19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 نيسان 2017

"تعال يمّا بعطيك مصاري"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قُتل أمس جندي صهيوني وأصيب آخر بسيارة دهستهما، قرب مستوطنة عوفرا، شرق رام الله.

 استشهد يوم 23 من الشهر الفائت من مخيم الجلزون الفتى محمد حطاب (17 عاماً). كان قد طلب نقوداً ولم تعطه أمّه، رغم أنّه وحيدها، كانت تضمر في عقلها أنّها إن أعطته سيغيب أكثر، لا تريد أنّ يتأخر ليلاً.

عندما جاءها الخبر في ساحة المستشفى، صرخت بملء صوتها "أبو صالح تعال.. معاي مصاري تعال يمّا أعطيك".. "بكذب عليك.. معي مصاري بس بديش أعطيك منشان ما تتـأخرش". معاي مصاري "بدي نروح عمرة وبدو ينجح بالتوجيهي.. وعدني"... "حمودة وعدني".. "وعدني يروّح".

هي لا تنام عادة حتى ينام.

تملأ جدران المخيم عبارات رُشت بلون أزرق تؤكد ذكرى الشهيد ليث الخالدي، الذي استشهد منتصف العام 2015، عن عمر (17 عاما). والد ليث مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت القريبة. وأم "حمودة"، ربما كانت تحلم به يعود لها يومياً من بيرزيت. فقدت الجامعة، والبلد، طالبين مُرتَقبَين. بل أكثر.

أسأل قريب محمد أثناء العزاء في المخيم الذي تبلغ مساحته ربع كيلومتر مربع، ويضم أهالي من 36 قرية من منطقتي اللد والرملة لماذا تناديه أمه باسم أبو صالح؟ فأجاب أظن لأنّ عائلتنا عرف عنها حب الإنجاب وسرعة الزواج، وهو وحيدها، وكانت تنتظر زواجه لتعوض عدم كثرة الأبناء.

قرب بيت العزاء، في قاعة الأفراح في المخيم، تجد على الجدران بقايا صور الشهيد أحمد شراكة، الذي استشهد، في تشرين الأول (أكتوبر) 2105، عن عمر 13 عاماً. في صورة له وهو يحمل حقيبة على كتفه ذاهباً إلى بركة السباحة، في جفنا القريبة المشهورة بالمطاعم وبرك السباحة والمشمش، ليس بعيدا عن بيت الشهيد فيصل الحسيني، في عين سينيا، يذكرك الملصق بالشهيد محمود بدران الذي استشهد برصاص الجنود، في رمضان 2016، وهو عائد ليلا إلى قريته بيت عورا التحتا، من بركة سباحة في بيت سيرا، وقد ذهبوا احتفالا بقريبهم الطفل المغترب الآتي في إجازة.

يخبرك أحد المعزين، القادم من قرية قريبة، أنّه كان في زيارة للمخيم، شاهد أثناء خروجه منه، سيارة تقف ويخرج منها شاب يستنجد، هو السائق الجريح. لم يكن شيئاً واضحاً، ما الذي يحدث؟ هل هو حادث سير؟ ليتضح أنّ في السيارة ثلاثة جرحى وشهيد هو "أبوصالح، حمودة، محمد". وتم تنفيذ جريمة القتل من جنود الجيش، غالبا من برج المراقبة، برصاصات كاتمة للصوت!

إذا كانت جفنا الفلسطينية متنفس أهالي الجلزون، غرب شمال المخيم، فإنّ مستوطنة بيت إيل، والتي تضم أيضاً قيادة الاحتلال في الضغة الغربية، إلى جنوبه الشرقي، تخنقه، وهناك أيضاً حاجز ال DCO الشهير، الممنوع عادة على الفلسطينيين إلا من يحمل بطاقات VIP. وهذه المستوطنة هي نقطة مفضلة للشبان من مدينتي رام الله والبيرة للاشتباك مع العدو المحتل، بالحجارة والزجاجات الحارقة أحياناً، وهناك اغتال الجنود أطفالا وفتية لم يكونوا في حالة مواجهة.

في عشرات الأمتار الفاصلة بين بيت إيل والجلزون أحراش زيتون، ويخبرك الأهالي: لقد بات معتاداً أن تجد جنود الاحتلال بكامل عتادهم، ومناظيرهم الليلية، يتحركون بين الأشجار يقتنصون الشبّان أسرى وجرحى وقتلى.

تعتبر عوفرا التي دهس عندها الجندي أمس، من أول المستوطنات في الضفة الغربية، ويسكنها غلاة الصهاينة المتدينين الجنود. وعندما تقفل طريق الجلزون (بيت إيل) ويقفل الـ(DCO) ومعهما حاجز جبع، جنوب رام الله، يصبح الالتفاف من أمام عوفرا السبيل الممكن، إذا لم تقفل الطريق أيضاً.

تتذكر أنّ الشهيد أحمد شراكة من الجلزون، ولد العام 2001 في ذات عام رحيل عمه خليل. وأن استشهاد نبيل حماد أثر باين أخته ثائر كثيرا.

عندما تكون طرق الجلزون وجبع والـDCO مقفلة وتمر من أمام عوفرا، كان يمكن أن تمر بعد ذلك أو تصطدم بحاجز عيون الحرامية، وهناك في العام 2002 قام ثائر ببندقية قديمة، وحيدا بإسقاط 11 جنديا قتلى، وأزيل الحاجز، وثائر حمّاد يكتب الآن ويتعلم في محبسه عن طير الفينيق، حيث يستعد مع الأسرى لإضراب 17 نيسان الحالي، الذي قد يكون موعدا جديدا مع التاريخ.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية