقدت الجامعة، والبلد، طالبين مُرتَقبَين. بل أكثر.

أسأل قريب محمد أثناء العزاء في المخيم الذي تبلغ مساحته ربع كيلومتر مربع، ويضم أهالي من 36 قرية من منطقتي اللد والرملة لماذا تناديه أمه باسم أبو صالح؟ فأجاب أظن لأنّ عائلتنا عرف عنها حب الإنجاب وسرعة الزواج، وهو وحيدها، وكانت تنتظر زواجه لتعوض عدم كثرة الأبناء.

قرب بيت العزاء، في قاعة الأفراح في المخيم، تجد على الجدران بقايا صور الشهيد أحمد شراكة، الذي استشهد، في تشرين الأول (أكتوبر) 2105، عن عمر 13 عاماً. في صورة له وهو يحمل حقيبة على كتفه ذاهباً إلى بركة السباحة، في جفنا القريبة المشهورة بالمطاعم وبرك السباحة والمشمش، ليس بعيدا عن بيت الشهيد فيصل الحسيني، في عين سينيا، يذكرك الملصق بالشهيد محمود بدران الذي استشهد برصاص الجنود، في رمضان 2016، وهو عائد ليلا إلى قريته بيت عورا التحتا، من بركة سباحة في بيت سيرا، وقد ذهبوا احتفالا بقريبهم الطفل المغترب الآتي في إجازة.

يخبرك أحد المعزين، القادم من قرية قريبة، أنّه كان في زيارة للمخيم، شاهد أثناء خروجه منه، سيارة تقف ويخرج منها شاب يستنجد، هو السائق الجريح. لم يكن شيئاً واضحاً، ما الذي يحدث؟ هل هو حادث سير؟ ليتضح أنّ في السيارة ثلاثة جرحى وشهيد هو "أبوصالح، حمودة، محمد". وتم تنفيذ جريمة القتل من جنود الجيش، غالبا من برج المراقبة، برصاصات كاتمة للصوت!

إذا كانت جفنا الفلسطينية متنفس أهالي الجلزون، غرب شمال المخيم، فإنّ مستوطنة بيت إيل، والتي تضم أيضاً قيادة الاحتلال في الضغة الغربية، إلى جنوبه الشرقي، تخنقه، وهناك أيضاً حاجز ال DCO الشهير، الممنوع عادة على الفلسطينيين إلا من يحمل بطاقات VIP. وهذه المستوطنة هي نقطة مفضلة للشبان من مدينتي رام الله والبيرة للاشتباك مع العدو المحتل، بالحجارة والزجاجات الحارقة أحياناً، وهناك اغتال الجنود أطفالا وفتية لم يكونوا في حالة مواجهة.

في عشرات الأمتار الفاصلة بين بيت إيل والجلزون أحراش زيتون، ويخبرك الأهالي: لقد بات معتاداً أن تجد جنود الاحتلال بكامل عتادهم، ومناظيرهم الليلية، يتحركون بين الأشجار يقتنصون الشبّان أسرى وجرحى وقتلى.

تعتبر عوفرا التي دهس عندها الجندي أمس، من أول المستوطنات في الضفة الغربية، ويسكنها غلاة الصهاينة المتدينين الجنود. وعندما تقفل طريق الجلزون (بيت إيل) ويقفل الـ(DCO) ومعهما حاجز جبع، جنوب رام الله، يصبح الالتفاف من أمام عوفرا السبيل الممكن، إذا لم تقفل الطريق أيضاً.

تتذكر أنّ الشهيد أحمد شراكة من الجلزون، ولد العام 2001 في ذات عام رحيل عمه خليل. وأن استشهاد نبيل حماد أثر باين أخته ثائر كثيرا.

عندما تكون طرق الجلزون وجبع والـDCO مقفلة وتمر من أمام عوفرا، كان يمكن أن تمر بعد ذلك أو تصطدم بحاجز عيون الحرامية، وهناك في العام 2002 قام ثائر ببندقية قديمة، وحيدا بإسقاط 11 جنديا قتلى، وأزيل الحاجز، وثائر حمّاد يكتب الآن ويتعلم في محبسه عن طير الفينيق، حيث يستعد مع الأسرى لإضراب 17 نيسان الحالي، الذي قد يكون موعدا جديدا مع التاريخ.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية