11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 نيسان 2017

"تعال يمّا بعطيك مصاري"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قُتل أمس جندي صهيوني وأصيب آخر بسيارة دهستهما، قرب مستوطنة عوفرا، شرق رام الله.

 استشهد يوم 23 من الشهر الفائت من مخيم الجلزون الفتى محمد حطاب (17 عاماً). كان قد طلب نقوداً ولم تعطه أمّه، رغم أنّه وحيدها، كانت تضمر في عقلها أنّها إن أعطته سيغيب أكثر، لا تريد أنّ يتأخر ليلاً.

عندما جاءها الخبر في ساحة المستشفى، صرخت بملء صوتها "أبو صالح تعال.. معاي مصاري تعال يمّا أعطيك".. "بكذب عليك.. معي مصاري بس بديش أعطيك منشان ما تتـأخرش". معاي مصاري "بدي نروح عمرة وبدو ينجح بالتوجيهي.. وعدني"... "حمودة وعدني".. "وعدني يروّح".

هي لا تنام عادة حتى ينام.

تملأ جدران المخيم عبارات رُشت بلون أزرق تؤكد ذكرى الشهيد ليث الخالدي، الذي استشهد منتصف العام 2015، عن عمر (17 عاما). والد ليث مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت القريبة. وأم "حمودة"، ربما كانت تحلم به يعود لها يومياً من بيرزيت. فقدت الجامعة، والبلد، طالبين مُرتَقبَين. بل أكثر.

أسأل قريب محمد أثناء العزاء في المخيم الذي تبلغ مساحته ربع كيلومتر مربع، ويضم أهالي من 36 قرية من منطقتي اللد والرملة لماذا تناديه أمه باسم أبو صالح؟ فأجاب أظن لأنّ عائلتنا عرف عنها حب الإنجاب وسرعة الزواج، وهو وحيدها، وكانت تنتظر زواجه لتعوض عدم كثرة الأبناء.

قرب بيت العزاء، في قاعة الأفراح في المخيم، تجد على الجدران بقايا صور الشهيد أحمد شراكة، الذي استشهد، في تشرين الأول (أكتوبر) 2105، عن عمر 13 عاماً. في صورة له وهو يحمل حقيبة على كتفه ذاهباً إلى بركة السباحة، في جفنا القريبة المشهورة بالمطاعم وبرك السباحة والمشمش، ليس بعيدا عن بيت الشهيد فيصل الحسيني، في عين سينيا، يذكرك الملصق بالشهيد محمود بدران الذي استشهد برصاص الجنود، في رمضان 2016، وهو عائد ليلا إلى قريته بيت عورا التحتا، من بركة سباحة في بيت سيرا، وقد ذهبوا احتفالا بقريبهم الطفل المغترب الآتي في إجازة.

يخبرك أحد المعزين، القادم من قرية قريبة، أنّه كان في زيارة للمخيم، شاهد أثناء خروجه منه، سيارة تقف ويخرج منها شاب يستنجد، هو السائق الجريح. لم يكن شيئاً واضحاً، ما الذي يحدث؟ هل هو حادث سير؟ ليتضح أنّ في السيارة ثلاثة جرحى وشهيد هو "أبوصالح، حمودة، محمد". وتم تنفيذ جريمة القتل من جنود الجيش، غالبا من برج المراقبة، برصاصات كاتمة للصوت!

إذا كانت جفنا الفلسطينية متنفس أهالي الجلزون، غرب شمال المخيم، فإنّ مستوطنة بيت إيل، والتي تضم أيضاً قيادة الاحتلال في الضغة الغربية، إلى جنوبه الشرقي، تخنقه، وهناك أيضاً حاجز ال DCO الشهير، الممنوع عادة على الفلسطينيين إلا من يحمل بطاقات VIP. وهذه المستوطنة هي نقطة مفضلة للشبان من مدينتي رام الله والبيرة للاشتباك مع العدو المحتل، بالحجارة والزجاجات الحارقة أحياناً، وهناك اغتال الجنود أطفالا وفتية لم يكونوا في حالة مواجهة.

في عشرات الأمتار الفاصلة بين بيت إيل والجلزون أحراش زيتون، ويخبرك الأهالي: لقد بات معتاداً أن تجد جنود الاحتلال بكامل عتادهم، ومناظيرهم الليلية، يتحركون بين الأشجار يقتنصون الشبّان أسرى وجرحى وقتلى.

تعتبر عوفرا التي دهس عندها الجندي أمس، من أول المستوطنات في الضفة الغربية، ويسكنها غلاة الصهاينة المتدينين الجنود. وعندما تقفل طريق الجلزون (بيت إيل) ويقفل الـ(DCO) ومعهما حاجز جبع، جنوب رام الله، يصبح الالتفاف من أمام عوفرا السبيل الممكن، إذا لم تقفل الطريق أيضاً.

تتذكر أنّ الشهيد أحمد شراكة من الجلزون، ولد العام 2001 في ذات عام رحيل عمه خليل. وأن استشهاد نبيل حماد أثر باين أخته ثائر كثيرا.

عندما تكون طرق الجلزون وجبع والـDCO مقفلة وتمر من أمام عوفرا، كان يمكن أن تمر بعد ذلك أو تصطدم بحاجز عيون الحرامية، وهناك في العام 2002 قام ثائر ببندقية قديمة، وحيدا بإسقاط 11 جنديا قتلى، وأزيل الحاجز، وثائر حمّاد يكتب الآن ويتعلم في محبسه عن طير الفينيق، حيث يستعد مع الأسرى لإضراب 17 نيسان الحالي، الذي قد يكون موعدا جديدا مع التاريخ.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



15 اّب 2017   عقد المجلس الوطني ضرورة ملحة... ولكن..! - بقلم: هاني المصري

15 اّب 2017   "القسّام".. حكم دون واجبات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حق العودة على الطريقة الدهيشية - بقلم: عيسى قراقع


14 اّب 2017   جان شمعون مازال حيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 اّب 2017   غزة.. من يسبق من: الانفجار ام الانفراج؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

14 اّب 2017   قراءة في خطتي "المقاطعة" و"القسام"..! - بقلم: فراس ياغي

14 اّب 2017   أزمة الفراغ ولجنة التكافل..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

14 اّب 2017   لن يمروا.. ولكنهم مروا..! - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية